الرئيسية المؤلفات البحوث الاصولية ’الفكر المتين‘ -بحوث أصولية عالية -’المدخل‘ الجزء الثالث-’مبحث الأوامر‘- السيد الحسني
’الفكر المتين‘ -المدخل- الجزء الثالث - مبحث الأوامر

’الفكر المتين‘ -بحوث أصولية عالية -’المدخل‘ الجزء الثالث-’مبحث الأوامر‘- السيد الحسني

المدخل .. الجزء الثالث – القسم الأول – ’مبحث الأوامر‘

تأليف

سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى

السيد الحسني (دام ظله)

من المقدمة:

بعد التوكل على الله تعالى مجده و جلّ ذكره أقول:
أوّلاً:
* هل السيد الأستاذ الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) أعلم الأحياء و الأموات؟؟
* هل السيد الأستاذ الصدر الثاني الشهيد المقدس (قدس سره) ترك لنا علما و أحكاما تغنينا عن التقليد حتى ظهور الإمام المعصوم ((عليه الصلاة و السلام))؟؟
* هل السيد الأستاذ الصدر الثاني الشهيد المقدس (قدس سره) قد خالف العقل و الشرع و ناقض نفسه و خالف فتاواه بإلزامنا بالبقاء على تقليده (تقليد الميت) أو تقليده (تقليد الميت) ابتداءاً دون الرجوع الى أعلم الأحياء؟؟
* هل السيد الأستاذ الشهيد المقدس الصدر الثاني (قدس سره) قد خالف العقل و الشرع و الفطرة، فألزمنا التقليد و الإتباع و الإطاعة العمياء لجُهّال و صبيان و أئمة ضلالة و أهل نفاق صادروا منّا كل شيء من الأهل و المال و حتى الرأي و الفكر و العقل و الأرواح، فبالقول أو الفعل أو الإمضاء صار كل منهم قاضيا و حاكما و مرجعا يفتي حسب هواه فيفسّق هذا و يكفّر ذاك و يبيح دم آخر و يسلب أموال آخر … فترتكب أبشع الجرائم و أفسد الأعمال بإسم الصدر و بإسم المذهب الحق و بإسم الإسلام و بإسم نبي الإسلام و بإسم أهل بيته الأطهار…

ثانيا: أستعجل الجواب، فإنه واضح جليّ و قطعيّ و جزميّ و يقينيّ، و بدليل و أثر و برهان علمي شرعي أخلاقي، فالجواب على كل الأسئلة و الإستفهامات اعلاه و نحوها هو كلا … و كلا … و كلا … و كلا … و كلا … و ألف ألف كلا و كلا …

ثالثا: من أجل تأمين الجواب أعلاه لإتمام الحجة الدامغة على جميع العقول و الأذهان، لا بد من أثر و دليل و برهان ترغم أنوف الضالين المضلين وكل المشككين المخادعين و كل الجُهّال و الأغبياء المنخدعين، فتكون الحجة تامة و دامغة عليهم و على الجميع …

نعم من ذلك و غيره كان الرأي و القرار في إحياء و تجديد و إصدار بحوث كان المقرر تأجيل بحثها الى مرحلة البحوث العالية في ’الفكر المتين‘، و أقصد بالبحوث هنا التي تتضمن النقاشات و التعليقات و الردود التي كنت قد سجلتها على ما أصدره السيد الاستاذ الشهيد الصدر الثاني (قدس سره)، و هذا البحث يمثّل القسم الأول، مع التنبيه الى أن باقي الأقسام تكون على الأقل بمستوى البحث و النقاش و الرد في هذا القسم بل انها تتضمن زيادة و تعميق و شمول … مع ضرورة الالتفات الى أن ما صدر سابقا كـ ’مبحث الضد‘ و مبحث ’حالات خاصة للأمر‘، فيه الحجية التامة الدامغة خاصة مع ما تضمّنه لمقدمة السيد الأستاذ الصدر الثاني (قدس سره) بعد إطّلاعه على كل البحث مع ما موجود من تعليقات و قد صدر بأمره (قدس سره) و تحت رعايته و دعمه المادي و المعنوي.

رابعا: تأكيدا على ما ذكرته في النقطة السابقة أو إتماما لذلك أرى ضرورة الإشارة الى أنه مما أدّى الى التعجيل في إصدار هذا القسم الأول من البحث، هو مستجدّات الأحداث و الوقائع في المجتمع و في ساحات الفكر و العلم و خطورة و هَوْل الفتن و الشبهات التي طُرحت و تُطرح و أخصّ بالذكر أخطرها و أهولها و التي بذرت و أَسّست في أذهان السُّذَّج و الأغبياء و الجُهّال لدعوى كذب و إفتراء و دَجَل و نفاق و ضلال و فساد في أن بعض الجُهّال و أهل الضلال هو الإمام المعصوم أو نائبه الخاص أو رسوله الى العباد، و هذا البحث (و المفروض ان ما سبقه من بحوث و أدلّة و براهين لها نفس التأثير و الإثبات) سيثبت يقينا و جزما أن المدّعي (بالقول او الفعل او بالإمضاء) لا يصلح لذلك لذلك المقام الشريف لأنه يثبت يقينا و وجدانا أن المدّعي، أما جاهل، و أما كاذب ضال، و أما انهانه جاهل و كاذب ضال، فهو ليس بعالِم و لا عادل فهو لا يصلح للإجتهاد و المرجعية فكيف يصلح ان يكون هو الإمام؟!! أستغفر الله ربّي و أتوب اليه .. و إنّا لله و إنّا اليه راجعون.

خامسا: عذرا أيها الصدر المقدس عذرا .. .. إن هذا البحث و ما سبقه و غيره يثبت قطعا الأجوبة التالية:
ان سيدنا الاستاذ الصدر الثاني الشهيد المقدس (قدس سره) ليس بأعلم الأموات و الأحياء …
و ان سيدنا الاستاذ الصدر الثاني (قدس سره) لم يترك لنا علما و أحكاما تغينا عن التقليد حتى ظهور الإمام المعصوم ((عليه الصلاة و السلام)) …
و ان سيدنا الاستاذ الصدر الثاني الشهيد (قدس سره) لم يترك لنا علما و أحكاما تغينا عن التقليد لمدة أربعين عاما …
ان سيدنا الاستاذ المقدس الصدر الثاني (قدس سره) لم يخالف العقل و الشرع و لم يناقض نفسه و لم يخالف فتاواه، فلم يلزمنا بل لم يُجِز لنا البقاء على تقليده (تقليد الميت) و لم يُجِز لنا تقليده (تقليد الميت) ابتداءا، دون الرجوع الى أعلم الأحياء … بل أكثر من هذا فإنه  (قدس سره) لم يُجِز لنا أن نرجع لأعلم الأحياء و نأخذ منه و نقلده فقط و فقط في مسألة واحدة، الخاصة بتقليد الميت ابتداءا أو بقاءاً، و نترك الحي و نترك تقليده في غيرها من المسائل، كلا و كلا، فالرجوع الى الحي يكون في كل المسائل و كل الأوامر و النواهي و الإرشادات و الأحكام الولائية و غيرها و في جميع الأمور المالية و غيرها …

و ان سيدنا الاستاذ الصدر المقدس (قدس سره) لم يخالف العقل و الشرع و الفطرة، فلم يلزمنا بل لم يجز لنا تقليد و اتّباع و إطاعة عمياء لكل من هَبّ و دَبّ و ادّعى انه يمثل الشهيد الصدر أو على خط الشهيد الصدر (قدس سره) بينما هو من الجُهّال و الصبيان و أئمة الضلال و أهل خداع و نفاق همّهم الأول و الأخير هو المال و السُّمعة و المنصب و الجاه، حتى لو شوّهوا سمعة الصدر المقدس و سيرته و منهجه و أفكاره و شوّهوا سمعة المذهب الحق و سيرة أئمته (عليهم السلام) و علمائه و صالحيه و أتباعه، و شوّهوا الإسلام و دين التوحيد و أساؤوا الى الإله تعالى و عباده …

سادسا: للتأريخ و العلم و الشرع و الأخلاق أسجّل هنا بعض الحقائق التي أتيقنها بالدليل و البرهان و أقسم عليها:
1 – العبد الفقير الحقير كاتب هذا الكلام، يعتقد جزما أنه أعلم و أعلم و أعلم من السيد الاستاذ الشهيد المقدس الصدر الثاني (قدس سره).
2 – المعلم الأستاذ السيد الشهيد المقدس محمد باقر الصدر (قدس سره) هو أعلم و أعلم و أعلم و أعلم و أعلم يقيناً من السيد الأستاذ الشهيد الصدر الثاني (قدس سره).
3 – و لإتمام الحجة و تعميقها و ترسيخها و لكشف عجز الجُهّال الضالين، ففي المقام أقول: … ان السيد أبا القاسم الخوئي (قدس سره) أعلم من السيد الأستاذ الشهيد الصدر الثاني (قدس سره).
4 – العلماء الأحياء (دام ظلهم الشريف) يوجد أكثر من واحد منهم يقيناً أعلم من السيد الأستاذ الشهيد الصدر الثاني (قدس سره).

اللهم اشهد اني أقسم أيمانا غليظة على ما قلت …
اللهم اشهد اللهم اني بلّغت …

… فان كنت مشتبها و جاهلا فرحم الله من أهدى اليّ عيوبي بأن يأتي بدليل و برهان يبطل ما طرحته من دليل …
… اين انتم يا من تدّعون أنكم تمثلون الصدر و خطّه و منهجه و أخلاقه؟؟
أين أنتم، تفضّلوا و اطرحوا ما عندكم الى الساحة، ماذا تنتظرون؟

اضغط على الصورة لتصفح و تحميل و الكتاب:

الفكر المتين-المدخل- الجزء الثالث - مبحث الأوامر - السيد الحسني
’الفكر المتين‘ -المدخل- الجزء الثالث – مبحث الأوامر – السيد الحسني

انظر أيضاً

’روض الرياحين لترويض المخادعين‘ - أم محمد باقر و أم محمد تقي

روض الرياحين لترويض المخادعين

في ظلال المسيرة المهدوية السلسلة الالكترونية في النصرة الحقيقية الحلقة (39) روض الرياحين لترويض المخادعين …