مسائل في النذر واليمين

امرأة نذرت أن تسمّي وليدها باسم معيّن على أسماء أحد الأئمة أو أحد الصالحين، يصير تغيير الاسم إلى اسم ثاني؟

بِسْمِهِ تَعَالَى:
1- ينعقد النذر بأداء الصيغة المخصوصة ويكون على من له الولاية على الابن أو بموافقة صاحب الولاية وإلّا فلا يتحقّق النذر ولا يتوجّب الوفاء به.
2- بعد تحقّق النذر يكون الوفاء به حسب قيوده وشرائطه إن وجدت وعلى فرض السؤال إذا كانت التسمية بفترة محدّدة فلا بأس بعد انتهاء الفترة أن تأتي باسم ثانٍ وإذا لم تحدّد الفترة فلا يجوز تغييره.

ما هو حكم القسم بالقرآن الكريم على شيء معيّن ثم مخالفة (حنث) ذلك القسم؟ علمًا بأنّه لم أعد ألتزم بالقسم الذي أقسمته نهائيًا؟

بِسْمِهِ تَعَالَى:
إذا انعقد اليمين وتوفّرت الشروط في الحالف، وكان في متعلّقه الأولوية والرجحان، وحنث اليمين فتجب الكفّارة، وهي عتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، وإن عجز فعليه صيام ثلاثة أيّام متواليات.

ما حكم القسم الإجباري من أجل الحفاظ على روح شخص ثاني، خصوصًا إذا كانت حياته مهددة بالموت؟ جزاكم الله خيرًا لخدمة الإسلام والمسلمين.

بِسْمِهِ تَعَالَى:

لا يتعلّق اليمين بالماضي، وأمّا اليمين الغموس (كذبًا) حرام وصاحبه آثم، ولا يجوز الحلف على أمرٍ إلّا مع العلم، وعلى فرض السؤال يجب الحلف على خلاف الواقع إذا كان به التخلّص عن الحرام أو تخليص نفسه من الهلاك أو تخليص نفس مؤمن من الهلاك.