مسائل في الصلاة

سماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني- دام ظله-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ماحكم صلاة الجمعة خلف إمام غير عادل، أفتونا مأجورين؟
بِسْمِهِ تَعَالَى:
العدالة شرط أساسي في مواضع شرعية متعددة منها: إمامة صلاة الجماعة، والعدالة هي التي يعصم الإنسان بها عن المزالق والانحرافات، في جادة الشريعة المقدسة ويسلك فيها السلوك المستقيم الطبيعي، ولا فرق من هذه الجهة بين ترك الذنب الكبير والصغير، ولا بين فعل الواجب وغيره وما دام الإذعان والاستسلام ركنًا من أركان الطاعة لأمر الله تعالى ونهيه، وترتفع العدالة بمجرد وقوع المعصية، وتعود بالتوبة والندم ما دام طبع الانقياد والطاعة ثابتًا في نفسه.

صلاة الظهرين تمت في تمام الساعة 6:14 وصلاها ولم يعلم هل غابت الشمس أو لا، وصلاها ليس بنية القضاء بل بنية التمام، فهل تصح صلاته أو لا، مع جهله بوقت تمام غروب الشمس؟

بِسْمِهِ تَعَالَى:
إذا صلّيت صلاة الظهرين في وقت وتبين أنّ صلاتك كانت في الوقت (أي قبل غروب الشمس) فصلاتك صحيحة، وإذا تبين أنّها كانت خارج الوقت (أي بعد غروب الشمس) فيجب إعادة الصلاة.

امرأة عاجزة عن الركوع والسجود لأنها تعاني من انزلاق الفقرات، ولكنها تستطيع الوقوف فقط، فهل تكبّر وتقرأ السورتين وقوفًا وتؤدي بقية الأركان على كرسي الصلاة؟ جزاكم الله تعالى كل خير.

بِسْمِهِ تَعَالَى:
إذا عجزت عن الرّكوع ولكنّها تتمكّن من الانحناء بدرجة أقلّ، وجب عليها بتلك الدّرجة، وتضمّ مع هذا الانحناء الإيماء، وإذا عجزت عن الانحناء الكامل جاز لها الرّكوع من جلوس، وعلى فرض السّؤال يجوز أداء الرّكوع والسّجود بالصّورة المذكورة، بعد تحقّق العجز من أدائهما بالحكم الأوّلي وعلى النّحو المذكور.

الثلاثاء - الأوّل من شهر ذي القعدة ١٤٤١هـ، ٢٣ / ٦ / ٢٠٢٠م

ما حكم من صلى على اتجاه القبلة التي كان يطمئن له، وبعد سنوات كشف أنَّ القبلة ليست هذه، وإنّما باتجاه اليمين بمقدار 20 إلى 30 سم عن القبلة الأولى، فما حكم الصلاة؟ أفتونا مأجورين.

بِسْمِهِ تَعَالَى:
إذا صلّى إلى جهة اعتقد أنَّها القبلة، وتبيّن الخطأ بعد الفراغ من صلاته، فهنا صورتان:
1- إذا كان خارج الوقت المحدّد لتلك الصلاة، ففي هذه الصورة صلاته صحيحة، ولا شيء عليه.
2- وإذا كان قد اتّضح له الحال قبل ذهاب الوقت، ففي هذه الصورة وجب عليه الإعادة إذا كان انحرافه عن القبلة كثيرًا على نحو صارت القبلة إلى يمينه أو شماله أو خلفه، أمّا إذا كان الانحراف عن القبلة أقلّ من ذلك فلا تجب الإعادة، وحسب ظاهر السؤال صلاته صحيحة ولا شيء عليه.

أنا أشتغل بقّالًا (بالمخضّر) بعض الأحيان أذهب للتسوق من غير محافظة، هل أتم صلاتي أو أقصر؟

بِسْمِهِ تَعَالَى:
إذا كان عمله السفر، أو جزء عمله السفر، فعليه إتمام الصلاة في الطريق والمكان الذي يتسوق منه، وأمّا في سفره لغير العمل، فعليه القصر إذا قطع المسافة الشرعية، وعلى فرض السؤال يتم صلاته عند سفره للعمل.

هل يجوز في الصلاة عند التسليم الالتفات إلى جهة اليمين واليسار

بِسْمِهِ تَعَالَى:
إذا التفت متعمدًا في الصلاة ببدنه أو بوجهه على نحوٍ لم يعد مستقبلًا للقبلة بحيث كان انحرافه عن القبلة تسعين درجة أو أكثر فصلاته باطلة، فيجب استقبال القبلة من بداية الشروع في الصلاة إلى نهايتها.

استفسار: بدأت الصلاة منذ ٥ أشهر تقريبًا لكن الآن اكتشفت إشكال أو خطأ في صلاتي، وهو إنّ في كل ركعة يجب أن أقرأ سورة الحمد أولًا، ومن ثم أقرأ ما شئت من السور، على سبيل المثال في أول ركعة قرأت سورة الحمد والـ (قل هو الله أحد) وفي الثانية سورة القدر والكافرون، والثالثة المعوذتين، فهل تكون صلاة الـ ٥ أشهر تلك باطلة وغير مقبوله؟

بِسْمِهِ تَعَالَى:
على فرض السؤال كون عدم الالتفات إلى الحكم الشرعي بوجوب قراءة الفاتحة مع سورة في كلّ من الركعتين الأوّليتين في الصلاة اليومية فلا يجب إعادة تلك الصلوات.

سافرت إلى النجف وكانت نيّة البقاء فيها أسبوعين، ونويت الإقامة وصليت تامة، وحدث أمر بالرجوع لمدينتي بعد يومين ويصادف اليوم العاشر مجيئي، هل أصلي غدًا تمامًا أو قصرًا؟

بِسْمِهِ تَعَالَى:
إذا قرّر وعزم على الإقامة عشرة أيّام في بلد ما فعليه إتمام الصّلاة فيه، وإذا عدل عن نيّة الإقامة فعليه القصر في الصّلاة الّتي لم يصلِّها.

أنا كنت أصلي لكن لا أعرف بوجود سبحانيات بالصلاة، يعني صلاة الظهرين والعشاءين في الركع الأربعة أقرأ الفاتحة والتوحيد، فما حكم صلاتي في السنوات السابقة؟

بِسْمِهِ تَعَالَى:
يتخيّر المصلّي المنفرد في ثالثة المغرب وأخيرتي الرّباعيّات بين سورة الفاتحة والتّسبيح، وعلى فرض السّؤال فالصّلاة صحيحة ولا إشكال فيها.

الثلاثاء - الأوّل من شهر ذي القعدة 1441هـ، 23 / 6 / 2020م