الرئيسية المؤلفات البحوث الفقهية ’الفصل في الفريضة المعطلة بين (رأي واستحسان) و(دليل وبرهان)‘ – السيد الحسني
الفصل في الفريضة المعطلة: بين (دليل وبرهان) و(رأي واستحسان

’الفصل في الفريضة المعطلة بين (رأي واستحسان) و(دليل وبرهان)‘ – السيد الحسني

’الفصل في الفريضة المعطلة

بين (رأي واستحسان) و(دليل وبرهان)‘

بحث فقهي ((الجزء الثاني))

تأليف

سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى

السيد الحسني (دام ظله)

الفصل في الفريضة المعطلة
الفصل في الفريضة المعطلة

من مقدمة البحث:

فصل…. وفصل…. وفصل….. نعم انه فصل جديد كغيره  لا يفقهه ولا يفهمه ولا يهتدي به إلا ذوي العقول والألباب والإفهام فيحيى كل منهم على بينة ويموت كل منهم على بينة ، أما المعاندون والمستكبرون والجهال والناعقون فقد ران على قلوبهم وأصابها المرض و حجبها الطبع والغلف مع تمامية الحجة والبرهان والدليل ووضوحه وبساطته فلا عذر لهم أمام الله تعالى ورسوله الكريم ووصيه الأمين والعترة الطاهرين وخاتمهم شاعب الصدع وراتق الفتق ومميت الجور ومظهر العدل (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) .

ببساطة ووضوح وجلاء يثبت البحث بالقطع واليقين والفرق الواسع العريض الشاسع بين الأسلوب العلمي بالدليل والبرهان العلمي الذي انتهجه السيد الخوئي(قدس سره) وبين والرأي والاستحسان والفراغ الذي تميّز به غيره ولا يمكن تصديق هذا الكلام (الصادر من الحقير المقصر العاصي الجاني كاتب هذه الكلمات) بل لا يجوز تصديقه إلا بعد الإطلاع على البحث والتأكد والتيقن من تمامية ما ذكر فيه (ولو في الجملة).

يتناول البحث موارد الاستدلال بالسنة الشريفة على وجوب صلاة الجمعة ويشمل البحث ما مذكور في (الفريضة المعطلة) بين صفحة / ٣٠ – صفحة / ٨٠.

وإذا بقيت الحياة وبقينا في هذه الحياة ووجدنا المصلحة في إصدار (فصل) آخر وهو جاهز وتحت اليد حيث يناقش فيه ما ذكرسماحة الشيخ في (الفريضة المعطلة) من الصفحة / ٨٣ الى نهاية الكتاب الصفحة / ١٠٩ والذي سجل تحت عنوان (مناقشة القائلين بعدم مشروعية صلاة الجمعة في عصر الغيبة) وعنوان (مقتضى الأصل العملي) .

لا يخفى على الجميع أن (الفصل) الأول أي (الفصل في القول الفصل) هو حجة واضحة تامة يقينية من الناحية العلمية والشرعية والأخلاقية تثبت عدم تمامية ما ذكر وتثبت وتؤكد بطلان مدعاه ، ليس مجرد كلام أقوله لخداع الآخرين بل هو دليل وبرهان وأثر علمي فالواجب على الجميع (الإطلاع على ذلك وإذا كنت خاطئاً أو جاهلاً أو متوهماً فرحم الله من أهدى إلي عيوبي وإذا كنت بهذا المستوى من الوهم أو الخطأ أو الجهل وقد أسست شبهة وشبهات في أذهان الكثير من الناس وهذه فتنة واضحة فالواجب العلمي والشرعي والأخلاقي والإنساني يلزم العالم ان يظهر علمه لرد الشبهة وإطفاء الفتنة وإعدام شرورها ، وإلا فعلى الساكت لعنة الله تعالى وملائكته ورسله وأنبيائه وأولياءه وعباده الصالحين …..فأين علمك أيها العالم …أين ردّك أيها العالم ونفس الكلام يجري في (الفصل) الآخر أي (الفصل في الفريضة المعطلة بين اجتهاد الخوئي وادعاء المدّعي) .

إذا كنت أيها العالم من المستنكفين والمستكبرين وكنت أرفع مترلة من الأنبياء والمرسلين والأئمة (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) حين ناقشوا وناظروا الفراعنة والطواغيت والناعقين والجهال نصرة للحق وإحقاقه أقول إذا كنت مستنكفاً فلا بأس عليك أن ترشح وتطرح أحد أتباعك أو مقلديك أو مؤيديك كي يتصدى للمناقشة والمناظرة والردّ بدلاً عنك شرط أن تُمضي مناقشته ومناظرته وردوده وتتحمل نتائجها وآثارها..

او اضغط على الصورة لتصفح و تحميل البحث:

الفصل في الفريضة المعطلة بين دليل و رأي - السيد الحسني
’الفصل في الفريضة المعطلة: بين (دليل وبرهان) و(رأي واستحسان)‘ -بحث فقهي- السيد الحسني