الرئيسية المؤلفات البحوث الفقهية ’الفصل في الفريضة المعطلة بين اجتهاد الخوئي و ادعاء المدعي‘ الجزء الأول – السيد الحسني

’الفصل في الفريضة المعطلة بين اجتهاد الخوئي و ادعاء المدعي‘ الجزء الأول – السيد الحسني

الفصل في الفريضة المعطّلة

بين اجتهاد الخوئي و ادّعاء المدّعي

بحث فقهي ((الجزء الأول))

تأليف

سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى

السيد الحسني (دام ظله)

من مقدمة البحث:

الذي نعتقده ونتيقنه واقعاً وظاهراً أن (الفصل في القول الفصل) فيه الكمال والتمام للرد على أطروحةسماحة الشيخ اليعقوبي وأبطالهاجملة وتفصيلا وأقصد أطروحة القول الفصل وكذلك أطروحة ودعوى الاجتهاد…

عندما يكون إطاعة الناس (الكثير من الناس) على مستوى إطاعة قوم فرعون له الذي استخف بهم فأطاعوه ، وعندما يكون الاستخفاف بالناس وبعقولهم على مستوى متدني جداً من الوهن والضعة والظلام والجهل ، بحيث يقول للناس (مثلاً) ما معناه أن ( الموارد التي سجلت في (بحث الفصل في القول الفصل) عبارة عن ( ٣٥ مورداً وأن بحث (القول الفصل) فيه أكثر من ( ١٠٠ ) صفحة فما بال باقي الصفحات التي لم تسجل في مورد ولم يُسجل عليها تعليقات وكأن القضية سوقية (وليست علمية) أي كأن القضية كما يعبَّر مثلاً (كوم بعشرة) أو (أشبر وخذ) أو (أذرع وخذ) أو (أشبخ وخذ) ، أو (بالكَوترة) ونحوها ((وهل المقارنة على علتها و وهنها تكون بين الموارد وبين عدد الصفحات ولماذا لم تجعلها بين عدد التعليقات وبين الصفحات أو تجعلها بين عدد الصفحات والصفحات)) وإذا كان الاستخفاف بل والتحريف والتزييف من الضعة والضحالة بحيث تحرَّف الروايات الواردة عن المعصومين(عليهم السلام) من أجل النفس والأنا فيغير مثلاً (سأل أبي…) إلى (سألت…) لدفع الإشكال الذي سجل على كلامه في (الفصل في القول الفصل) ((وللمزيد راجع جريدة الفتح المبين التي نشرت في العدد- ٤٠ ما يتعلق بهذا التحريف)) .
أقول عندما يكون الأمر بهذه الصورة وعندما تكون النقاشات والتعليقات مسجلة وموثقة فإن المصلحة بل والواجب الشرعي والأخلاقي والعلمي يلزمنا إتمام الحجة بل التأكيد على الحجة وتماميتها وإلزامها الجميع وبكافة المستويات الفكرية والنفسية وتحقيق هذا بإصدار فصل آخر وآخر…..
لإثبات ضعف ووهن وبطلان أطروحة وادعاء الاجتهاد وما يتعلق بها بأسلوب علمي وبأمانة علمية وأخلاقية وروحية وشرعية قدر المستطاع والله تعالى هو المسدد والموفق والعاصم ، وبالتأكيد ما دام السهو والغفلة والنسيان والخطأ والجهل والذنب والعصيان ممكن وصادر ومتحقق من صاحبكم (كاتب هذه السطور) فإننا نقول أن هذا البحث يكفي في الجملة ما سجل في (الفريضة المعطلة) وإبطال دعوى الاجتهاد المترتبة عليه وعلى غيره .

لأن ما في البحث فصل حقيقي بين طريقة وأسلوب ومنهج استدلالي علمي وشرعي لمجتهد كالسيد الخوئي(قدس سره) وبين طريقة وأسلوب ومنهج عشوائي انتقائي مضطرب متنافي لمدّعي اجتهاد ، ولذلك كان عنوان البحث (الفصل في الفريضة المعطلة بين اجتهاد الخوئي وادعاء المدّعي) .

لأن الردود والتعليقات والنقاشات التي سجلت على (الفريضة المعطلة) كثيرة وكثيرة وجدنا المصلحة والفائدة في إصدارها على شكل بحوث وأجزاء وحسب تسلسل المطالب والعناوين المطروحة في (الفريضة المعطلة) ويمثّل بحث (الفصل في الفريضة المعطلة بين اجتهاد الخوئي وادعاء المدّعي) الجزء الأول والذي يتناول الاستدلال بالقرآن على الوجوب التعييني لصلاة الجمعة (أي من البداية إلىص ٢٩ من الفريضة المعطلة) ونسأل الله تعالى أن نوفق لإصدار باقي الأجزاء بعونه وتسديده سبحانه وتعالى وببركة وشفاعة مولاناصاحب الأمر
والعصر والزمان(صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه).

 اضغط على الصورة لتصفح و تحميل البحث:

 

الفصل في الفريضة المعطلة بين اجتهاد الخوئي وادعاء المدّعي - السيد الحسني
’الفصل في الفريضة المعطلة :بين اجتهاد الخوئي وادعاء المدّعي‘ -بحث فقهي- السيد الحسني

انظر أيضاً

’مدعي العصمة ناصبي يهودي‘ - السيد الحسني

مدعي العصمة … ناصبي يهودي

في ظلال المسيرة المهدوية السلسلة الالكترونية في النصرة الحقيقية الحلقة (40) مدعي العصمة … ناصبي …