الرئيسية البيانات بيان رقم (56): (وحدة المسلمين …. في …. نصرة الدين)
بيان رقم (56): (وحدة المسلمين .... في ....... نصرة الدين)

بيان رقم (56): (وحدة المسلمين …. في …. نصرة الدين)

بيان رقم – 56 –

(( وحدة المسلمين …. في ……. نصرة الدين ))

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليس الآن ولكنّ القضية متأصّلة ما دام الصراع بين الحقّ والباطل وما دام إبليس الشيطان اللعين فاعلًا رئيسيًا وما دام شياطينه ومطاياه كثر من الجنّ والإنس……………

وكذلك القضية متأصّلة ما دام العقل موجودًا وما دام العقل قد خاطبه المولى بالإقبال والإدبار فأقبل وأدبر وخاطب المولى العقل بالقول بك أثيب وبك أعاقب…………

وكذلك القضية متأصّلة ما دام الأمر والنهي ونصح الآخرين من الواجبات الإلهية الرئيسية والتي فيها قوام الأمة ودوامها وتطوّرها وارتقاؤها وعلوّها……………

إذن تبقى قضية الحوار والنقاش العلمي فاعلة وحاضرة ويبقى الشيطان ومطاياه فاعلين من أجل حرف القضية عن مسارها الإسلامي الرسالي الفكري الأخلاقي إلى مسار العناد والمكر والخداع والنفاقفيوجّهون القضية نحو الظلام والضلال والتفكيك والانشطار والتشظّي والفُرقة والصراع والضعف والذلة والهوان الذي أصاب ويصيب الأمة الإسلامية من قرون عديدة

وبعد اطّلاعي على الكثير من موارد الحوارات والنقاشات الفكرية المذهبية والطوائفية وبعد تقييمي وتشخيصي للعديد من الأطراف والجهات المشتركة في الحوار.. لا بدّ من التنبيه إلى بعض الأمور التي يمكن أن تفيد في الحوار وتقطع بعض خيوط الشيطان وجنده العصاة، منها:

الأول: يجب أن نلتفت إلى أنَّ الحوار والنقاش في القضايا المذهبية والطائفية إنْ كان فارغًا عشوائيًا وتصيدًّا في الماء العكر.. وذِكر مغالطات أو آراء مُقتنَصة من هنا وهناك من كتب أو مقالات……… فالكلّ يعلم، أبناؤنا وأهلنا واعزّاؤنا السُّنة قبل الشيعة، يعلم قبلي وقبل غيري أنَّ كتب أبنائنا وإخواننا وأهلنا السُّنة متضمّنة ومحمّلة بآلاف الآراء والفتاوى التي تكفّر الشيعة وتبيح دماءهم وأعراضهم وأموالهم………. ويمكن لأيّ شخص أن يذكر عشرات ومئات وآلاف المصاديق على هذا الكلام……… وعليه يمكن قطع هذا الخيط الشيطاني الباطل بالنقض عليه بأضعافه عشرات المرّات، ونفس الكلام والنقض يمكن يرد من السُّني على الشيعي….

الثاني: لا بدّ من الالتفات إلى أنَّ الروايات عند السُّنة والشيعة فيها الضعيف وفيها القوي وفيها الموضوع والمكذوب والمُفترَى…. فلا بدّ من التحقيق في هذه المسألة وإدخال الرواية في ضابطة التحقيق والتدقيق من ناحيتين:

1ناحية السند.

2 – ناحية المتن.

الثالث: بعد التحقيق والتحقّق من ناحية السند وتمامية المتن والمعنى في نفسه.. يأتي الكلام في المتن والمعنى وتأثره أو تأثيره في نصوص أو روايات أخرى……. يعني: لا بدّ من البحث مثلًا عنالعام والخاص.. والبحث عن الإطلاق والتقييد.. والبحث عن الناسخ والمنسوخ.. والبحث عن الحاكم والمحكوم.. والبحث عن الوارد والمورود……… وغيرها .. أي لا بدّ من ملاحظة التعارضات وكيفية علاجها.

الرابع: ما ذكرناه في النقطتين السابقتينيُرجَع فيها إلى أهل الاختصاص…. مع ملاحظة أنَّ أهل الاختصاص أنفسهم حتى في نفس المذهب الواحد كالمالكي أو الحنفي أو الحنبلي أو الشافعي أو الجعفري أو غيرهم.. أقول حتى أهل الاختصاص من المذهب الواحد يختلفون في المصادر والمشارب والروافد والطرق والأساليب التي ينتهجونها ويتّبعونها في بحوثهم وتحقيقاتهم….. وهذا يُنتِج بكلّ تأكيد اختلافات كبيرة في النتائج والتحقيقات والمفاهيم.

الخامس: وأكتفي بتطبيق واحد لبيان مقدار الشرخ والهُوَّة بين المحقّقين أنفسهم بل بين المحدّثين أنفسهمويبقى التقدير والتقييم لك أيّها الإنسان المسلم الصالح النافع….. فمثلًا مع مسلم والبخاري، ونخصّ هنا البخاري.. فقد جَحَد وبشكل غريب عجيب حقّ ومنزلة وطهارة وشرف وكرامة أهل البيت الأطهار (عليهم السلام)… ومن المضحك المبكي أنّه لا يحتجّ بإمام المذهب الجعفري الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) فلا يعتبره حجّة فلا يأخذ بروايته…. نعم، فعل البخاري هذا بالرغم من توثيق علماء السُّنة ورجال تحقيقهم للإمام الصادق (عليه السلام).. فمثلًا أبو حاتم والنسائي وكذا غيرهما قد وثّقوا الإمام الصادق (عليه السلام)… ولكن مع هذا فإنَّ البخاري ينكر ويجحد ذلك.

السادس: من الواضح أنَّ مثل هذا الموقف وهذا الفعل هو إلغاء وتفسيق وتكفير تام وشامل لطائفة ومذهب رئيس من المذاهب الإسلامية….. التي تعتمد بصورة رئيسة في تأصيلها الفكري والعقائدي والفقهي على الإمام الصادق (عليه السلام)… مع ملاحظة أنَّ ذلك الإلغاء والتكفير بدون أيّ مبرّر فكري أو شرعي أو أخلاقي بل كلّ المبرّرات والأدلة العلمية والشرعية والأخلاقية على خلاف ما بنى عليه البخاري.

السابع: بالنقيض مما ذكرناه في النقطة السابقة تمامًا فإنّنا نجد البعض أصحاب الفكر العنصري الصهيوني يتبنّون وبصورة كلية رئيسة أفكار وآراء وفتاوى وكتابات ابن تيمية الذي خالف وعارض وناقض القرآن الكريم وخالف ضرورات الإسلام والمسلمين، والذي حكم أئمَّة المذاهب الأربعة في عصره.. حكموا بفسقه وضلالته كما حكم الكثير من علماء وفقهاء وأئمَّة عصره وما بعده.. حكموا بكفره…. ونحن لا نعترض على الفِكر وتبنّيه ولكن اعتراضنا على توظيفه في الافتراء والإفك والبُهتان على الآخرين وتكفيرهم وإباحة دمائهم وأعراضهم وأموالهموبالتأكيد فإنّنا لا نتحدّث عن كلّ من تبنّى هذا المنهج الفكري والتأصيل المشار إليه، ففيهم المعتدلون المنصفون خاصة من المحدثين…. فالكلام في البعض المعروف عند الجميع.

الثامن: من هنا نريد أنْ نُلفِت أبناءنا وأعزّاءنا السُّنة إلى أنَّ دعوى البعض أصحاب الأفكار المسمومة العنصرية المفرّقة والمضعفة والمحطّمة للأمة أصحاب الأفكار التكفيرية،.. أقول: إنَّ دعواهم للرجوع فقط وفقط إلى مسلم والبخاري والترويج لها وتفعيلها يمكن أن يكون المراد به إلغاء المقابل أصلًا، أي إلغاء إخوانكم وأعزائكم وسندكم وعضدكم الشيعة ووضعهم في موضع الفسق والكفر والخروج عن الدين فيسهل إقناع المغفّلين والمغرّر بهم وتصديقهم وتطبيقهم لفتوى التكفير للشيعة وإباحة دمائهم وأعراضهم وأموالهم.

فنرجو الالتفات إلى هذه المسألة الخطيرة المدمرة..… ويُرجى الالتفات إلى أنَّ منهجهم ومبدأهم وسيرتهم العملية الواقعية منعقدة على تكفير جميع المسلمين السُّنة والشيعةفمحاربة المسلم عنده واجبة وهي مقدمة على محاربة اليهودفمثلًا في المفيد في عقيدة التوحيد / دار الفكر/ الرياض جاء فيه ((حاربوا الصوفية قبل أن تحاربوا اليهود…)).

ونكرّر القول إنّنا لا نعترض على الفكر وتبنّيه ولكن اعتراضنا على توظيفه في الافتراء والإفك والبهتان على الآخرين وتكفيرهم وإباحة دمائهم وأعراضهم وأموالهم.

التاسع: وأنا هنا لست بصدد دعوة وإقناع البعض لترك مذهب معيّن والدخول في آخربل أريد القول: إنّه من الجانب النظري والعملي لا يمكن التوفيق والجمع والتوحيد بين مثل تلك المواقف والآراء والأفكار والمباني والمعتقدات المتخالفة والمتناقضة..…

إذًا ماهو الحل وما هو السبيل لجمع القلوب على التسامح والمحبة والألفة والوحدة التي تغيظ الأعداء العنصريين الصهاينة من أيّ دين كانوا أو قومية أو مذهب فالتعنصر والتصهين واحد أصله الشيطان الرجيم والنفس والهوى والدنيا؟؟…… وأذكر بعض الكلام في النقاط اللاحقة عسى أن يكون فيه الفائدة والصلاح.

العاشر: إخواننا أعزاءنا أهلنا نحن لا نريد إلغاء حرّيات الآخرين واختياراتهم عندما ندعو للأخوّة والتآلف والمحبّة والوحدة لأنَّ هذا غير ممكن ومستحيل…….. بل نريد احترام آراء الآخرين، وليعتقد الإنسان المسلم بما يعتقد وعلى الآخرين احترامه واحترام اعتقاده ومذهبه.. بالرغم من أنّهم لا يعتقدون بصحة وتمامية ما يعتقده الآخر.

الحادي عشر: وعليه أعتقد أنّه يجب علينا أن نميّز بين الأمرين حتى لا نعطي الفرصة للخونة العنصريين التكفيريين لتشقيق وتفكيك الأمة وإضعافها وتدميرها……….

أي لنفرّق بين احترام الآخر واحترام رأيه ومذهبه ومعتقدهوبين الاعتقاد بعدم صحة رأي الآخر وعدم تماميته.

الثاني عشر: من الجانب الفكري والاعتقادي فلكلّ إنسان الخيار والحرية في انتخاب ما يعتقده…. وبالتأكيد إنَّ من ينتخب ويختار مذهبًا ومعتقدًا فإنّه بالملازمة يخطّئ ويُبطِل المذاهب والمعتقدات الأخرى، وهذه قضية عقلية وجدانية لا تخفى على كلّ عاقلوأنت عاقل ومتفهّم………… وإلّا لو كان الإنسان يعتقد بأحقّية وتمامية المذهب والمعتقد المقابل لصدّق به واعتنقه ولَمَا عدل عنه إلى غيره………. إذًا هذه الحقيقة موجودة سواء صرّح بها الشخص أو لم يصرّح.

الثالث عشر: و تعقيبًا على النقطة السابقة وما سبقها…. يمكن أنْ أقول: إنَّ الاختلاف الفكري المذهبي العقائدي والبتّ به والحكم عليه وتنفيذ أحكامه تكون مؤجَّلة، أي ترتيب الآثار والتبعات والأحكام التنفيذية يكون مؤجلًاوالموعد القيامة عند الله تعالىوهو الحكم العَدْل الحقوهناك يعرف كلّ إنسان حقيقة وأحقّية عمله واعتقاده.

أمّا هنا فالنقاش والحوار فكري علمي ليس أكثرفلا نرتّب عليه أيّ آثار وأحكام تنفيذية فعلية.

الرابع عشر: إذن لنتعلم ونعلم جميعًا إنَّ ما يراد به من تحريض بدعوى ورود الكفر والتكفير من هذا الجانب أو ذاك…. فليعلم ويصدّق ويتيقن الجميع إنّ المقصود بالكفر ونحوه هو الجحود والخروج.. فالكفر والتكفير يراد به الخروج والجحود بما أعتقد بصحته وليس بالضرورة أنّ ذلك يستلزم صحة وتمامية ما يعتقد به الإنسان الذي يكفّر الآخرين…

وبتعبير آخر إنَّ التكفير بمعنى أنّي أعتقد بعدم تمامية وعدم صحة ما يعتقده المقابل وكلّه في الجانب الفكري الاعتقادي ولا يتجاوزه والحكم والأحكام وتنفيذها يوم القيامة عند الله تعالى الذي لا يخفى عليه شيءوهذا تقييم فكري متبادل عند الجميع……لا يختصّ بطائفة دون أخرى…. والمهم في الأمر بل كلّ الأمر أنْ لا يترجَم هذا الفكر والاعتقاد إلى نتائج وأحكام تنفيذية فعلية على أرض الواقع فيكفّر بعضنا بعضًا ويقتل بعضنا بعضًا وتُباح الأعراض والأموال.

الخامس عشر: ولدفع شبهة متكرّرة الذِّكر والاستعمال للتغريض والتحريض….. أقول: الثابت عندنا والمُجمَع عليه عند الشيعة وكذلك عند أبنائنا وإخواننا السُّنة إنَّ من يبغض أهل البيت فهو منافق وكافر لأنّه ينكر ضرورة من ضرورات الدين……… فلا يعقل هذا مطلقًا لأنَّ الروايات السُّنية أكثر من الشيعية التي تشير إلى المودة بذوي قربى الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) إضافة إلى ما ورد في كتب التفسير عندهم بخصوص الآيات الواردة بذوي القربى وأهل بيت النبي المصطفى (عليه وآله الصلاة والسلام).

السادس عشر: وعليه لا يمكن الخداع والتغرير بالآخرين بتحريضهم على الشيعة، بدعوى أنّهم يكفّرون أهل السُّنة لأنّهم يكفّرون النواصب…… لأنّي أقول: إنّه مع ما ذكرنا في النقطة السابقة من أنّه لا يوجد من السنة من يبغض أهل البيت وأنَّ المبغض يخرج من الإسلام أصلًا فهو ليس سنيًا وليس شيعيًا………. مع ذلك فإنَّ لو فرض محالًا وجود بعض المبغضينفإنَّ المبغض لأهل البيت لا يعتبر ناصبيًا ولا ينطبق عليه أحكام الناصبي إلّا إذا نصب وأظهر العداء لأهل البيت (عليهم السلام)…. وأنا أسأل الآن كم من المنحرفين الضالين الذين يبغضون أهل البيت ويظهرون وينصبون العداء لهم؟؟……….. وهل ينطبق هذا على أهل السنة؟؟….

علمًا أنَّ أكثر أهل السُّنة يحبون أهل البيت ويوقّرونهم ويقدّسونهم أكثر من كثير الشيعة وهذه حقيقة لا تُنكَر ولا يمكن إنكارها ونحن عشناها ولمسناها في العراق الحبيب.

السابع عشر: لزيادة المعرفة والبيان لا بدّ أن نعرف أنَّ مصطلح الكفر يأتي بمعنى الخروج والجحود ويكون من ألفاظ ومعاني المقابلة، فمثلًا:

تارة، يستعمل مقابل الاعتقاد بالله تعالىفكلّ من يعتقد بالله فهو مسلم وخلافه الكافر.

وأخرى: يستعمل مقابل الاعتقاد بالإسلام…. فكلّ من يعتقد بالإسلام فهو مسلم وخلافه الكافر.

وثالثة: يستعمل في مقابل من يعتقد بأصول الدين كلّهافكلّ من يعتقد بأصول الدين كلّها (التي يعتقد بها مذهب معين) فهو مسلم وخلافه ولو خالف بأصل واحد كمن ينكر العدل فهو كافر.

ورابعة: يستعمل مقابل الاعتقاد والاتّباع لمذهب آخرفكلّ من اعتنق مذهبًا معينًا كالمالكي مثلًا فهو مسلم وخلافه فهو الكافر.

وخامسة: يستعمل في مقابل من التزم بالواجبات والتعاليم الدينية….. فكلّ من التزم بتعاليم الدين فهو مسلم وخلافه فهو الكافر حتى لو خالف وعصى في واجب من الواجبات…. كما ورد في كتاب الله العزيز إنَّ من ترك الحج فهو كافركما في قوله تعالى:

((( فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ))) آل عمران/97.

إذًا علينا أن لا نتلاعب بالألفاظ والمعاني وندلّس ونمكر ونخدع وننخدع وننافق ونفرّق ونشقّق الأمة ونفتك بها.

الثامن عشر: أبناءنا أعزّاءنا أهلنا السُّنة والشيعة لو تنازلنا عن كلّ ما ذكرناه أعلاه.. ولو سلّمنا بحقيقة ما موجود في كتبكم السُّنية تجاه الشيعة.. وكذا العكس أي لو سلّمنا بحقيقة ما موجود في كتب الشيعة تجاه السنة

فما هو الحلّ حسب رأيكم? نبقى نتصارع ونتقاتل ونكفّر بعضنا بعضًا وتسفك الدماء وتنتهك الأعراض وتسلب الأموال ويبقى يتفرّج علينا الأعداء بل يزداد الأعداء بنا فتكًا وانتهاكًا وسلبًا وغصبًا…….…؟

إذًا ما هو دور العلماء والمجتهدين من الطرفين؟ فهل يرضون بهذا التناحر والشقاق وسفك الدماء المتأصل لقرون عديدة والذي زاد ويزيد فيه أعداء الإسلام؟ إذن ليعمل المجتهد باجتهاده لملء الفراغ وحلّ المتزاحمات وتقديم الأهم على المهمات، وليراعي ويلاحظ العالم المجتهد المَصالح والمَفاسد ويعمل بالاستحسان أو أيّ دليل يعتقدهفالمهم والمهم والأهم الدماء والأعراض والأموال.

وفي الختام أقول: الذي نعتقده ونتيقّنه إنَّ كلامنا ومعتقدنا أعلاه يمثّل الخطّ العام والسواد الأعظم من المسلمين الشيعة والسنُّة……… وها نحن وبأمر الله والقرآن والإسلام والإنسانية والأخلاق.. ونيابة عن كلّ الشيعة والسُّنة ممَّن يوافق على ما قلناهنمدّ إليكم يد الإخاء والمحبة والسلام والوئام، يد الرحمة والعطاء، يد الصدق والأخلاق الإسلامية الرسالية الإنسانية السمحاء…. فهل ترضون بهذه اليد أو تقطعونها؟ والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمدّ لكم الأخرى والأخرى والأخرى………. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحسني

20ربيع الثاني1429 هـ

27 / 4 / 2008م