الرئيسية مقالات مختارة هل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين ؟

هل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين ؟

بقلم ضياء الراضي
العراق بلد ولود ومنبع العلماء والخبراء والشخصيات المثقفة بثقافات عديدة بلد المهندسين والمهنيين إلا أن بسبب التبعية العمياء والإنصياع و الطاعة المفرطة من قبل العامة لوعاظ السلاطين وكهنة المعابد الحديثة بإسم المرجعيات والمشيخة وخطباء المنابر والذين ساهموا بشكل فاعل بأيصال هؤلاء السراق والمفسدين إلى دفة الحكم وإلى كرسي القرار ليعبثوا وينشروا الفوضى والظلم والحروب تحت مسميات الطائفية والمذهبية وينشروا الإرهاب فإن المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني الذي لطالما حذّر وأرشد الأمة من هؤلاء ففي بيان (74) الموسوم (حياهم حياهم.حياهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة ) الذي دعا فيه الجموع إلى تغيير كل هذه الوجوه التي لم يجنِ منها أبناء العراق إلا السوء وبنفس الوقت تسائل المرجع الصرخي هل إن نساء العراق عقمن فلم يلدن الصالح المصلح المؤمن المضحي المخلص للعراق وشعبه فأين الكفاءات وأين أهل الشهادات أين الأصلاء والخيرين من أبناء القبائل العريقة التي ضحت بأبنائها من أجل العراق ووحدته فعلى الشعب أن يوصل هؤلاء وأن يزيح كل هذه الشرذمة المفسدة وهذا ما أكده المرجع الصرخي في بيانه أعلاه مخاطباً الأصلاء من أبناء العراق بقوله : (يا شعبي العزيز سياسة المستكبرين الظالمين المستعمرين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك )… فسيبقى الشعب العراقي المظلوم في عوز وفقر وضياع وإرهاب وتشريد وتقتيل مادام هؤلاء يتسلطون على الرقاب..وهذه السياسة الخبيثة ملازمة لهم كما إن إثارة الطائفية والنعرات والنزاعات الأثنية ملازمة لهم، وذلك لأنها مادّتهم وزادهم ومؤونتهم في الإنتخابات كي يبقوا متسلطين على الرقاب مادام يوجد المنافقون أكلوا مال الحرام المرتشون من المرتزقة المنتفعين الخونة يزمرون لهم ويثقفون لهم ويشترون الذمم لصالحهم .. إنهم سرقوا المليارات وفرّغوا الميزانيات في كل المحافظات ، وعندما يأتي موعد الإنتخابات يخرجون فتات الفتات فيدفعون ويعطون منه الرشا الكبرى إلى الفضائيات المأجورة والإعلام الماكر وكذا يشترون به الذمم والأصوات والشرف والعرض والكرامة والغيرة من أشباه الرجال الذين رضوا أن يكونوا في خانة الذل والعبودية والخيانة والعمالة وخانة أصحاب السبت القردة والخنازير…..
ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص إلا بالتغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي ..
التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين ( منذ دخول الإحتلال ) ومن كل القوميات والأديان والأحزاب …..
فهل عقمن النساء العراقيات الطاهرات .. وهل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين المثابرين من النخب العلماء والخبراء والمستشارين القضاة والمهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين والقانونيين والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين وكل الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ..
أين شيوخ العشائر النجباء ..أين التجار والوجهاء والأعيان المحبّون للعراق وشعب العراق ….
أين الرجال.. أين الشيوخ .. أين النساء ..أين أطفال العراق …) فمن كلام المرجع الصرخي والذي فيه بيان وحقيقة لهؤلاء المفسدين وكيف حذر منهم ومن مشاريعهم ومن سياستهم وهذا ما تميز به عن من يدعي المرجعية (المرجعية الكهنوتية)ومن صار سند لهؤلاء المفسدين لكنه شخصهم وبين حقيقتهم وحقيقة سياستهم وفضح مشاريعهم وأعطى الحلول الجذرية لإنهائهم ومنها مشروع الخلاص الذي يعد مشروعاً كاملاً لحل كل الأزمات في المنطقة والعراق بشرط تطبيق فقرات المشروع بالكامل والذي من بنوده هو حل هذه الحكومة بالكامل وإيجاد حكومة بديلة تضم الشرفاء والوطنيين من أبناء هذا البلد
رابط بيان حياهم حياهم.حياهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة
http://cutt.us/tyc4W