الرئيسية أخبار المرجعية نجمة ابن كاطع الاسرائيلية دليل على عمالته ودجله وانفضاح عصمته الكاذبة

نجمة ابن كاطع الاسرائيلية دليل على عمالته ودجله وانفضاح عصمته الكاذبة

نجمة ابن كاطع الاسرائيلية دليل على عمالته ودجله وانفضاح عصمته الكاذبة


المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة

علق سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) على مقطع رواية الامام الباقر (عليه السلام) الذي قال فيه الامام عن مسيرة الامام المهدي (عليه السلام) بقوله: “حتى لا يرى إلاّ دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يسير بسيرة سليمان بن داود يدعو الشمس والقمر فيجيئانه وتطوى له الأرض فيوحى إليه فيعمل بأمره” حيث قال سماحة السيد المرجع متسائلا:
دين من؟ دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
احكام من ؟ احكام محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
فقه من ؟ فقه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
اخلاق من ؟ اخلاق محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
حكومة من وسلطة من ونظام من ووزارة من ؟ محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
هذا حلال محمد وحرام محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حرام وحلال الى يوم الدين، يعني عند ظهور الامام، قبل ظهور الامام وبعد ظهور الامام وبعد ممات الامام الى يوم الدين. ماذا ينطبق حلال محمد وحرام محمد واخلاق محمد ومنهج محمد ودولة محمد وسلطة محمد .. صلوا على محمد وآل محمد”
وتابع سماحته مشيرا الى ان الامام الباقر (عليه السلام) قد قطع الطريق على ابن كاطع بتلك العين الثاقبة خصوصا وهربه من المباهلة لمرات عديدة حيث قال سماحته: “لاحظ مباشرة الامام يقول هذا وكأن الامام (سلام الله عليه) بتلك العين الثاقبة ينظر الى هذا المدعي؟ ينظر الى هذا الدجال الذي انهزم اليوم وانهزم في الاسبوع الماضي وانهزم خلال السنين الطوال الاكثر من عشر سنوات وهو يهرب من المناظرة ويهرب من المباهلة والملاعنة”
ومن جهته فقد فضح المرجع السيد الصرخي ابن كاطع في هذا المقطع الروائي كاشفا انتماءه وعمالته للماسونية العالمية من خلال إيضاح ان ديانة النبي محمد قد نسخت كل الاديان بما فيها ديانة سليمان فلا يمكن ان يحكم الامام المهدي بها بقوله: “كأن الامام نظر اليه، كأن الامام يريد ان يخزيه ماذا قال الامام بعد دين محمد بعد سلطة محمد بعد حكم محمد بعد دولة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: (لا يرى إلاّ دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يسير بسيرة سليمان بن داود) اين في الحكم؟ قبل قليل قال حكم محمد، دين محمد كيف يسير على دين سليمان هل يعقل هذا هل منكم عاقل يفهم من عنده ادنى مستوى من اللغة يتحدث عن دين محمد بعد هذا يتحدث عن سيرة سليمان هل نتوقع ايضا ان يتحدث عن حكم سليمان ودولة سليمان ونظام سليمان وحلال وحرام سليمان ومنهجية سليمان ووزارة سليمان؟ ألم تنسخ تلك الديانات بدين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)؟”
ولفت سماحته الى أن “الرواية لو كانت الى هذا الحد من الكلام فهي واضحة في ان الدلالة والسير على سيرة سليمان ليست في الاحكام ليست في النظام ليست في الدولة ليست في الحكومة ليست في الوزارات ليس في الاخلاق، لاحظ ماذا قال الامام (سلام الله عليه): “لا يرى إلاّ دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يسير بسيرة سليمان بن داود يدعو الشمس والقمر فيجيئانه وتطوى له الأرض فيوحى إليه فيعمل بأمره” اذن هذه كان سخر له الريح نطقت له الطير انطوت له الارض بهذه السيرة من سيرة سليمان، حيوا سليمان بالصلاة على محمد وآل محمد”
وانتقد السيد الصرخي ابن كاطع بشدة باقتطاعه الرواية آتيا بالنجمة السداسية الاسرائيلية جاعلا اياها شعارا له للدلالة على عمالته ودجله مناشدا ابن كاطع بصوته الصادح الذي هز الاسماع “من منكم لم يحصل له العلم واليقين والجزم بأن سيرة سليمان المقصود بما ذكرنا قبل قليل؟ من منكم يقول ان سيرة سليمان يراد بها الحكم والنظام والدولة والشعار؟” واضاف “اغبى الاغبياء، اجهل الجهلاء يفهم هذه الرواية على ما ذكرناه. هذه هي البديهية هذا هو العلم النظري لماذا عميت يا ابن كاطع؟ لماذا عميت يا امام؟ لماذا عميت يا معصوم؟ لماذا عميت يا قائم؟ لماذا عميت يا اول المهديين؟ فاقتطعت الرواية وجئت برمز اسرائيل النجمة السداسية وجعلتها شعارا لك يا عميل يا خائن يا دجال يا دجال يا دجال .. لعنك الله، العنوه بالصلاة على محمد وآل محمد”
واكد سماحته انه ذكر عشر معشار المعشار مما لديه لتسفيه ابن كاطع “هذه حرقة القلب على مثل هذا الجاهل على مثل هذا الدنيء على مثل هذا الوضيع الذي يدعي الامامة والعصمة قبحه الله، هذا جزء هذا عشر معشار المعشار مما عندي لك لتسفيهك ايها الدجال”
ومن الجدير بالذكر انه يوجد اكثر من اربعين كتابا صدرت للرد على ابن كاطع واتباعه بتأليف السيد الصرخي وانصاره حيث ابطلوا فيها جميع ما تبناه ابن كاطع ومنذ اكثر من عشرة سنين وقد باهلوه آنذاك بما فيهم السيد الصرخي، كما تمت مباهلته في يوم 15 رجب 1435 ومن قبلها المؤمنين الاخيار في جميع مكاتب ابن كاطع في العراق، ومن الجدير بالذكر ان مدعي العصمة بعد ان املى شروطه على السيد الصرخي والاخير استجاب له كي يتباهلا في براني السيد المرجع الا ان ابن كاطع تنصل وهرب كعادته من المباهلة والمناظرة والملاعنة.