الرئيسية أخبار المرجعية معاوية وعبد الله بن سبأ يتبادلان الادوار في تهديم الدين الاسلامي

معاوية وعبد الله بن سبأ يتبادلان الادوار في تهديم الدين الاسلامي

معاوية وعبد الله بن سبأ يتبادلان الادوار في تهديم الدين الاسلامي

المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة

اكد سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله )ان اصحاب الدعاوى الباطلة من مغالين ومدلسين لا ينفع معهم الا القتل والتقتيل والحرق كما فعل امير المؤمنين الامام علي (عليه السلام) وكما سيفعل الامام المهدي (عليه السلام)مع المنافقين ومنتحلي التشيع والتسنن، واشار الى طريقةامير المؤمنين مع المغالين ممن آمنوا بربوبيته مثل الزرط حيث حرقهم وطهر البلاد الاسلامية من معتقداتهم الفاسدة ،وذكر سماحته العديد من الروايات التي تبين حكم الامام (عليه السلام) وطريقته في حرقهم وعرض التوبةعليهم الا انهم لم يرجعوا عن غيهم .
واشار سماحته أن مرجعيات الفسق والفجور والسب الفاحش هي امتداد لمنهج ابي الخطاب وعبد الله بن سبأ واتباعهم المغالين ،لافتا الى ان سوق السبابين ومرجعيات الفحش والطائفية والنزاع المذهبي يشتد ويبرز كلما اقترب العدو
الخارجي والاحتلالات الاجنبية .
وعلل سماحته ما يحدث في الانبار والفلوجة من قتل بدم بارد وتهجير وتريد لآلاف العوائل وسكناهم في العراء كل ذلك بسبب النبرات الطائفية ومرجعيات الفحش والسياسيين المستأكلين بأسم الدين ، ومن جهته ابدى استعداده للوساطة بين الاطراف المتنازعة في الحكومة والانبار والفلوجة ،داعيا الاطراف الى التحاور والتفاهم من اجل فض النزاع وارجاع العوائل الى سكناهم وايقاف نزيف الدم العراقي .
وتحت عنوان (معاوية وابن سبأ اول السبابين اللعانين) ، اثبت سماحته ان ابن سبأ شخصية حقيقية ذكرتها كتب التاريخ والرجال ، حيث انه كان يهوديا فأسلم ووالى عليا (عليه السلام) وناقش سماحته الرواية التي يذكرها الكشي
في اختيار معرفة الرجال حيث قال رحمه الله “وذكر بعض أهل العلم أن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا (ع) وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو” وبين السيد المحقق ان بعض المدلسين المستأكلين وكعادتهم الالتفاف على معنى الرواية حذفوا كلمة (بالغلو) كي ينسفوا مبدأ الوصي والامامة وهو مبدأ رئيس واساس من مبادئ الدين ونسف لكل منظومات الايات القرآنية والاحاديث التي تتحدث عن الوصي . منوها سماحته ان الرواية تشير وبوضوح الى ان ابن سبأ اول شخص من اتباع امير المؤمنين (عليه السلام)اظهر واشهر وكاشف بالبراءة والسب الفاحش واللعن والتكفير مشيرا ان فعلته لم تكن مسبوقة في اتباع الامام علي منذ حياة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والخلفاء الثلاثة مرورا بعلي (عليه السلام) قبل دخول ابن سبأ الاسلام .
وتابع سماحته الى ان معاوية سبق ابن سبأ في استخدام اسلوب السب واللعن بعد مقتل عثمان بن عفان مشيرا الى ان التكفير الذي صرح اللعن ابن سبأ كان عبارة عن تنظير ولم يطبق على ارض الواقع لأنه لم يملك السلطة بينما
التكفير الذي استخدمه معاوية ترجم وطبق على ارض الواقع لأن معاويةهو الرئيس والسلطان وبيده السلطة فاصدر قانون اجتثاث كل موالي لعلي (عليه السلام) واجتثاث كل من لم يكفر بعلي ولو على نحو الظن وكان من تطبيقاته
الجريمة الكبرى التي حصلت بقتل حجر بن عدي واصحابه.
وتأسف سماحته على الخط العام من المسلمين الذي لم يحرك ساكنا تجاه ما فعله معاوية ودولته وحكومته من طائفية وتكفير مشفوع بسب ولعن وقتل وقطع ارزاق ، والاكثر حزنا اننا نجد القبول والامضاء لما فعله من قبائح وفساد
بل الادهى وجود تأييد لمعاوية وافعاله الفاسدة القبيحة بل كفروا واباحوا دماء من يتعرض لمعاوية فضلا عن التكفير والقدح .
كما وجه سيد المحققين الصرخي ضربة قاصمة لمنتحلي التسنن من النواصب والتكفيريين وفي نفس الوقت حقق انتصارا لمذهب اهل البيت (عليهم السلام) واتباعه ، حيث اثبت سماحته أن لفظ وكلمة (شيعة) استخدمها ونطق بها إله
النواصب والخوارج ومرجعهم معاوية بن ابي سفيان عند وصيته لمغيرة عامله على الكوفة حيث قال معاوية” لقد أردت إيصاءك بأشياء كثيرة أنا تاركها اعتمادا على بصرك ، ولست تاركا إيصاءك بخصلة : لا تترك شتم علي وذمه ، والترحم على عثمان والاستغفار له ، والعيب لأصحاب علي والإقصاء لهم ، والإطراء لشيعة عثمان والإدناء له ” مؤكدا سماحته ان كل آيات النفاق التي انطبقت على منتحلي التشيع فهي تنطبق على شيعة عثمان ، وتسائل سماحته اذاثبت قطعا ان شيعة عثمان ذي النورين هم من بدأ بالفحش واللعن فلماذالم ينطق احد النواصب والتكفيريين بالحق مطلقا ولو لمرةواحدة ويخرج عن جادة النفاق ؟؟ او اصدر فتوى يتيمة بخصوص هذاالامر ؟؟
واختتم سماحته المحاضرة في النقاش مع ابن تيمية بمورد واحد في المنهاج السنة ج8 ص -313- والذي ناقش به ابن تيمية العلامة الحلي قال الرافضي: الرابع عشر أن عثمان فعل أمورا لا يجوز فعلها حتى أنكر عليه المسلمون كافة واجتمعوا على قتله أكثر من اجتماعهم على إمامته وإمامة صاحبيه.. والجواب من وجوه أحدها أن هذا من أظهر الكذب فإن الناس كلهم بايعوا عثمان في المدينة وفي جميع الأمصار لم يختلف في إمامته اثنان ولا تخلف عنها أحد ولهذا قال الإمام أحمد وغيره إنها كانت أوكد من غير باتفاقهم عليها” وعلق السيد الصرخي ان من اظهر الكذب ما ذهب به ابن تيمية في كلمة (الناس كلهم بايعوا عثمان) متسائلا سماحته هل بايعه اليهود والنصارى والمجوس
والمرتدين وغير المسلمين فهذا من اظهر الكذب يا ابن تيمية ؟ وهذا دليل على انك من اجهل الناس بأحوالهم وأعظمهم تعمدا للكذب عليهم .
ومن الجدير بالذكر ان السيد الصرخي قد وضح في محاضرات سابقة تكفيريي السنة والشيعة كما وانه ناقش ابن تيمية في نظرية عدالة الصحابة ، وتعد هذه المحاضرة التاسعة عشرة في تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي بتاريخ 29 رجب 1435 الموافق 29 آيار 2014 .