الرئيسية أخبار المرجعية مرجعية السيد الصرخي الحسني : ‫‏إيران‬ تسعى لإشعال فتيل الأزمات ‫‏الطائفية‬ .. ومشروع المصالحة لذر الرماد بالعيون

مرجعية السيد الصرخي الحسني : ‫‏إيران‬ تسعى لإشعال فتيل الأزمات ‫‏الطائفية‬ .. ومشروع المصالحة لذر الرماد بالعيون


أشارت مرجعية السيد الصرخي الحسني الىى المخطط الايراني الساعي الى أشعال فتيل الازمات والفتن الطائفية لغرض ابتلاع العراق لغرض تحقيق مشروعا الامبراطوري وما يؤكد ذلك هو التصريحات الايرانية الاخيرة التي بينت موقف ايران من تقسيم العراق ولا تسمح به لان ذلك يعني تقسيم لعاصمتها ..
وعبرت المرجعية عن ذلك بالقول “هل سمعتم اخر تصريح لايران انها لم ولن تسمح بتقسيم العراق !!! سبحان الله منذ متى وايران تريد وحدة العراق وتنظر لمصلحة العراق !!! انها صادقة فعلا لانها لا ترضى لأ احد ان يقسم عاصمتها الازلية لامبراطوريته فتريد وحدة العراق وتسعى لوحدته مادام يمثل عاصمة لامبراطوريتها فلا تفرط بشيء منها
وعن مشروع المصالحة الذي تقوم ايران وادواتها ما هو الا لذر الرماد بالعيون وتخدير الرأي العام واهل السنة خصوصا فمبجرد مايحصل اعتداء وجريمة كالتي حصلت الان في الاعظمية و ترتكب على مرأى ومسمع الجهات الرسمية والحكومية يبدأ الحديث من زعامات سنية وشيعية في الحديث عن المصالحة مؤكدة ذلك بقولها :
اما المصالحة الوطنية التي بدؤوا الان يبوقون بها بانبوبة مجوفة ففاقد الشيء لا يعطيه فمنَ منهم أستطاع ان يحقق ولو مصالحة جزئية مع اهله ومن طائفته ومذهبه ومحافظته حتى يحقق التصالح مع الاخرين فهاهم مئات السجناء من اتباعنا والذين تعرضوا للحكم المؤبد بسبب سلامهم على المرجعية وحضورهم الدرس والتشديد اكثر واكثر والظلم يتضاعف علينا فاي مصالحة كاذبة يتحدثون عنها ومن منهم يستطيع ان يحقق المصالحة
ونفس الكلام يجري على الساسة السنة فهؤلاء اهلنا وابنائنا واخواننا المهجرين يخطفون ويذبحون وتفتك بهم الرياح والعواصف الترابية فهل عملوا مصالحة مع هؤلاء ؟؟
 ”
وواصلت المرجعية الحديث :
” فاي مصالحة واي حديث عنها انه ذر الرماد بالعيون ولماذا ننتظر المصالحة ونبقى ننتظرها واهلنا في الاعظمية والسيدية والرمادي وصلاح الدين وديالى وغيرها تذبح لماذا نتفرج على ذبحهم سلحوا الناس لتدافع عن انفسها واجروا المصالحة وهذا ما دعى اليه السيد سلحوا الشرفاء سلحوا الابرياء ليدافعوا عن انفسهم وجروا المصالحة على راحتكم حتى لو بقيتم مئة عام تتفاوضوا على المصالحة وتطبيق المصالحة اما ترك الناس تحت مقصلة وسيف الاجرام المليشياوي والتكفيري وتقولون مصالحة فاما ان تجردوا الجميع من السلاح بدون استثناء او تسلحوا اهلنا السنة في كل العراق البصرة والناصرية والسماوة وبابل وبغداد والانبار وصلاح الدين وديالى كما ان المليشيات والعشائر الاخرى مسلحة وتملك كل انواع الاسلحة فاحكموا بالعدل ولا تخونوا الله والرسول والاسلام والوطن والشعب المذبوح ” ….
وعن كثرة التبريرا والخداع عبرت المرجعية بقولها :
” كل يوم ياتون بحجة باطلة وشماعة فارغة يعلقون ويبررون عليها كل الجرائم فمرة صداميون وبعثيون واخرى قاعدة وثالثة دواعش والان اسقاط الحكومة , كلها مبررات باطلة من اجل ادامة القتل والجريمة فالحكومة ماذا فعلت وماذا منعت وماذا يراد ان يحصل بعد اكثر من هذا ؟؟ ”