الرئيسية مقالات مختارة لا تذهبوا نحو الشرق ولا نحوالغرب خلاصكم بمشروع الخلاص أيها العراقيون !!!

لا تذهبوا نحو الشرق ولا نحوالغرب خلاصكم بمشروع الخلاص أيها العراقيون !!!

بقلم ضياء الراضي
هذه الأيام نرى الرموز والواجهات كلا إعتلى منصته وقام يترنح ويعطي حلا ويقول هنا الخلاص لكن الجميع اتضح بأنه كان يراقب وينتظرالفرصة ليقوم بسرقة ما طرح من مشروع كامل متكامل ومنذ أكثر من تسعة أشهر من قبل المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني والذي دعا فيه الجميع إلى الرجوع إلى هذا المشروع والذي تداولته بعض وسائل الإعلام المنصفة لكن الجميع غفل وتمادى في غيه ولكنهم عندما أحسوا بالخطر وأن البساط أوشك أن يسحب من تحت أقدامهم الآثمة وفي مقدمتهم زعيم المرجعية الكهنوتية الذي قبل إسبوعبن أعلن الإعتزال عن السياسة وأن لا يتدخل في مضمارها وبنفس الوقت من خلال بعض وسائل الإعلام المأجورة والتي تعودت على سرقة المواقف ليقوموا بسرقت مشروع الخلاص والتبجح به كورقة حل وإنه إنجاز للمرجعية التي هي في الأساس غيرت إتجاه دفة المركب وخلعت إيران ومليشياتها خوفا من أميركا وحلفائها التي تلوح بالعصا هذه الأيام وإنها سوف تجلد كل من يقف بوجه المخطط الجديد فالكل تخلى والكل غير موقفه وإيران أصبحت في خبر كان فعلى أبناء العراق وعلى الأحرار إن أرادوا الخلاص فلا مهاترات مقتدى وخزعبلاته ولا بمكائد المرجعية الكهنوتية عليك بمشروع الخلاص الذي أطلقه المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني وكانت من بنوده : (لإنجاح المشروع لابدّ من الإستعانة بدول وخاصة من دول المنطقة والجوار ولقطع تجاذبات وتقاطعات محتملة فنقترح أن تكون الإستفادة والإستعانة من دول كالأردن ومصر والجزائر ونحوها إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح في حال رفضت إيران الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق)فإن أرادوا الحل والخلاص فهذا مشروعا متكاملا مشروعا فيه النجاة والخلاص وفيه جبر الجراحات وتنظيف كل المخلفات التي حلت بالعراق شعبا وأرضا خلال هذه السنوات وخلال هذه الحقبة المظلمة فتمسكوا به فلا خلاص إلا به ولا نجاة إلا به لأنه خرج من شخص يريد الخلاص ويريد الحل لايريد المنصب والواجهة ويريد الوزارات وغيرها من مناصب زائلة .