الرئيسية مواضيع المحاضرات علينا التمييز بين تدليس التيمية فكرًا ومنهجًا وبين تدليس غيرهم تقيّةً وموقفًا سياسيًّا !  

علينا التمييز بين تدليس التيمية فكرًا ومنهجًا وبين تدليس غيرهم تقيّةً وموقفًا سياسيًّا !  


دعا المرجع الديني الصرخي الحسني إلى التمييز بين تدليس التيمية فكرًا ومنهجًا وبين تدليس غيرهم تقيّة وموقفًا سياسيًا مشيرًا إلى المنهج التيمي التدليسي في تعميم الأحكام وتكفير العدد الأكبر وإرهابهم وإباحة كل محرماتهم !!
كما وأكد المحقق الصرخي أنّ المنهج التيمي تميّز بفُقدان تام للإنصاف والضمير صار يستخدم عنوان الرافضة ويشملهم كلّهم بكلّ ما يصدر مِن أحكام تكفيريّة إجراميّة سواء كان خطابه ونقاشه واعتراضه على جعفري اثني عشري أو فاطمي أو اسماعيلي حشاشي أو زيدي أو سبئي أو غيرهم، فيضع الجميع تحت عنوان الروافض لِيَسهُلَ عليه التغرير بأتباعه الجهّال لتصديق ما يصدر منه مِن خرافات وأكاذيب وتكفير وإرهاب وتمزيق للمسلمين والدين، وترى هذا واضحًا في كتابات أئمة التدليس المارقة التيمية !! وأكد السيد الصرخي أنّ التيمية دواعش الفكر والأخلاق يؤجِّجون الفتن بين المسلمين من خلال منهجهم التكفيري !!! وأنّ فتاوى أئمة التيمية الدواعش تبيح أرواح وممتلكات المسلمين!!!


حيث واصل المحقق الصرخي الكلام في النقطة الثانية: ابن العلقمي: المورد1: الذهبي: تاريخ الإسلام 48/(33): [سنة خمس وخمسين وستمائة (655هـ)]: [كائنة بغداد ]: قال (الذهبي): {{وكان وزير العراق مؤيّد الدين ابن العَلْقمي رافضيّا جَلْدًا خبيثًا داهية، والفتن فِي استعارٍ بين السّنّة والرّافضة حتّى تجالدوا بالسّيوف، وقُتِل جماعة مِن الرّوافض ونُهِبوا، وشكا أهل باب البصرة إلى الأمير رُكْن الدين الدوَيْدار والأمير أبي بكر ابن الخليفة فتقدّما إلى الجند بنهب الكرخ، فهجموه ونهبوا وقتلوا، وارتكبوا مِن الشّيعة العظائم، فحنق الوزير ونوى الشّرّ، وأمر أهل الكَرْخ بالصبْر والكفّ}}،

وعلّق المرجع الصرخي مشيرًا إلى منهج التدليس التيمي الذي تميز بخلط الأمور وتعميم الأحكام وتكفير العدد الأكبر وإرهابهم وإباحة كل حرماتهم :
أـ قال :{وكان وزير العراق ابن العَلْقمي رافضيًّا}، منهج تدليس تيمي على عادته التدليسيّة قد تميَّز في خلط الأمور وتعميم الأحكام وتكفير العدد الأكبر وإرهابهم وإباحة كلّ حرماتهم، وممّا تميَّز به وبفُقدان تام للإنصاف والضمير صار يستخدم عنوان الرافضة ويشملهم كلّهم بكلّ ما يصدر مِن أحكام تكفيريّة إجراميّة سواء كان خطابه ونقاشه واعتراضه على جعفري اثني عشري أو فاطمي أو اسماعيلي حشاشي أو زيدي أو سبئي أو غيرهم، فيضع الجميع تحت عنوان الروافض لِيَسهُلَ عليه التغرير بأتباعه الجهّال لتصديق ما يصدر منه مِن خرافات وأكاذيب وتكفير وإرهاب وتمزيق للمسلمين والدين، وترى هذا واضحًا في كتابات أئمة التدليس المارق التيمية، ويخالفهم باقي الكتّاب من محدثين وفقهاء ومؤرِّخين ورجاليين، وكما مرّ علينا ما كتبه ابن الأثير ونهجه في تسمية الأمور بمسمّياتها في غالب الأحيان، فعلينا أن نميِّز الفرق بين تدليس التيمية فكرًا ومنهجًا وعقيدة وبين تدليس غيرهم مداراةً وخوفًا وتقيّةً وموقفًا سياسيًّا!!!

ب- قال :{وكان وزير العراق ابن العَلْقمي جَلْدًا خبيثًا داهيةً}، مِن أين لك هذا؟!! هل مِن علمك بالغيب أو بإيحاء مِن إله التيمية الأمرد وشركائه؟!! فابن العلقمي لعشرات السنين يخدم في البلاط العباسي مِن أستاذ للخلفاء أبناء الخليفة إلى وزير للخليفة ولم يصدر مِن الخلفاء ما يُخِلّ بأخلاقه وأمانته وعدالته ونصحه وإدارته وسياسته، فهل كان الخلفاء الأئمة أغبياء سفهاء إلى المستوى الذي لم يكتشفوا حقيقة ابن العلقمي لعشرات السنين بحيث يأتي أئمة التيمية بعد عشرات السنين ومئات السنين فيكتشفون خبثه ودهاءه؟!!.

جـ- قال :{والفتن فِي استعارٍ بين السّنّة والرّافضة}، ظاهر كلامه أنّ ابن العلقمي لا مدخليّة له في الفتن واستعارها، ولم يُظهر (الذهبي) اتهام ابن العلقمي بها، لأنّ لو فعل، فسيناقض كلامه اللاحق الذي أشار فيه إلى أنّ ابن العلقمي أمَرَ الشيعة بالصبر والكفّ، قال: {وأمَر (ابن العلقمي) أهلَ الكَرْخ بالصبْر والكفّ}

د- قال :{والفتن فِي استعارٍ بين السّنّة والرّافضة حتّى تجالدوا بالسّيوف، وقُتِل جماعة مِن الرّوافض ونُهِبوا، وشكا أهل باب البصرة إلى الأمير رُكْن الدين الدوَيْدار والأمير أبي بكر ابن الخليفة فتقدّما إلى الجند بنهب الكرخ، فهجموه ونهبوا وقتلوا، وارتكبوا مِن الشّيعة العظائم}، الإرهابيون التيمية اعتدوا على شيعة بغداد وقتلوا جماعة مِن الشيعة ونهبوهم كما يفعل دواعش اليوم بالشيعة وبالسنة، ومع كلّ هذا الإجرام وبكلّ قباحة يذهب الإرهابيون يشتكون إلى الأمير المملوك وإلى الأمير ابن الخليفة، فتأتي الفتوى مِن ابن الجوزي مفتي الخلافة ومعلّم أولاد الخليفة فيُبيح لهم الكرخ ومَن فيها وما فيها مِن أرواح وأعراض وأموال وكما فعلوا بالموصل في هذا الزمان!!!

جاء ذلك خلال المحاضرة الـ (41 ) من بحث (وقفات مع … توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي ألقاها سماحة المرجع الصرخي مساء يوم الثلاثاء 12 شعبان 1438هـ – 9- 5-2017مــ .

للاستماع إلى المحاضرة الحادية والاربعون “وَقَفات مع…. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري” على الرابط التالي:

انظر أيضاً

ستصدر قريبًا المحاضرة (49)من بحث ( وقَفَات مع…. تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري)

وقَفَات مع…. تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري المحاضرة (49) المرجع الديني الصرخيّ الحسنيّ(دام ظلّه) أهم …