الرئيسية صلاة الجمعة خـطيب جُـمـعـة المهنـاويــة:- الوسطية والإعتدال منهج الأنبياء والرسل يجسدها المحقق الإسُتاذ

خـطيب جُـمـعـة المهنـاويــة:- الوسطية والإعتدال منهج الأنبياء والرسل يجسدها المحقق الإسُتاذ



المـركز الإعـلامـي / إعـلام المهنـاويــة
أكــــدَّ خـطيب صــلاة الجُـمـعـة الشــاب حيدر الحُسيني -وفقه الله- فــــي مـــســجد الْمُرْسَلَاتِ وحُسينيــة ســفينة النَــجـاة ،الـــيوم الجُـمـعـة 17 شــوال 1440 هـجريـــة المــوافــق 21 حُـزيــران 2019 ميلاديــة، أن من نعم الله على أمة الإسلام انه جعلها أمة وسطاَ بين الامم ليكونوا شهداء على الناس جميعاً, وهذه الكرامة أختص بها امة الاسلام خاتم الرسالات, وجسدها نبيه _صلوات الله عليه واله_ في جميع مفاصل حياته, في حواره مع الاديان الاخرى ومناظراته وتصرفاته مع الرعية او من عاش في كنف دولته, حيث ترى اليهودي والنصراني يسكن جنب المسلم, ولهم نفس الحقوق والواجبات، مشيرًا إلى أن المتدبر اليوم الى أمة الإسلام بالخصوص نجدها قد أنحدرت وأبتعدت عن هدفها المنشود, في قيادة الامة وتكون هي الشاهد عليهم وهي من تأمر بالقسط والعدل ليكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول شهيدا عليها يوم الحساب, وذلك يرجع الى المتلبسين بأسم الدين الذي زرعهم اعداء الاسلام بين ابنائه, وهيئوا لهم الاعلام والاموال والقوة ليكون القرار بأيديهم, فعاثوا في الارض الفساد والقتل والارهاب وتعصب وصوروا للعالم ان الاسلام دين الارهاب والاقصاء والتعنت والعاند , متخذين من الدين غطاء لهم وعقول السذج طريق يسيرون فيه, فأفتوا بالتقاتل والنهب والسبي وانتهاك الحرمات، منوهًا انّهُ لابد على علماء الامة الحقيقيين المغيببن ان ينتفظوا ويبنوا منهج الاسلام الصحيح , ويرسموا منهج الاعتدال والوسطية الذي اتى به الاسلام المحمدي الاصيل, فهذا المرجع العراقي المحقق الصرخي, قد اطلق مشروعه الاخلاقي في الوسطية والاعتدال ومنذ اعلان تصديه للمرجعية وقيادة الامة, من خلال طرح بحوثه العلمية في الساحة العلمية ودعى اقرنه للمقارنة والاذعان للحق, من خلال المجادلة بالحسنى, وطرح بحوثه العقائدية في مراجعة التاريخ الاسلامية ولكل الفرق الاسلامية
،مختتمًا خطبتهُ بالتأكيد على مراجعة النفس وتهذيب الفكر وإعادة قراءة التاريخ بإنصاف وحكمة حتّى نتعظ مما حصل وتقترب الأفكار والنفوس وتتحد تحت عنوان جامع يرجع إلى ثوابت الإسلام ومبادئ الإنسان والأخلاق.


ثـــم أقـيـمــت ركـعـتـا صــــلاة الجـمـعـة