الرئيسية صلاة الجمعة خطيب جمعة كميت : المحقق الصرخي كشف حقيقة التدليس التيمي واستطاع إعادة قراءة التاريخ بدقة وموضوعية

خطيب جمعة كميت : المحقق الصرخي كشف حقيقة التدليس التيمي واستطاع إعادة قراءة التاريخ بدقة وموضوعية

المركز الإعلامي – إعلام الكميت


بين الشيخ هيثم اللامي خطيب صلاة الجمعة المباركة في ناحية الكميت / شمال محافظة ميسان اليوم الجمعة الأول من جمادى الأول/ 1439هـ المصادف 19من كانون الثاني/ 2017م أن المحقق الصرخي استطاع من خلال بحوثه ومحاضراته العقائدية التاريخية أعادة قراءة التاريخ بكل موضوعية حيث استطاع كشف حقيقة التدليس والتحريف وقلب الحقائق الذي مارسه التيمية الدواعش والتي بسببها قتل الناس وحصلت كل الجرائم والموبقات .

حيث بدأ الشيخ اللامي كلامه عن أهميّة دراسة التاريخ مبينًا أن عمل المؤرّخين المختصّين بعلم التاريخ هوجمع الأحداث ووضعها في المصنّفات الخاصّة التي تخدم الأجيال اللاحقة، فالناس خاصَّة في مجتمعاتنا العربيّة ينظرون إلى التاريخ باهتمام بالغ لهذا كان من الضروريّ أن يعلم الناس الحقيقة كما وقعت، أمّا تزييف الحقائق وتجميلها فقد يُودي بالفرد والأمَّة إلى الهاوية، فمن دراسة التاريخ يمكِّننا استخلاص العبر والحكم من أجل تطبيقها في الحياة العمليّة ومعرفة أسباب انهيار الحضارات والأمم وأسباب نهوضها .

وأكمل (دام عزه) ولخطورة الفكر التيمي وتميزه بالتدليس والكذب والافتراء وخلط الاوراق والمكر والشيطنة والعشوائية وتحريف الحقائق من اجل قتل الناس والوصول الى السلطة ، لابد من كشف قبح وفساد وخبث الفكر التيمي الذي جعل من الحكام المنحرفين الفسقة شاربي الخمور خلفاء الرسول .
وتابع اللامي من هذا المنطلق جاءت محاضرات سماحة الأستاذ المحقق الصرخي  في التحليل الموضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي ليكشف الحقائق بكل دقة وموضوعية حيث يقول (دام ظله): نتمنى ممن يريد البحث والتحقيق في القضايا التاريخية من الطلبة ومن غيـرهم أن يكون لهم المقدرة على التحليل التاريخي ومعرفة الحقائق ونوايا الأشخاص بناءً على المواقف السياسية والعسكرية وموازين القوى (كما تسمى بالمصطلحات الحديثة) فللسياسة الأثر الرئيس في تقيّم الأمور وتوجيه المجتمعات منذ عهد السقيفة إلى الآن ، ووزارة الإعلام والماكنة الإعلامية هي الآلة الفاعلة في تحقيق ما يريده أصحاب السلطة في كل زمان .
وأختتم الخطيب حديثه قائلًا : يجب التسليم لحكم العقل والعقلاء، وانه لا مناص من الخروج من الفتن والشبهات إلا باتباع حكم العقل وبعدم وجود صحة وقدسية مطلقة إلا لكتاب الله العزيز الحكيم، أما باقي الكتب فهي قابلة للدراسة والتقييم، والنقاش والطعن والتضعيف وهذه خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح نحو فكر منطقي وسلوك عقلائي واقعي منصف أمين يحترم الإنسان وعقله .

يُذكر أن المرجع الصرخي (دام ظله) كشف منابع الفكر الداعشي المتطرف حيث بين خلال بحوثه العقائدية التاريخية أن ابن تيمية هو الاب الروحي والإساس الذي تنطلق منه كل الحركات والتنظيمات الأرهابية .