الرئيسية صلاة الجمعة خطيب جمعة عفك : المهدي – عليه السلام – هو الحاكم العادل لا يظلم في دولته أحد ويرجع جميع الحقوق المغتصبة

خطيب جمعة عفك : المهدي – عليه السلام – هو الحاكم العادل لا يظلم في دولته أحد ويرجع جميع الحقوق المغتصبة

 


المركز الإعلامي – إعلام عفك
وضح الشيخ القفطاني – دام توفيقه – خطيب صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم 17 أيّار 2019 ميلادية ، الموافق 11 رمضان المبارك 1440 هـجرية ، في جامع وحسينية الإمام المنتظر – عليه السلام – في مدينة عفك الكائن وسط المدينة ، 210 كم عن العاصمة بغداد ، أن وعد الله المذكور في القرآن والروايات هو نصر الله الموعود الذي على يديه المباركتين يتم السلام والعدل ويعم المعمورة الأمن والأمان .
وقال : أن المهدي – عليه السلام – هو الحاكم العادل لا يظلم في دولته أحد ويرجع جميع الحقوق المغتصبة ، ويعم المعمورة الأمن والأمان وتدر الأرض خيراتها ويعيش الناس سواسية .
وذكر أن منهج المهدي المنتظر -عليه السلام – هو نهج أجداده وعلى سيرة جده المختار المصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم – فعلى الذي رفع عنوان المهدي وإدعى بأنه على نهج المهدي – عليه السلام – ويريد أن يحقق مقدمات دولة المهدي وينشر فكره العظيم أن يتخلق بأخلاقه وأخلاق أجداده الأطهار – عليهم السلام – أصحاب الخلق العظيم اهل الرحمة والمودة .
واستدل بمقتبس لسماحة المرجع الستاذ الصرخي الحسني – دام ظله الوارف – بوصفه المهدي – عليه السلام – قائلًا : ( المهدي قدوة حسنة، المهدي إنسانية، المهدي عدالة، المهدي رسالة، المهدي جنة، المهدي رحمة، المهدي عطاء، المهدي تقوى وإيثار وأخلاق، …… ) .
وبين أن الإسلام هو الذي سيؤسس تلك الدولة، ( دولة الإمام المهدي – عليه السلام – ) وسيقودها واحد من ذرية رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – ، وإن هذه الدولة في ضوء ما هو الثابت من النص الديني هي دولة عالمية، تسقط فيها الحواجز القومية، وتتوحد فيها الملل البشرية .
وعرج بقوله إلى أن هناك الكثير من الروايات تدل على منهج وعدالة ووجود المهدي – عليه السلام – قائلًا : لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهدي – عليه السلام – وأنّه سيكون في آخر الزمان، وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها وقد ذكر اسم وعنوان المهدي صراحة في الكثير منها، فيما أشارت باقي الروايات إلى عناوين ,فهم منها كل عقلاء المسلمين أن المقصود منها هو الشخص المسمى بالمهدي .


ركعتا صلاة الجمعة