الرئيسية أخبار المرجعية خطيب جمعة عفك : المنهج التيمي التكفيري يحاول جاهدًا أن يطعن ويشكك في قدر ومواقف الزهراء

خطيب جمعة عفك : المنهج التيمي التكفيري يحاول جاهدًا أن يطعن ويشكك في قدر ومواقف الزهراء

المركز الإعلامي – إعلام عفك
وضح الشيخ الشاب ياسر الحمزاوي – دام توفيقه – خطيب صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم 21 كانون الأول 2018 م ، الموافق 13 ربيع الثاني 1440 هـ ، في جامع وحسينية الإمام المنتظر – عليه السلام – في مدينة عفك الكائن وسط المدينة ، 210 كم عن العاصمة بغداد ، التشويش والتكفير من المنهج التيمي الذي غيّب وطعن وشكك في مواقف وأقدار الزهراء – عليها السلام – .
وقال : قال أصحاب التيمية ( نحن نعلم أن ما يحكى عن فاطمة وغيرها من الصحابة من القوادح كثيرٌ، منها كذب وبعضها كانوا فيه متأولين وإذا كان بعضها ذنبًا فليس القوم معصومين ) ، انتبهوا ماذا يقول: ( وإذا كان بعضها ذنبًا فليس القوم معصومين ) يريد أن يقول لأتباعه من المغرر بهم أن الزهراء – عليها السلام – تذنب!! .
وأضاف : يحاول التيمية أن يجعلها تتساوى بالمنزلة والشأن مع باقي نساء أئمة المنهج التكفيري المارق لتشتيت وتمزيق المجتمع المسلم وهذا واقعًا يخالف المنهج العام لكل إخلاقيات وأدبيات وأفكار المسلمين ، بل يخالف القرآن الكريم ، والله تعالى يقول أني طهرتها وأهل بيتها من الرجس تطهيرًا .
وذكر أن أئمة المارقة يخالفون القرآن الكريم ومنهج الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – ، ويخالفون منهج الصحابة وأمهات المؤمنين ، وأهل بيت النبوة ، ويصرون على القدح ببضعة النبي ، السيدة الزهراء -عليها السلام – ، كما قال أبيها ( فاطمة بضعة مني ) ، أي قطعة مني .
وأشار إلى أن المرجع الأستاذ الصرخي الحسني – دام ظله – علق على بغض التيمية قائلًا : الثابت شرعًا وعقلًا ووجدانًا أن الرسول – صلى الله عليه وآله – معصوم من الخطأ، ولا يذنب أبدًا ، وبما أنه – صلى الله عليه وآله وسلم – معصوم من الخطأ ، من الدنس ، فيكون جسده طاهر يا ابن تيمية يامارق ، فالزهراء – عليها السلام – وهي بن النبي وهي بضعته أي جزء من جسده أي قطعة من جسده الشريف ، فيثبت شرعًا وعقلًا ووجدانًا أن الزهراء معصومة من الخطأ وطاهرة .
ودعا خطيب صلاة الجمعة البشرية جمعاء حول سلوك منهج الوسطية قائلًا : ندعو الجميع لسلوك المنهج الوسطي على خطى بضعة رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلّم – ، فالسيدة الزهراء سلام الله عليها هي معلّمة الوسطية والاعتدال في التربية الاجتماعية والسياسية ، في المطالبة بالحقوق والدفاع عنها .