الرئيسية أخبار المرجعية خطيب جمعة الهارثة : يشير الى قيام الزهراء(علها السلام) بإثبات أحقية أمير المؤمنين(عليه السلام) في الإمامة والقيادة

خطيب جمعة الهارثة : يشير الى قيام الزهراء(علها السلام) بإثبات أحقية أمير المؤمنين(عليه السلام) في الإمامة والقيادة

المركز الإعلامي – إعلام الهارثة

أشار الشيخ نعيم الصيمري (دامَ عِزّهُ) خطيبُ صلاةِ الجمعة المباركة في مسجد العقيلة زينب(عليها السلام) في الهارثة شمال محافظة البصرة، الجمعة المصادف 13 ربيع الثاني1440 هـ الموافق 21 كانون الاول 2018 م, “الى بعض الأدوار التي قامت بها الزهراء لتصحيح مسار الإسلام الذي هَوى إلى الانحراف بعد شهادة أبيها (صلى الله عليه واله) ” 
وقال “قامت الزهراء (عليها السلام) بإثبات أحقية أمير المؤمنين(عليه السلام) في الإمامة والقيادة,حيث برزت الزهراء(عليها السلام) في هذه المعركة, وكما ذُكرفي كتاب فدك في التاريخ للسيد الشهيد محمدباقر الصدر(قدست نفسه الزكية) قال: (إن أمير المؤمنين لم يسكت ولم يتنازل عن حقه في خلافة رسول الله (صلى الله عليه واله)؛ طبعاً لإدراكه حجم الخطر المحدق بالأمة التي تخلت عن وصي رسول الله وأفضل الناس من بعده(صلى الله عليهم أجمعين)واختارت من دونه علما وكرامة ومنزلة وفضلا، مع لحاظ إن ذلك ليس من اختصاص احد أو من مسؤولياته حتى لو كانت الأمة بغالبيتها _بل هو من شأن الله تعالى وحده لا شريك له . ( المهم فهمت الأمة إن الإمام علي (عليه السلام) عن طريق تمسكه بحقه وإصراره على إيصال صوت الحق الى الجميع حتى مع انعدام الناصر فضلا عن قلته فقد كان يقوم بجولات ليلية تسانده وتصحبه فيها الزهراء (عليهما السلام) غايتها تعريف الناس وتذكيرهم بما عهد إليهم النبي الخاتم(صلى الله عليه واله) وأن الخليفة والولي الحقيقي والطبيعي من بعده هو ابن عمه المرتضى(عليه السلام)”
وأضاف” أن دورها (عليها السلام) في توجيه الأمة وتربيتها على المفاهيم الإسلامية … حيث عاشت الزهراء(سلام الله عليها) حياة الخشونة والفقر فبيتها الملاصق لبيت أبيها النبي(صلى الله عليه وآله) كل ما فيه يوحي بالبساطة حتى إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم عُرض عليه جهاز فاطمة البسيط جعل يقلّبه بيده ثم بكى وقال: (بارك الله لقوم جُلّ آنيتهم من الخزف …)”
ولفت قائلا ” لقد كان الدور الرائع والعظيم في تحقيق نصرة قضية الحق الذي قامت به سيدة النساء عليها السلام حيث كانت على مر المراحل التي عاشتها في قمة  العنفوان العقائدي الذي انعكس على الواقع الخارجي في دوام النصرة وتحقيقها وتعميقها على المستويات كافة من دون كلل ولا ملل حتى في أحرج الساعات وأصعب الظروف “

ركعتا صلاة الجمعة