الرئيسية صلاة الجمعة خطيب جمعة الناصرية يشيد بمواقف المرجع الصرخي السياسية والاجتماعية والدينية والفكرية
خطيب جمعة الناصرية
خطيب جمعة الناصرية

خطيب جمعة الناصرية يشيد بمواقف المرجع الصرخي السياسية والاجتماعية والدينية والفكرية

اقيمت صلاة الجمعة بامامة الشيخ رافد الطائي(دام عزه) بتاريخ 25 جماد الاخرة / 1438 هــ. المصادف 24 / 3 / 2017 م، في مسجد وحسينية النبا العظيم في مدينة الناصرية، مؤكدا ان الدورُ المرجعي الذي تبناه سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني(دام ظله) لا يخفى على احد كونه ارتبط ارتباطا فعليا مع الجماهيرِ من خلالِ المواقفِ الوطنيةِ التي تدلُ على ولاءه للعراق وشعبه.

جمعة الناصرية
جمعة الناصرية

ولفت (دام عزه) الى ان هذه السمةُ منحته النجاحِ في السيرِ بهذه الأمةِ نحوَ الهدفِ السامي لتوطيدِ اركانِ الحقِ وبيانهِ وبخطى واثقةٍ بكثيرٍ من الدقةِ والصبرِ عليها وذلك لإتمامِ المرادِ بصورةٍ فعليةٍ لا بصورةٍ شكليةٍ.
واضاف الطائي ان بيانات السيد الصرخي الحسني(دام ظله) السياسيةُ الوطنيةُ كانت ولا زالت تُغرِز بالحب لهذا الوطن وشعبه وتُعبرُ عن الانتماءِ الحقيقي لتربتهِ المقدسة وتُحاربُ وتُفشِلُ كلَّ المخططاتِ التي تهدف للنيل من الاسلامِ والعراقِ وشعبهِ على الخصوصِ, فقد رسمَ( دام ظله الشريف) منهجا للحياة الكريمة للمسلم المضحي من اجل القضية المقدسة وأوجد وأجاد في رسم الحلولِ لكلِ المشاكل والمعضلات التي مرت بالبلاد والتي عجز الساسةُ عن إيجاد الحل الناجح لها.
محذراً من استمرارِ الحالةِ المزريةِ التي يمر بها الواقعُ السياسي والاجتماعي في العراق لعدم تبني الساسة لجميعِ ما يطرحُهُ السيدُ من مواقفَ وحلولٍ بسبب خوفهم من هذا العملاق من أن يسلبهم ما هم عليه من سلطة ونفوذ.

جمعة الناصرية
جمعة الناصرية

مشيراً الى ان المرجع الصرخي دام ظله هو اول من دعا الى امن العراق وحفظ نظامه من اجل ان يعيش الفرد العراقي بامان وبعيد عن النزاعات والقتل والتهجير فقد قال سماحة المرجع الديني العراقي في بيان رقم اربعين امن العراق وحفظ النظام ما ملخصه : ” اذا لنُحررْ ونتحررْ من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية ونخرجْ وننطلقْ إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب…ونعمل ونقول ونقف للعراق و من أجله وفيه واليه…ثم قال…نعم لخطة أمنيةٍ تحمي العراق وتصونُهُ من الأعداء وتحافظُ على وحدتهِ وتُحققُ أمنه وأمانه وتُحاسبُ المقصر بعدلٍ وإنصافٍ مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه “.