الرئيسية أخبار خطيب جمعة المجر : الامام المهدي “عليه السلام” هو أمل كل المستضعفين وأمل كل الشعوب المضطهدة

خطيب جمعة المجر : الامام المهدي “عليه السلام” هو أمل كل المستضعفين وأمل كل الشعوب المضطهدة

المركز الإعلامي-إعلام المجر الكبير

أقيمت صلاة الجمعة المباركة بإمامة الشاب علي الزيدي “وفقه الله ” في مسجد الإمام الهادي-عليه السلام- في قضاء المجر الكبير اليوم الجمعة 27 من شهر ربيع الثاني 1440 هجرية الموافق – الرابع من شهر كانون الاول 2019 ميلادية حيث تطرق الى القضية المهدوية المباركة قائلا ان الامام المهدي عليه السلام هو الامل لكل المستضعفين امل كل الشعوب المضطهدة امل المظلومين ومن يعيشوا الحرمان والفقر والغبن والاقصاء؛ لأنه وعد الله وهو نصر الله الموعود الذي على يديه المباركتين يتم العدل ويعم المعمورة الامن والامان وتهر الارض خيراتها ويعيش الناس سواسية لان الحاكم عادل منصف لا يظلم في دولة احد ويرجع جميع الحقوق المغتصبة فمنهج المهدي المنتظر عليه السلام هو نهج اجداده وعلى سيرة جده المختار المصطفى الامجد صلى الله عليه واله وسلم فعلى الذي رفع عنوان المهدي عليه السلام وادعى بانه على نهج المهدي عليه السلام ويريد ان يحقق مقدمات دولة المهدي وينشر فكره العظيم ان يتخلق بأخلاقه واخلاق اجداده الاطهار عليهم السلام اصحاب الخلق العظيم … 
اما في الخطبة الثانية فقد تناول الأدلة التي طرحها المرجع الأستاذ السيد الصرخي”دام ظله الشريف” والتي أثبت فيها ماديَّة الديمقراطية الرأسمالية وفصلها للنظام الاجتماعي عن الايمان بالله، وفقا لما جاء في كتابه (“فلسفتنا” بإسلوب وبيان واضح) (الحلقة الأولى) (الإسلام ما بين الديمقراطيّة الرأسماليّة والإشتراكيّة والشيوعيّة)، فقد إتضح:
إنَّ الأساس الذي طُرحت فيه الرأسمالية الديمقراطية كنظامٍ لمعالجة المشكلة الاجتماعية قائمٌ على فكرة عدم وجود شخصية معصومة( فردًا أو مجموعة) بلغت من العصمة الدرجة التي تجعلها قادرة على تشريع وصياغة نظامٍ إجتماعيٍ لمعالجة المشكلة الاجتماعية و إقامة حياة صالحة على ضوئه، وهذا الأساس لا يمكن أن يكون له معنى ولا وجودًا الا باحدى الحيثيتين أو الاعتبارين الآتيين:
أولا:إنَّ النظام الاجتماعي الذي يتكفَّل معالجة المشكلة الاجتماعية لا يمكن أنْ يتم تشريعه وصياغته ووضعه إلًّا من خلال عقلية بشرية محدودة- لا نعلم من اين جاءت بهذه الفرضية وكيف أثبتت تماميتها!!!- وهذا يعكس عدم إيمان الرأسمالية بوجود عقليةٍ أرجح من العقلية البشرية المحدودة، بل لا تؤمن بوجود عقليةٍ غير بشرية أصلًا كما سيتضح لاحقًا، لأنَّها لو كانت تؤمن بذلك لأوكلت مُهمة صياغة النظام الاجتماعي إليها، لأنَّ العقل والمنطق وحتى ضابطة المنفعة الفردية التي تتبناها، يفرض عليها بالرجوع الى تلك العقلية الأرجح من العقلية البشرية المحدودة، وهذا بدوره يكشف عن عدم الايمان بما وراء المادة وحدود المادة، ومنها الغيب والارتباط بالمطلق، وهذا يعكس التفسير الفلسفي المادي للحياة الذي يتبناه النظام الديمقراطي الرأسمالي الذي يستبطن هذا التوجه ويحاول عدم اظهاره أو الاعلان عن تبنيه.
ثانيا:إنَّ النظام الرأسمالي الديمقراطي جاهلٌ بمدى العلاقة والارتباط الطبيعي بين التفسير والنظرة الواقعية للحياة( المسألة الواقعية) وبين المشكلة الاجتماعية باعتباره قد إختزل الحياة والانسان بالمادة وحدَّدهما بحدودها دون الايمان بجوهرها وما وراء المادة فانكر حياة ما بعد الموت والارتباط بالمطلق، وانكاره هذا يعني عدم إيمانه بوجود خالقٍ حكيمٍ مُدبِّرٍ خلق الوجود ووضع النُظم والقوانين بصورة مُتقنة ومُحكمة لضمان حياة سعيدة في الدنيا والآخرة، ويتفرَّع عن هذا مؤكدًا إنكار النبوة والرسالات السماوية من الاصل والتي بعثها وأنزلها الخالق المُدبِّر لأنَّه أصلًا ينكر وجود الخالق.
أو أنَّه لا يؤمن بوجود العصمة الذاتية، أو المكتسبة للانبياء و الأولياء، وهذا بدوره يتفرَّع عنه نفي وجود شخصية أو مجموعة من الافراد بلغوا من العصمة الدرجة التي تمكنهم من تشريع وصياغة ووضع نظامٍ إجتماعيٍ قادرٍ على معالجة المشكلة الاجتماعية وتوفير حياة سعيدة للانسان، فتبقى العقلية البشرية المحدودة- بحدود المادة- هي المُشرَّع الأوحد للنظام الاجتماعي الراسمالي، وبهذ يتضح أنَّ الراسمالية قد تبنَّت المادية نظريًا وعمليًا.
يقولُ الأستاذ الصرخي في كتابه المشار إليه: « والمتحصّل: إنَّ النظام الرأسمالي يفقد النظريِّة الفلسفيِّة الواقعيِّة للحياة التي لا بُد لكلِّ نظام اجتماعي أنِّ يرتكز عليها، وأنَّ الرأسماليِّة نظام مادِّي، وإن لم يكن مُقامًا على فلسفة مادِّيِّة واضحة الخطوط»، 

ركعتا صلاة الجمعة 

انظر أيضاً

الحلة  المركز: مجلس عزاء شور بمناسبة إستشهاد الزهراء – عليه السلام – تقيمه هيأة عشاق الحسين للشور والبندرية

المركز الإعلامي – إعلام الحلة أقامت هيأة عشاق الحسين -عليها السلام – للشور والبندرية اليوم …