الرئيسية صلاة الجمعة خطيب جمعة القرنة / البخاري يغض الطرف عن أحاديث المهدي المتواترة و ابن كثير يستعين بالتأويل لإنكارها!

خطيب جمعة القرنة / البخاري يغض الطرف عن أحاديث المهدي المتواترة و ابن كثير يستعين بالتأويل لإنكارها!



المركز الإعلامي إعلام القرنة

احتج فضيلة الشيخ هاني المُبارك (دام عزه) خطيب صلاة الجمعة المقامة في جامع سيد الكائنات (صلى الله عليه و آله و سلم) اليوم المصادف 15 شعبان 1438هـ الموافق 12-5-2017م بقول سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظلّه) على من يُعرضُ عن قضية المهدي وعن أصلِ وذكرِ المهدي ، وهم يعترفونَ بهذهِ القضيةِ , مكررًا ما قاله سماحته (دام ظلّه) في بحث “الدولة المارقة .. في عصر الظهور منذ عهد الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم)”:
“لقد تواترتِ الأحاديثُ بظهورِ المهدي (عليه السلام) وأشارَ للتواتر العديدُ من العلماء والأئمةِ من أهلِ السنة , و من علماء السنة ما قاله الحافظ أبو الحسن الآبري :
“قد تواترتِ الأخبارُ عن رسولِ اللهِ (صلى اللهُ عليه وآله وسلم) بذكرِ المهدي وأنه من أهلِ بيته، وأنه يملكُ سبعَ سنين، وأنه يملأُ الأرضَ عدلًا، وأن عيسى (عليه السلام) يخرجُ فيساعدُهُ على قتلِ الدجال، وأنه يَؤمُ هذهِ الأمةَ ويُصلي عيسى خلفَه”

مضيفًا أن المرجع الصرخي الحسني يصف حال و واقع الخط التكفيري معلقًا على ما أورده الحافظ أبو الحسن الآبري من عناوين للمهدي إذ يقول سماحته (دام ظلّه):
“كلُ هذه العناوين، وكلُ ما ذكرَهُ الحافظ نجد كيف أن الخطَ التكفيريَ التيمي يسيرُ بالأمةِ وبالعقولِ نحوَ إنكارِ ودفنِ وقطعِ قضيةِ المهدي عن الوجودِ وعن الأصلِ والفكرِ، وعن النفوسِ والقلوب، بل يدفعون إلى أنّ الذي يصلي ويؤم بالمسلمينَ عيسى (عليه السلام) !!، فكم هو البغضُ عندهم للمهدي، ولجدِ المهدي، وللنبي الذي ينتمي إليه المهدي (عليه الصلاة والسلام)؟!!!”

مؤكدًا أن البخاري غض الطرف عن كل الأحاديث التي تواترت عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) بحسب اعتراف علماء السنة بخصوص ذكر أخبار المهدي , و أن ابن كثير كان موقفه سلبي جدًا في التعامل مع هذه الأحاديث حيث إلتجأ إلى إنكارها و ذلك باستعانته بالتأويل القادحِ الجارحِ المنتقصِ من المهدي (عليه السلام)!!! , حقدًا و كراهيةً لآل الرسول الأقدس (صلى الله عليه و آله و سلم) !!.

مشيرًا إلى استغراب المرجع الصرخي الحسني من موقف البخاري من المهدي و من إعراضه عن ذكر أحاديث المهدي (عليه السلام) في صحيحه , فلقد أشاع أئمة الفكر المارق من التيمية لصحيحِ البخاري ورفعوه منزلةً تفوقُ القرآنَ وكفروا كلَّ من يناقشُهُ ويُثبتُ الخطأ به , و على الرغم من تواتر أحاديث المهدي (عليه السلام) باعتراف علماء السنة , يقول سيد المحققين المرجع الصرخي الحسني مستغربًا :
“فإنّنا نجدُ الغرابةَ في إعراضِ البخاري عنها – أحاديث المهدي – بالرغم من أنّ العديدَ منها صحيحةٌ حتى على شرطِ البخاري!!! وبحسب ما قِمتُ به من بحثٍ – والكلامُ لسماحةِ السيدِ الصرخي الحسني – لم أجد أيَّ حديثٍ في البخاري يتضمّنُ عنوانَ المهدي !”

و من الجدير بالذكر فقد كشف سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظلّه) خلال بحث “الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) موقفَ الخطِ التيمي الداعشي في التعاملِ مع النصوصِ والرواياتِ ، وكيف ان هذا الخط الإقصائي التكفيري التسلطي حاول بترَ قضيةِ الامامِ المهدي (عليه السلام) ودفنَها كما بترَ ودفنَ عنوانَ الاثني عشر . إنتهى


ركعتا صلاة الجمعة

 

انظر أيضاً

خطيب جمعة البصرة : نقوم بإحياء الشعائر الحسينية حتى لا تنسى الأمة الإسلامية تلك الثورة العظيمة

المركز الإعلامي / إعلام البصرة تطرق خطيب جمعة البصرة الشيخ حيدر المالكي (دام عزه) الى …