الرئيسية صلاة الجمعة خطيب جمعة الشعب: الدور الذي تبناه السيد الصرخي الحسني (دام ظله) غير خافٍ على أحد
خطيب جمعة الشعلة
خطيب جمعة الشعلة

خطيب جمعة الشعب: الدور الذي تبناه السيد الصرخي الحسني (دام ظله) غير خافٍ على أحد

أقيمت صلاة الجمعة في مسجد الصادق الامين (صل الله عليه و اله و سلم) في بغداد (الشعب) التابع لسماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله)، حيث تكلم الشيخ العبودي في خطبته حول الدور الذي تبناه السيد الصرخي الحسني(دام ظله) لم يخفى على الجميع، الجمعة 2017/3/24.

اكد الشيخ العبودي في كلامه: لا يخفى على أحدٍ الدورُ المرجعي القائدُ الذي تبناه سماحةُ المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني(دام ظله) والمرتبطُ ارتباطا فعليا مع الجماهيرِ من خلالِ المواقفِ الوطنيةِ التي تدلُ على ولاءه للعراق وشعبه فقد منحتهُ هذه السمةُ من النجاحِ في السيرِ بهذه الأمةِ نحوَ الهدفِ السامي لتوطيدِ اركانِ الحقِ وبيانهِ وبخطى واثقةٍ بكثيرٍ من الدقةِ والصبرِ عليها وذلك لإتمامِ المرادِ بصورةٍ فعليةٍ لا بصورةٍ شكليةٍ لذلك لم تغب توجيهاته(دام ظله)عن الاهتمام بالجانب الثقافي العام والجانب الثقافي الديني والحوزوي انطلاقا من كون العلم هو الفيصل بين الانحراف وطريق الصواب , ومما يجدر الإشارة إليه انه دام ظله لم يترك أي مفصل من مفاصل الحياة إلا وكان له دور وتوجيه أو إشارة سواء كان من الناحية السياسية أو الاجتماعية أو الدينية والفكرية , فلا يخفى على كل عراقي وكلِ مسلمٍ بياناتُه السياسيةُ الوطنيةُ التي كانت ولا زالت تُغرِز بالحبِ لهذا الوطن وشعبه وتُعبرُ عن الانتماءِ الحقيقي لتربتهِ المقدسة, وأيضا بياناته وخطاباته التي تُحاربُ وتُفشِلُ كلَّ المخططاتِ التي تهدف للنيل من الاسلامِ والعراقِ وشعبهِ على الخصوصِ, والذي يقرأ كلّ بياناتِه ويدرسُها يجدُهُ دام ظله قد رسمَ منهجا للحياة الكريمة للمسلم المضحي من اجل القضية المقدسة ونجده قد أوجد وأجاد في رسم الحلولِ لكلِ المشاكل والمعضلات التي مرت بالبلاد والتي عجز الساسةُ عن إيجاد الحل الناجح لها , ربما عدم تبنيهم لجميعِ ما يطرحُهُ السيدُ من مواقفَ وحلولٍ سيكون السببَ الرئيسَ في استمرارِ الحالةِ المزريةِ التي يمر بها الواقعُ السياسي والاجتماعي في العراق ويجعلُهُ في المستقبلِ القريبِ صاحبَ المشروع الأوحد الذي لطالما خالفوه خوفا من هذا العملاق من أن يسلبهم ما هم عليه من سلطة ونفوذ.

جمعة الشعب
جمعة الشعب

ومن هذا القليل الذي ذكرناه عن سماحة السيد الحسني(حفظه الله) أصبح من الأكيد إن الدور الحقيقي للمرجعية القائدة متمثل به وبمشروعه ولم نرَ مثله على مر السنين حيث لم تكتمل الإمكانيةُ والظروف كما اكتملت له وأصبح الآن المرجع الذي إن لم تبتدئه بالسؤال والمشورة بدأ هو وأشار عليك وتكلم بما ينفع الناس والإسلام والأمة بأجمعها فلا بد لهذا التأريخ أن يصدق مع السيد الحسني وتسجد كلماته لهذا العملاق الذي به وبمن سيتبع نهجه سيتحقق حلم الأنبياء والأئمة من إيجاد مجتمع يعرف حقيقة العبادة لله سبحانه وتعالى.
و قال الخطيب مخاطباً الحضور: ايها الأخيار الأنصار أيها الإبرار الأطهار مواقف كثيرة ومتنوعة تجسدت على ارض الواقع قلبا وقالبا قولا وفعلا تكلمنا عن البعض منها سابقا ونتكلم عن البعض الاخر منها في خطبتنا هذه فسماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله المبارك هو اول من دعا الى امن العراق وحفظ نظامه من اجل ان يعيش الفرد العراقي بامان وبعيد عن النزاعات والقتل والتهجير فقد قال سماحة المرجع الديني العراقي في بيان رقم اربعين امن العراق وحفظ النظام……..((اذا لنُحررْ ونتحررْ من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية ونخرجْ وننطلقْ إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب…ونعمل ونقول ونقف للعراق و من أجله وفيه واليه…ثم قال…نعم لخطة أمنيةٍ تحمي العراق وتصونُهُ من الأعداء وتحافظُ على وحدتهِ وتُحققُ أمنه وأمانه وتُحاسبُ المقصر بعدلٍ وإنصافٍ مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه))… اسمعوا وانظروا وعوا مايقوله فانه يدعو الى وحدة العراق وامان العراق وصونه من الاعداء نعم يدعو الى حفظ العراق والعراقيين من جميع الطوائف…

جمعة الشعب
جمعة الشعب

و تابع الخطيب قائلاً: ايها الأخيار الأنصار أيها الإبرار الأطهار اذا كانت كل تلك المواقف الداعية الى حفظ العراق و امن العراق…..فعلى كل انسان منصفٍ ان يتذكر انه في زمن اختلطت فيه الأوراق وضاعت فيه القيم وقل أصحابُ الهمم وانعدم فيه الرجالُ ليبرز سماحة المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني دام ظله من رحم معاناةٍ قاسيةٍ ومن بيئة أرادت إخمادَ وجودهِ وطمسَ معالمِه وأثارهِ, لكن الإرادةَ والعزمَ سلاحُ تلك الشخصية التي حاربت وجاهدت وعملت بسلاح العلم والمعرفة لتولد بين أحضان اناس لا تَرحم؛ لتضيءَ الدربَ وتوهجَ طريقَا سار فيه أناس عرفوها بحق وصدق منقذةً مربيةً هاديةً نحوَ سبيلِ الرشادِ, ناظرةً إلى مصلحةِ البلادِ والعبادِ فقد عاشت معاناةَ وهمومَ العراق وشعبهِ ووضعت اللمساتِ الصحيحةَ لكل معضلةٍ تواجه العراقيين, وقفت ضد المفسدين والمنحرفين والسراق وبوجه اعتى طاغية( الاحتلال واذنابه اللعناء) وقفةً بطوليةً شجاعةً ففضحت سياستهم الدنيئة وأفعالهم المشينة ومؤامراتهم القبيحة ومخططاتهم الباطلة…فسر يا مرجعنا الاعلى وخذ بيدنا الى بر الامن والامان كما كنت سابقا وعين الله ترعاك فالتاريخ سجل وسطر لك اروع السطور…