الرئيسية صلاة الجمعة خطيب جمعة الشامية: صور الارهاب والتكفير الداعشي انعكاس للفكر التيمي التكفيري
خطيب جمعة الشامية
خطيب جمعة الشامية

خطيب جمعة الشامية: صور الارهاب والتكفير الداعشي انعكاس للفكر التيمي التكفيري

أكدَّ خطيب جمعة مدينة الشامية انَّ كل بدعة وخرافة وزندقة إنما هي امتدادٌ لخط الانحراف التيمي الداعشي منذ عصر الخلافة الى يومنا، وكل ما نراه من صور الارهاب والتكفير انما هو انعكاس للفكر التيمي التكفيري…
كان ذلك خلال خطبتي صلاة الجمعة التي أقيمت في مدينة الشامية وفي جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر وبامامة الشيخ ابو حسن الجحيشي وبتاريخ 17-3-2017م الموافق 18 -جماد الاخرة -1438هـ.
فيما أشار الشيخ الزبيدي الى ضرورة التصدي الفكري لنهج الانحراف والتكفير التيمي الداعشي من اجل كشف حقيقة ابن تيمية وفكره المنحرف وتوحيده التيمي الاسطوري التجسيمي واعتقاده بأن الله تعالى شاب أمرد جعد قطط وهو كفيل بأن يعطي حصانة للأمة ولمجتمعات المسلمين من التحاق أبنائها بحركات التطرف الإرهابية , فكشف الفكر التيمي المنحرف انما هو إنقاذ الابرياء الذين يذهبون ضحايا التفجيرات الإجرامية ولمنع المغرر بهم من الالتحاق لهذه التنظيمات من خلال كشف الحقيقة بالدليل القاطع…

 

جمعة الشامية
جمعة الشامية

كما واشاد الشيخ الزبيدي بدور المحقق الصرخي الحسني في كشف الكثير من الحقائق الغامضة ودحض جميع خرافات واباطيل التيمية واثبات زيف ووهن عقيدتهم التجسيمية الاسطورية في بحث” وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري”. عبر سلسلة بحوث عقائدية”تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي”…
حيث يعلق المحقق الصرخي في معرض ذكره بعضِ الاحداثِ المهمة التي حصلتْ في زمنِ الدولةِ الفاطمية والدولة الزنكية والايوبية قائلا:

“يا رسول الله يا رسول الله يا رسول الله سلام الله عليك يا رسول الله، هذه منابر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لقد نزا عليه القردة وأشباه القردة وهذا هو سلطان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، تسلطوا عليه)…

… لاحظ ما هي صفاتُ الملوكِ والسلاطينَ والخلفاءِ أولياء الأمور والشباب في زمن الدولة الإسلامية؟ شربُ الخمرِ وغيرِه من المنكرات.
… بكل أسفٍ وألمٍ أقولُ: إنّ هذا هو واقعُ البلاد الإسلامية وواقعُ الخلفاء والسلاطين والأمراءِ والشبابِ والمجتمعِ الإسلامي، فهل يليقُ بالإسلام أن يقترنَ بأسماء هؤلاء وحكوماتِهم ودولِهم؟! فهل هذه هي السُنّةُ النبوية الشريفة وسنةُ وحكومةُ الخلفاء أبي بكرٍ وعُمر؟!