الرئيسية صلاة الجمعة خطيب جمعة السماوة :الهدف الأساسي الجوهري من الدين والإيمان هو إخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى

خطيب جمعة السماوة :الهدف الأساسي الجوهري من الدين والإيمان هو إخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

 

المركز الإعلامي-إعلام السماوة

 

إرتقى الشيخ”علي السماوي” منبر خطبة الجمعة في جامع وحسينية النبي المختار”صلى الله عليه وآله وسلم” اليوم الأول من جمادى الأولى لعام1439ھ الموافق 19كانون الثاني 2017م، حيث خاض بحثًا في العبادة والأخلاص في طاعة الله تبارك وتعالى وعرف العمل الصالح هو عمل أوفعل أوقول يرضاه الله سبحانه وتعالى من عباده ويقوم به العبد بقصد التقرُّب به إلى الله سبحانه وتعالى وقيل: هو العمل بما جاء به القرآن الكريم والسنة المطهّرة وجميع ما يوافق شرع الله سبحانه وتعالى ويصحُّ تعريفه بأنه: الانصياع لأمر الله سبحانه وتعالى.

وأشار السماوي إلى إن للعمل الصالح ثلاثة شروط هي: أن يكون العمل موافقاً لما جاء به رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقد قال الله -سبحانه وتعالى- في كتابه العزيز(وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) فالآية الكريمة تبين أنّه واجب على المسلمين طاعة رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاله وتطبيق أحكامه وعدم مخالفة أمره وقال الله تعالى(مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) فالآية تبين أنّه من لم يطع رسول الله فإنه يكون بذلك عاصياً لله -سبحانه وتعالى- فأمر رسول الله ونهيه من أمر الله سبحانه وتعالى ونهيه وطاعته من طاعة الله ومعصيته من معصية الله أن يكون العبد مخلصًا لله سبحانه وتعالى في عمله قال الله تعالى (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)فالهدف الأساسي الجوهري من الدين والإيمان هو إخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى.

وأختتم الخطيب خطبته بقوله: يجب أن يكون العمل مبنيًا على أساس الإيمان والعقيدة الصحيحة. وللعمل الصالح ثمرات عديدة منها: حصول الحياة الطيبة للعبد: قال الله تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)فّالله سبحانه وعد المؤمنين والمؤمنات الذين يعملون الصالحات بالحياة الطيّبة التي لا خبث فيها في الدنيا وفي الآخرة يكون الجزاء هو الجنة ويكون الجزاء بحسب أحسن عمل عملوه من كل نوع فمثلًا من الصدقات بأفضل الصدقة. الجزاء الحسن وتكفير السيئات للذين يعملون الأعمال الصالحة وتكون موافقه لشروط العمل الصالح. حصول الفلاح: أي الفوز بالمطلوب الذي يطلبه العبد المؤمن من ربه والنجاة من المرهوب الذي يخافه ويهابه العبد المؤمن. حصول الهداية للمؤمنين الذين يقومون بالأعمال الصالحة. نيل محبة الله سبحانه والفوز برضاه فكلّما تقّرب العبد من الله سبحانه بفعل الأعمال الصالحة زادت محبة الله له. محبة الْخَلْقِ فعندما يحب الله العبد المؤمن لقيامه بالأعمال الصالحة يقذف محبة العبد ايضًا في قلوب الناس فيُحبه الناس. صَلَاحُ أَحْوَالِ الْعَبْدِ في حياته الدنيا وفي حياته الآخرة. العمل الصالح يُدخل صاحبه في زمرة عباد الله الصالحين ومن يدخل في زمرة الصالحين فقد فاز.