الرئيسية صلاة الجمعة خطيب جمعة السماوة: أئمة المارقة التيمية هم من شرعوا فتاوى إبادة المدن وأسر الرجال وسبي الحريم
خطيب جمعة السماوة
خطيب جمعة السماوة

خطيب جمعة السماوة: أئمة المارقة التيمية هم من شرعوا فتاوى إبادة المدن وأسر الرجال وسبي الحريم

اكد خطيب جمعة السماوة سماحة الشيخ علي السماوي في خطبته اليوم 25 جمادى الآخرة 1438 هـ على ان أئمة التيمية هم من اصدر الفتاوى بإبادة المدن وقتل وسبي الرجال والنساء والاطفال حتى صارت من المسلمات لدى حكامهم وسلاطينهم،
حيث قال : ان أئمة المارقة التيمية القتلة هم من شرعوا فتاوى إبادة المدن وأسر الرجال وسبي الحريم حتى صارت واقع حال ومن الثوابت والمسلمات لدى سلاطين المارقة، هذا ما كشفه لنا المحقق الكبير سماحة المرجع الديني السيد الصرخي( دام ظله) في درسه الاسبوعي تحت عنوان( وقفات مع.. توحيد التيمية الجسمي الاسطوري).

جمعة السماوة
جمعة السماوة

وأضاف ايضا : من نعمِ اللهِ علينا سبحانه وتعالى نعمة العلم والتنور به ومعرفة الحقائق التي غابت عن الكثيرين فغُررَ وخُدعَ من خدع فسفكتِ الدماء وانتهكتِ الحرمات، ومن نعم الله علينا تلك المحاضراتُ العلميةُ في العقائد والتاريخ الاسلامي والتي يلقيها سماحةُ المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني( دام ظله) والتي تبثُ مباشرةً ومن خلالِ شبكاتِ الانترنيت، فلا يخفى على أحدٍ الدورُ المرجعي القائدُ الذي تبناه سماحته والمرتبطُ ارتباطا فعليا مع الجماهيرِ من خلالِ المواقفِ الوطنيةِ التي تدلُ على ولاءه للعراق وشعبه فقد منحتهُ هذه السمةُ من النجاحِ في السيرِ بهذه الأمةِ نحوَ الهدفِ السامي لتوطيدِ اركانِ الحقِ وبيانهِ وبخطى واثقةٍ بكثيرٍ من الدقةِ والصبرِ عليها وذلك لإتمامِ المرادِ بصورةٍ فعليةٍ لا بصورةٍ شكليةٍ لذلك لم تغب

جمعة السماوة
جمعة السماوة

توجيهاته(دام ظله)عن الاهتمام بالجانب الثقافي العام والجانب الثقافي الديني والحوزوي انطلاقا من كون العلم هو الفيصل بين الانحراف وطريق الصواب , ومما يجدر الإشارة إليه انه دام ظله لم يترك أي مفصل من مفاصل الحياة إلا وكان له دور وتوجيه أو إشارة سواء كان من الناحية السياسية أو الاجتماعية أو الدينية والفكرية.