الرئيسية أخبار خطيب جمعة الحيانية:العلم ضرورة من ضرورات الحياة والعلماء هم حملة الرسالة المحمدية ودرعها الحصين

خطيب جمعة الحيانية:العلم ضرورة من ضرورات الحياة والعلماء هم حملة الرسالة المحمدية ودرعها الحصين

المركز الإعلامي – إعلام الحيانية

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الإمامِ صاحب الزمان -عليه السلام- بإمامة الشاب علي نوري -دام عزه- وذلك يوم الجمعة 4/ 1/ 2019 م الموافق السابع والعشرين من ربيع الثاني الجاري من عام 1440هجري،وتحدث نوري في الخطبة الاولى حول أهمية العلم ، مبيناً”يُعدّ العلم ضرورة من ضرورات الحياة كالمأكل والمشرب وغيرها من الأمور، وهو عمودٌ من أعمدة بناء الأمم وتقدُّمها، ولأهمية العلم فقد منح الله تعالى لمكتسبيه (العلماء) مكانة مرموقة، ورفع من قدرهم في الدارَين، ومنحهم مكانةً عظيمة في كتابه الكريم قال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ** إنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ)، إن العلماء هم حملة الرسالة المحمدية ودرعها الحصين، يبذلون الغالي والنفيس ويضحون بحياتهم من أجل بقاء استقامتها، فهم الإمناءُ على حلال الله وحرامه”، وتابع”إن الرسول والأئمة المعصومين عليهم السلام والعلماء العاملين لم يهادنوا أحدا عندما يريد تبديل شيء في شريعة النبي صلى الله عليه وآله، فنراهم يقفون موقف الجبل الصلد ويصدون انحرافه بشتى الأساليب المشروعة الممكنة وأوضح مثال على ذلك، هو ثورة الحسين -عليه السلام- على طاغية عصره يزيد اللعين، عندما رآه يعتدي على الحرمات ويتعدى على حدود الله تعالى.” وبين الخطيب”إن العالم أُولى أولويات عمله هو تعليم العلم ودفع الشبهات لأجل أن يشد على قلوب الناس ويخرجهم من الشك إلى اليقين وبالنظر إلى الواقع الذي نعيشه اليوم من انتشار الانحرافات الأخلاقية والفكرية التي تسللت وغزت مجتمعنا الإسلامي مع شديد الأسف حتى إن الشاب اليوم أصبح يتلقى ثقافته وتربيته وأخلاقه من غير المنابع الصحيحة، لا من أعرافنا العربية الأصيلة ولا من تعاليم ديننا، بل بات يستقي ثقافته من المنابع الغربية المادية الملحدة، عبر وسائلها المبثوثة والمتوفرة في كل مكان والمتاحة أمام الجميع!!فالشباب اليوم إنما يتحكم بسلوكهم العام ويقوّم ثقافتهم وتصرفاتهم الأفكار المنحرفة عبر وسائل التواصل والتي يجب أن تستغل بالصورة الصحيحة، بالإضافة الى وسائل الإنحراف الأخرى وفي الحقيقة كل هذه المظاهر هي أذرع ووسائل للأنظمة والمذاهب الغربية، عملت على تأصيلها في مجتمعاتها أولا ثم عمدت على تصديرها إلى مجتمعاتنا!!”واردف قائلاً “وهذا ما لاحظه مرجع عراقي معاصر وهو المرجع الأستاذ المحقق السيد الصرخي (دام ظله) حينما أدرك هذا الإنحراف والسلوك الخطير الذي أصاب المجتمع فوضع يده على مسببات ودوافع نشأة هذا السلوك وطرح العلاج المناسب بعدّة وسائل متمثلًا تارة بالتصدي الفكري لمنابع الإنحراف وهي المناهج والأنظمة الغربية فطرح كتابه القيّم والرائع [فلسفتنا بأسلوب وبيان واضح] والذي يثبت فيه فشل تلك الأنظمة المادية في قيادة نفسها فضلا عن قيادة العالم، وتسببها بكل المآسي والمحن والإنحراف والشذوذ الأخلاقي والفكري للمجتمعات،وفي جانب آخر وكعلاج عملي واقعي أيضا فتح بابًا آخر للهداية لإنتشال الشباب وإنقاذهم من هذا السقوط والمنحدر الخطير فأسس لمجالس العزاء [ مجالس الشور وهي مجالس عزاء حسينية معروفة لدى المجتمع العراقي] وهنا كانت المفاجأة حيث إستجاب لهذه الدعوى والمبادرة التي طرحها المرجع كثير من الشباب، وهذا يثبت للمتتبع لمرجعية هذا العالم المصلح بأنه يحمل مشروعاً إصلاحياً على غرار ما أراده الأسلام المحمدي الأصيل، لأنه حدد بعلمه الغزير مواطن الضعف وانشأ العلاج المناسب له لينقذ هذا المجتمع من تلك الإنحرافات التي عصفت به “.
وفي الخطبة الثانية تحدث عن تطبيقات السفياني ، موضحاً “أخوتي أخواتي المؤمنين والمؤمنات … بعد أن أثبت سماحة الأستاذ المحقق الصرخي (دام ظله) في كتابه العقائدي (السفياني) إمكانية تعدد التطبيقات والمصاديق للسفياني وأنه يشمل كثير من التطبيقات، ويمكن اتحاد عنوان السفياني والدجال في مصداق او تطبيق واحد، فإننا نجد من الضروري ذكر بعض التطبيقات التي أوردها سماحته في هذا الكتاب مع الأخذ بنظر الاعتبار ما أشار إليه في مقدمة الكتاب من خطورة هذه الفتنة السفيانية والابتعاد عنها، حيث قال: “بعد أن ثبت عندنا إمكانية تعدد التطبيقات والمصاديق للسفياني بلحاظ الأشخاص وبلحاظ البلدان وبلحاظ الأزمان وبلحاظ نسب السفياني وبلحاظ المنهج والسلوك ، وبعد دخول القانون الإلهي في البداء وقانون الإذاعة والتأجيل وقلم المحو والإثبات ، وقانون التعجيل وانعقاد الأمر في ليلة ، وبعد …… وبعد …… فلابد أن نربّي أنفسنا ونؤدبها ونهيئ قلوبنا وعقولنا في كل ساعة وفي كل آن لاستقبال هذا الأمر الخطير والفتنة السفيانية الكبرى المضلة ومعركته وتشخيصه وعدم الوقوع فيه بل رفضه والابتعاد عنه والوقوف ضده والالتحاق بمعسكر الحق والعدل والصلاح الإلهي القدسي”، واضاف”ومن التطبيقات والمصاديق المحتمل انطباق عنوان السفياني عليها، والتي ذكرها سماحته في هذا الكتاب هي (الشيوعية والمادية) حيث قال: [راية حمراء، وجمل أحمر، وأشقر وأحمر، لم يعبد الله قط ولم يرَ مكة ولا المدينة، وغيرها مما ورد في الروايات والموارد التأريخية يصلح لتأييد اطروحة انطباق عنوان (السفياني) على الشيوعية والماركسية المادية بلحاظ:أ- شعار وراية الشيوعية الأحمر. ب- انحراف الشيوعيين الأخلاقي والفكري بإنكار وجود الخالق العظيم (تعالى مجده وجل ذكره)”.

ركعتا صلاة الجمعة

انظر أيضاً

الحلة  المركز: مجلس عزاء شور بمناسبة إستشهاد الزهراء – عليه السلام – تقيمه هيأة عشاق الحسين للشور والبندرية

المركز الإعلامي – إعلام الحلة أقامت هيأة عشاق الحسين -عليها السلام – للشور والبندرية اليوم …