الرئيسية صلاة الجمعة خطيب جمعة البصرة /النبي يوحدنا والمنهج التكفيري يمزق كيان امتنا 

خطيب جمعة البصرة /النبي يوحدنا والمنهج التكفيري يمزق كيان امتنا 

المركز الإعلامي – إعلام البصرة

 


أقيمت صلاة الجمعة المباركة بإمامة الشيخ حاتم الخفاجي ” دام عزه ” في جامع الإمام الباقر ” عليه السلام “وسط محافظة البصرة اليوم 17 من تشرين الثاني لسنة 2017م

أكد الشيخ الخفاجي ” دام عزه ” على أن الذين انحرفوا عن جادة الطريق وعن نهج رسول الله صلى الله عليه واله أركسوا بتلك الأمة التي بنى أسسها رسول الله صلى الله عليه واله فتكالبت على الأمة الشرور من قبل قادة غير شرعيين تربعوا على منابر المسلمين فعاثوا في الأرض فسادا وقتلوا الحرث والنسل وأباحوا المحرمات وهذا يحدث في كل مكان وزمان متى ما ترأس الظالمون والمفسدون على رقاب المسلمين فيعيثون فسادا ويخربون الأرض بعد إصلاحها ويبدلون عزة المؤمنين والمسلمين بحال من الذل والخنوع والفقر والجوع بسبب سياسات خاطئة وقرارت مجحفة لحقوق الإنسان يساعدهم في ذلك جهل الجهال وبساطة الناس الذين لا يفرقون بين الحق والباطل يخدعوهم بأماني لا تتحقق وبشعارات ليس لها أي صدق على مسرح الحياة,
فيما بين سماحته فها هي اليوم حياة النبي الأكرم لم تُعرف قط كعقيدة، بل صارت توظيف سياسياً لاصطناع فقه سياسي يسوّغ جور الحاكم السلطان، وينتج مشروعيةً لطاعته وتسليم الأُمة وانقيادها إليه ’
وشدد الخفاجي قائلا : ومن هنا نوجه نداء وخطابا للمجتمع العراقي بمختلف مكوناته وأطيافه بجميع مذاهبه وقومياته فليتوحد العراقيون تحت راية الإسلام وراية القران وراية الرسول صلى الله عليه واله وليكن رسول الله أسوة لنا
وأشار سماحته :أن الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني والتأريخي يلزمنا نصرة النبي المظلوم المهظوم (صلوات الله وسلامه عليه وآله ) بكسر جدار وجدران الصمت وشق حجاب وحجب الظلام وإثبات ان العراقيين الأخيار الصادقين الأحرار هم الأنصار الحقيقيون للإسلام والقرآن والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
واختتم كلامه فلابدّ من استثمار وتوظيف الثورة المباركة والتضحية المقدسة وامتداداتها وآثارها وتسييرها المسار الإلهي الرسالي في نصرة إمام الحق وقائده ومؤسس المبادئ السامية التوحيدية الإسلامية الرسالية الخالدة والمضحي بنفسه وعترته الطاهرة من أجل الأمة وصلاحها وتكاملها وخيرها وعزتها ، أعني حبيب إله العالمين وسيد المرسلين النور الأكمل والسراج الأنور النبي الأمجد المسدد المؤيَّد بالملائكة وروح القدس الأقدس(صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولا بدّ من تسييرها صدقاً وعدلاً في تحقيق وتجسيد التوحيد المحمدي المتأصل بالإيمان بالله الواحد القهار وبالكفر بكل شِرْك وشريك من الحجارة والجمادات والانس والجن من الجبت والطاغوت واللات والعزى وغيرها . 

صلاة الجمعة المباركة