الرئيسية أخبار خطيب جمعة البصرة : الحوارُ والنقاشُ العلمي منهجٌ إلهي تجسد في الانبياء والصالحين

خطيب جمعة البصرة : الحوارُ والنقاشُ العلمي منهجٌ إلهي تجسد في الانبياء والصالحين

المركز الإعلامي – إعلام البصرة

أقيمت صلاة الجمعة المباركة بإمامة الشاب مصطفى الاسدي في جامع الإمام الباقر – عليه السلام – وسط محافظة البصرة الـــيوم الجُـمعـة 27 ربـيــع الـثاني 1440 هـجرية ، المـوافـق الرابع من كـانـون الثاني 2019 ميلادية، 
حيث بين الخطيب الشاب : الحوارُ والنقاشُ العلمي منهجٌ إلهي مارسه الله تبارك وتعالى وهو الغني عن الحوار وأطراف الحوار ونتائج الحوار وكان بامكانه أن يردَّ على المتحاورين بالقول مثلًا: أنا ربكم وانتم خلقي وليس لكم إلا الطاعة والانقياد والتسليم وعدم النقاش، لأنَّه خالق الوجود وصاحب السلطة المطلقة وإذا قضى أمرًا فانما أمره أن يقول له كن فيكون، لكنَّه تقدست أسماؤه أبى إلا أنْ يؤسس للحوار ومنهجيته السليمة، لأنَّه يُعدُّ من أهم النواميس الكونية باعتباره وسيلة للتواصل والتفاهم والتعارف لتحقيق حياةٍ أفضل
واضاف سماحته فتحاور جل جلاله مع الملائكة الذين اعترضوا على مسألة خلافة الأرض، وتحاور مع الشيطان (العدو المبين) في قضية السجود لأدم، إضافة إلى الحوارات التي جرت بينه وبين بعض الأنبياء والمرسلين كالنبي إبراهيم الذي قال له: (ربي أرني كيف تحيي الموتى)، والنبي موسى الذي قال: (ربي أرني أنظر إليك)
وبين الأسدي : بل شمل الحوار حتى مع الكفار والمشركين في سياق دعوتهم إلى طريق الهداية والصلاح، وقد حكا لنا القرآن الكريم عن هذه الحواريات والنقاشات التي كان يسودها أجمل أجواء الحوار والنقاش والجدال بالحكمة والموعظة الحسنة في معالجة الاختلاف في وجهات النظر والدعوة إلى الحق والحقيقة، هذا المنهج سار عليه وتمسك به ودعا إليه الأنبياء والأولياء والمصلحون والعلماء الرساليون على طول الخط.
حيث بين النهج الذي سار ويسير عليه الانبياء والمصلحين في كل عصر وانتهاجهم للنهج القراني ، ولهذا لم ينفك الأستاذ الصرخي عن الدعوة إلى الحوار العلمي بعد أنْ جسَّده عمليًا في مسيرته، ونبذه للتعصب والتطرف والتكفير مهما كان إنتماؤه وتوجهه ففي أحد خطاباته قال:
« تبقى قضية الحوار والنقاش العلمي فاعلة وحاضرة، ويبقى الشيطان ومطاياه فاعلين من أجل حَرْفِ القضية عن مسارِها الاِسلاميّ الرساليّ الفكريّ الأخلاقي إلى مسار العناد والمكر والخداع والنفاق، فيوجّهون القضية نحو الظلامِ والضلالِ والتفكيكِ والانشطارِ والتشضّي والفرقةِ والصراعِ والضعفِ والذلةِ والهوانِ الذي أصاب ويصيب الأمة الإسلامية من قرون عديدة 
ومن الجدير بالذكر أن الحوار والنقاش من أهم الأمور التي دعا إليها الشارع المقدس واحترام الرأي والرأي الأخر

ركعتا صلاة الجمعة المباركة 

انظر أيضاً

الحلة  المركز: مجلس عزاء شور بمناسبة إستشهاد الزهراء – عليه السلام – تقيمه هيأة عشاق الحسين للشور والبندرية

المركز الإعلامي – إعلام الحلة أقامت هيأة عشاق الحسين -عليها السلام – للشور والبندرية اليوم …