الرئيسية أخبار المرجعية خطيب جمعة الحيانية: الإمام الصادق(عليه السلام) كان يتحاور مع كل من خالفه في الفكر أو الرأي
خطيب-جمعة-الحيانية-الإمام-الصادق-حاور-كلّ-من-خالفه-في-الفكر

خطيب جمعة الحيانية: الإمام الصادق(عليه السلام) كان يتحاور مع كل من خالفه في الفكر أو الرأي

المركز الإعلامي -إعلام الحيانية

تحدث الاستاذ مسلم الحريشاوي خطيب جمعة الحيانية في البصرة عن بعض أحداث حياة الإمام الصادق عليه السلام، وذلك خلال صلاة الجمعة المباركة التي أقيمت في مسجد الإمام صاحب الزمان (عليه السلام) في محافظة البصرة – الحيانية اليوم الجمعة 27 من شهر شوال من عام 1441هجري الموافق 19 من حزيران لعام 2020 ميلادي.

خطيب-جمعة-الحيانية-الإمام-الصادق-حاور-كلّ-من-خالفه-في-الفكر

وتطرق الحريشاوي في بداية الخطبة الاولى الى ذكرى وفاة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) الذي تصادف الخامس والعشرين من شهر شوَّال، موضحاً بان الحديث عنه هو حديثٌ عن المدرسة الإسلامية العلمية العقلانية الموضوعيَّة الواسعة الّتي اتّسعت لتشمل الجميع، فلم تضق بأحد فقد عمل الإمام (عليه السلام) في تلك المرحلة على الدعوة إلى الإسلام بأصله النقي الصحيح.

جمعة-الحيانية-الإمام-الصادق-حاور-كلّ-مخالفيه-في-الفكر-والرأي

وقال الحريشاوي أن الإمام الصادق -عليه السلام- “وكان يوجّه الناس إلى أن يأخذوا بمنطق العقل، … وقد جعل الله تعالى العقل حجَّةً بينه وبين عباده، ودعا الناس إلى أن يخضعوا له، لما يمثّله من طاقة قدسية في تكوين الإنسان، وقد جاء في الحديث، أن العقل هو الذي يتلقى الأوامر من الله ليوجّه الناس إلى الالتزام بها، ويتلقى النواهي منه ليوجِّههم إلى الابتعاد عنها”.

جمعة-الحيانية-الإمام-الصادق-حاور-كلّ-من-خالفه-في-الفكر

وذكر الحريشاوي طرفاً من حوارت الإمام -عليه السلام- التي تكشف عن سعة وشمولية فكره -عليه السلام-فقد كان “يحاور من يختلفون معه في الدين من الزنادقة والملاحدة، حيث كان عقله يتَّسع لما يقدّمونه من شبهات، … وهو ما يجب أن يكون عليه كلُّ الدعاة إلى الله”.

جمعة-الحيانية-الإمام-الصادق-حاور-كلّ-من-خالفه-في-الفكر-والرأي

اما في الخطبة الثانية فبين الخطيب منهج أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم ببيان العلّة والداء مع وضع الدواء، وعرج الخطيب على فتن آخر الزمان وكيف أن أهل البيت -عليهم السلام- قد هيّأوا العلاج المناسب لها، فقال: “حيث بينوا في أحاديثهم الشريفة كثيراً من علل آخر الزمان ومطباته وفتنه تنبيها لشيعتهم ومحبيهم من مخاطر تلك الأيام والأعوام، ولكن فضلهم ورحمتهم المستمدة من رحمة الله سبحانه وشفقتهم على شيعتهم لم تجعلهم يكتفوا ببيان تلك الفتن والمصاعب والشدائد العظام حتى أخذوا سلام الله عليهم على عاتقهم بيان الموقف الشرعي الذي يجب أن يتخذ في حال هجوم الفتن على المجتمع المؤمن الموالي للإمام المهدي عليه السلام”.

جمعة-الحيانية-20-شوال-1441