الرئيسية البيانات بيــان رقم – 27 – نصرة النبي الصادق الأمين (عليه الصلاة والسلام والتكريم)

بيــان رقم – 27 – نصرة النبي الصادق الأمين (عليه الصلاة والسلام والتكريم)

بسم الله الرحمن الرحيم

نعزي النبـي الخاتم الأعظم الأكرم الأطهر الأقدس الأنور (صلى الله عليه وآله وسلم) .

ونعزي الوصي الأمين والزهراء البتول والأئمة الأطهار وخاتمهم مهدي الأمة ومنقذها عليهم الصلاة والتسليم .

ونعزي الأصحاب والتابعين والأولياء الصالحين وجميع المسلمين والمسلمات بالمصاب والمصابات العظيمة المؤلمة المفجعة :-

1. الحزن والبلاء في عاشوراء ومحرم وصفر الدماء ، مصاب أئمة الهدى الحسن والحسين وزين العابدين والرضا الغريب وجدّهم النبي الصادق الأمين(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ) .

2. الصمت المهين والسكوت الرخيص المطبق الوضيع على ما جرى ويجري من اعتداءات وانتهاكات على المقدسات والحرمات والكرامات والأعراض والأجساد والأرواح وأخيرها وليس آخرها ما حصل ويحصل من قرح وقدح وجرح وطعن واستهزاء وسخرية بالقرآن الناطق صاحب الخُلق العظيم النبي الصادق الأمين الناصح الكريم (صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله ) وكما حصل سابقاً ولا زال يحصل مثله تجاه القرآن الصامت كلام الله الحكيم .

ـ وعليه فالواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني والتأريخي يلزمنا نصرة النبي المظلوم المهظوم (صلوات الله وسلامه عليه وآله ) بكسر جدار وجدران الصمت وشق حجاب وحجب الظلام وإثبات ان العراقيين الأخيار الصادقين الأحرار هم الأنصار الحقيقيون للإسلام والقرآن والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهم المحبّون العاشقون لنبي الإسلام وقرآنه الناطق ولدستوره الإلهي الخالد .

ـ ويلزمنا الواجب أيضاً إثبات أن الإمام الحسين(عليه السلام) وثورته وتضحيته ليست فقط لطم وبكاء ونحيب مع لبس سواد ومسير على الأقدام وطبخ الطعام وإكرام الزائرين ، بل هو عظة وعِبرة وأُسوة ومدرسة وثورة وتضحية وإيثار وقول الصدق والحق والثبات على المبادئ ونصرة المظلوم والإصلاح في الأمة وإثبات وإعلان التوحيد وتجسيد حقيقة البراءة والكفر بالجبت والطاغوت واللات والعزى والهوى والشيطان والنفس والدنيا .

ـ فلابدّ من استثمار وتوظيف الثورة المباركة والتضحية المقدسة وامتداداتها وآثارها وتسييرها المسار الإلهي الرسالي في نصرة إمام الحق وقائده ومؤسس المبادئ السامية التوحيدية الإسلامية الرسالية الخالدة والمضحي بنفسه وعترته الطاهرة من أجل الأمة وصلاحها وتكاملها وخيرها وعزتها ، أعني حبيب إله العالمين وسيد المرسلين النور الأكمل والسراج الأنور النبي الأمجد المسدد المؤيَّد بالملائكة وروح القدس الأقدس(صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولا بدّ من تسييرها صدقاً وعدلاً في تحقيق وتجسيد التوحيد المحمدي المتأصل بالإيمان بالله الواحد القهار وبالكفر بكل شِرْك وشريك من الحجارة والجمادات والانس والجن من الجبت والطاغوت واللات والعزى وغيرها .

ـ وعليه : لا يجوز شرعاً وأخلاقاً إقامة مسيرة أو تظاهرة أو موكب أو مجلس وتأسيسه أو التصدي للخطابة في مجلس أو الحضور في مجلس ، لا يذكر فيه جانب من جوانب شخصية النبي المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكراماته وأخلاقه وجهاده ومجاهداته ومنازله الحقيقية الواقعية الباطنية والظاهرية التكوينية والتشريعية .

ـ وهذا يعني أن الحكم الشرعي الأخلاقي (خلال شهري محرم وصفر ) صار يشمل ذكر بقية الله تعالى في أرضه الإمام المنتظر مهدي الامة (عليه السلام ) وبيان حقيقة دعوته في بسط العدل والصلاح ومحاربة الفساد والفاسدين والتصدي لكل احتلال وسلب ونهب وترويع وتهجير وتقتيل ، وكذلك ذكر جده خاتم المرسلين والأنبياء المبعوثين النبي الأمين (صلوات الله وسلامه عليه وآله وعلى الأنبياء والمرسلين والاصحاب والصالحين ).

                                                                                                                    الحـسـني الصرخي

                                                                                                               28/ ذي الحجة/ 1426هـ

                                                                                                                   27/01/2006م