الرئيسية البيانات بيان رقم (39): الله الله في الأعراض… الله الله في الأعراض
بيان رقم (39): الله الله في الأعراض... الله الله في الأعراض

بيان رقم (39): الله الله في الأعراض… الله الله في الأعراض

بيان رقم – 39 –

بسم الله الرحمن الرحيم

{{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}} التوبة/105.

((الله الله في الأعراضالله الله في الأعراضالله الله في الأعراض))

جرائم و فضائح و فضائع و جور و ظلم و فساد تجسّد و يتجسّد في اعتداءات وحشية سافرة سافلة متسافلة بانتهاك عِفّة و شرف و حصانة وعِرض المرأة المستضعَفة المسلمة العربية العراقية الصابرة المحتسِبةو بالخصوص الدعوى والصرخة الأخيرة وليست الآخرة المرفوعة من المرأة العراقية في بغداد / حي العامل… والدعوى والصرخة والاستغاثة من المرأة العراقية المحصنة في الموصل/ تلّعفر… وهذا وغيره الكثير من الدعاوى التي تدّعي وتتّهم بما هو أعظم وأشرّ وأدهى وأسوأ وأفظع حصل و يحصل تحت عنوان و عناوين مختلفة ومتنوعة!!!

وعلى فرض صدق وثبوت هذه الدعاوى والاتّهامات ومدلولاتها ومعانيها فإنّنا في هذا الوقت و كلّ وقتوباسم الأخلاق والإنسانية والتوحيد والمسيحية واليهودية والإسلام الشيعي السُّني والمرجعية الشيعية السُّنية وباسم العراق والعراقييننرفض ونستنكر ونشجب كل هذه الأعمال اللا أخلاقية الشيطانية الفاسدة القبيحة ونطالب… ونطالب… ونطالببيان الحال وكشف حقيقة المقال بفتح تحقيق حقيقي صادق مستقلّ شامل كامل وإجراء محاكمات عادلة علنية مكتملة وإنزال القصاص الأقصى الأشدّ الرادع بالمسيئين المجرمين المنحرفين وتطهير أجهزة الدولة من كلّ مسيء فاسد.. وبالخصوص ندائي ورجائي وطلبي وإلزامي لأبنائي وإخواني وأعزائي أفراد الجيش والشرطة الشرفاء الوطنيين المخلصين: عليكم تزكية أنفسكم وتطهير مؤسَّساتكم من كلّ فاسد وفساد فمصير العراق وتاريخه ووحدة شعبه وبقاؤه وأمنه وأمانه بأيديكم وسواعدكم الجادَّة وهِممكم العالية وصدقكم وإخلاصكم للوطن للوطن للوطن للعراق للعراق للعراق، والذي فيه صلاح دينكم ودنياكم وأخرتكم.

إنّها مسؤولية وأمانة شرعية وأخلاقية وإنسانية مقدّسة فكونوا أهلًا للأمانة.. وفقكم وسدّدكم العليّ القدير للصلاح والإصلاح….

وفي نفس الوقت فإنّنا نشجب ونستنكر ونستقبح تسييس مثل هذه القضايا واستغلالها لتحقيق مصالح دنيوية ضيّقة شخصية أو حزبية أو طائفية أو قومية أو غيرها سواء كانت الدعاوى والاتهامات صادقة وتامَّة أم كانت أكاذيب وافتراءات.

[إنا لله وإنا إليه راجعون لا حول و لا قوة إلّا بالله العليّ العظيم ….اللهم إنّا بُراء مما يفعلون اللهم إنّا بُراء مما يفعلون].

السيد الحسني

2 صفر 1428هـ

20 / 2 / 2007م