الرئيسية مقالات مختارة الى اين ياعراق بين فوضى البرلمان وسكوت صمام الامان… بقلم / مها محمد البياتي

الى اين ياعراق بين فوضى البرلمان وسكوت صمام الامان… بقلم / مها محمد البياتي


تمثل القيادة الرئس للجسد وتعتبر القدوة والاسوة للامة ومن خلال سلوكها ومميزاتها ومواقفها ينعكس الاثر على حياة الامة
وخاصة اذا كانت القيادة تمثل الجانب الروحي والاخلاقي والصلة مع الله وعند القراءة الموضوعية لمحنة العراق وقيادته المستوردة نجد من اورد الامة هذه المهالك والنتائج المؤوسفة هي هذه الزعامة التي تشدق الجميع انها المنقذ المخلص من الازمات فاين هي من هذه المأساة وختلاف البرلمان وقادة الكل منهم يقول مشروع هو طوق النجاة ..وهنا أوضح لنا المرجع الصرخي الحسني في استفتاء وجّه له من قبل متظاهري ساحة التحرير تحت عنوان : اعتصام وإصلاح….تغرير وتخدير وتبادل أدوار
(ـ ولا أعرف كيف سيتم الإصلاح بنفس العملية السياسية ووسائلها وآلياتها الفاسدة المُسَبِّبة للفساد؟!
ـ وهل الفساد منحصر بالوزَراء أو أنَّ أصلَهُ ومنبَعه البرلمان وما وراء البرلمان، فلا نتوقع أي إصلاح مهما تبدّل الوزراء والحكومات مادام أصل الفساد ومنبعه موجودًا ؟!!
ـ وهل نتصوّر أن البرلمان سيصوّت لحكومة نزيهة (على فرض نزاهتها) فيكون تصويتُه إدانةً لنفسه وللكتل السياسية التي ينتمي إليها؟!
ـ وأدنى التفاتة من أبسط انسان تجعله يتيقّن أنه لا يوجد أمل في أيِّ اصلاح لأن كل المتخالفين المتنافسين المتصارعين قد اتّفقوا على نفس التهديد والتصعيد وهو سحب الثقة من رئيس الحكومة وحكومته!!! وهذا التهديد ونتيجته الهزلية يعني وبكل وضوح الرجوع إلى المربّع الأوّل في تشكيل حكومة جديدة حسب الدستور الفاشل وتوافقات الكتل السياسية نفسها والدول المحرّكة لها،
ـ وعليه ينكشف أن الإصلاح ليس بإصلاح بل لعبة للضغط والكسب أو للتغرير والتخدير وتبادل الأدوار قد أذنت به أميركا وإيران !!
ـ وهل تلاحظون أن الجميع صار يتحدث ويدعو للإصلاح وكأنهم في دعاية وتنافس انتخابي !! و موت يا شعب العراق إلى أن يجيئك الإصلاح!!!)