الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي يوجه تساؤلات تضع التيمية في مأزق الأجابة فأما التخلي عن التجسيم او اللجوء للتأويل ؟!!

المرجع الصرخي يوجه تساؤلات تضع التيمية في مأزق الأجابة فأما التخلي عن التجسيم او اللجوء للتأويل ؟!!


وجه المرجع الصرخي الحسني خلال محاضرته الـ 14 من ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) والتي القاها مساء السبت 5جمادى الأولى 1438 هـ / 3- 2- 2017 ، عدة تساؤلات وضع فيها التيمية في مأزق الأجابة كونهم اما ان يتخلون عن منهجهم التيمي التجسيمي في اثبات رؤيا العين لربهم الشاب الأمرد ، و الذي يكفرون الناس ويقتلونهم لأجله او يلجأون للتأويل الجهمي ، الذي هم انفسهم يدعون رفضه مع انهم في الواقع يعملون بالتأويل ، في تناقض واضطراب فكري ونفسي غريب !!

وقال المرجع الصرخي :
أنا أسأل التيمية ما دام الحديث عن البصر وعن النظر وعن الرؤيا، (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) 22 سورة ق
وتابع المرجع: ( سؤال للتيمية: هذا الحديد من أي أنواع الحديد؟ هل هو من الحديد القابل للصدأ أو غير القابل للصدأ؟ هل مطلٍ بطلاء ضد الصدأ أم غير مطلٍ؟ هل يستعمل للبناء والتسقيف وصنع الهياكل والمسقفات (والجملونات) أو لا يستعمل؟ )
وأضاف السيد الصرخي :
((هل يمكن أن نبني وننشأ مصانع في عيون هؤلاء الذين صارت أبصارهم حديد أم سيلتجئ التيمية وسيكونون أئمة الجهمية فيؤولون هذا؟))
وحول جهل تيمية بأوضح القضايا في علم البصريات والفيزياء في الجسم المرئي حيث اعتبر ابن تيمية ان العين هي مصدر الأشعاع والنور لا كما هو ثابت وواضح حتى عند طلبة الصفوف الأبتدائية في ان الجسم المرئي هو مصدر النور والاشعاع والعين تحلل ذلك النور بأذن الله تعالى فيقول تيمية (وروى.. عن عِكرِمة في قوله عزّ وجلّ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} القيامة22-23، قال مسرورة فرحة إلى ربها ناظرة، قال عكرمة: انظر ماذا أعطى الله عبده من النور في عينيه أن لو جعل الله جميعَ مَن خَلَقَ اللهُ من الإنس والجِنِّ والدوابِّ والطيرِ وكلِّ شيء من خَلْقِ الله، فجَعلَ نورَ أعينِهم في عينِ عبدٍ من عبادِه، ثم كشف عن الشمس سترًا واحدًا ودونها سبعون سترًا ما قَدَرَ أن ينظرَ إلى الشمس، والشمسُ جزءٌ من سبعين جزءًا من نور الكرسي، والكرسي جزء من سبعين جزءًا من نور العرش، والعرش جزءٌ من سبعين جزءًا من نور الستر، فانظر ماذا أعطى الله تعالى عبده من النور في عينيه وقت النظر إلى وجه ربه الكريم عيانًا ) )
فعلق على ذلك المرجع الصرخي قائلا :
((أقول: قف يا تيمية وقفوا يا أتباع التيمية وبدون أيّ تأويل، وبكل صراحة نقول لشيخ تيمية لقد أطحت بحظ البصريات وعلماء البصريات والفيزياء وعلماء الفيزياء!! (يعني بالعراقي: طيّحت حظهم وحظ الخلّفوهم)!! فحتّى طلبة الإبتدائية يعرفون أنّ رؤية الأشياء تحصل عندما يكون الجسم المرئي منيرا ))
وأضاف المرجع ملفتاً :
((لاحظ المفروض بدون تأويل ومع التأويل ستكونون جهمية وانتهى الأمر، فأنتم تستحقون القتل قبل كل أصناف الجهمية، قبل الصوفية والشيعة والرافضة والمعتزلة والأشاعرة والإباضية وغير هؤلاء، وكما قلنا: بدون تأويل))
وأكمل متسائلا :
(( فماذا عندكم من جواب ومغالطات وحشو كلام في المقام؟! لا شيء!! إلّا بأن تدخلوا في الإسلام من جديد وتَنْضَمّوا الى أهل التنزيه الموحّدين من المعتزلة والأشاعرة والشيعة وغيرهم، وستكونون مؤوّلة جهمية أصليين خط ونخلة وفسفورة!!!))

يذكر ان محاضرات المرجع الصرخي تتميز بتنوع اساليب الاحتجاج والنقاش الموضوعي الممتع في التحقيق العقائدي والتاريخي الاسلامي ، في ألزام المقابل بشتى الطرق والاساليب التي تجعله عاجز عن الدفاع عن نفسه فكريا ، حيث يلاحظ على التيمية التكفيريين عجزهم لأول مرة في الدفاع عن مبانيهم واعتقاداتهم التي اسس ونظر لها شيخهم ابن تيمية في محاولات اسطورية عديدة دامت لمئات السنين ، كفروا وقتلوا الناس لأجلها مدعين انهم هم اهل التوحيد والاسلام وغيرهم من المعتزلة او اشعرية او شيعة او صوفية مشركين ويجب قتلهم .


حيث واصل المرجع ماجاء من خطوات في عنوان الأ سطورة31: رأى ربّه مرّتين..صُوَر الربّ الأرضيّة والسماوية

خطوة7ـ لنُكمِل قراءة ما قاله ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية7: 294-308: قال ابن تيمية: {{فأبلغ ما يقال لمن يثبت رؤية العين… وعلى هذا فيكون خبر عِكرِمة عن ابن عباس ونحوه رؤية عين كما يذهب إلى ذلك طوائف من أهل الحديث:
أ ـ ومع هذا فقد روي بهذا الإسناد بعينه عن عِكْرِمَةَ ما يبين أن رؤية الآخرة على وجه آخر وقال في هذه الرواية: {ذاك نوره الذي هو نوره إذا تجلى بنوره لم يدركه شيء}، ((الآن أتى في ذهني شيء، قضية النور والرؤيا في الدنيا وفي الآخرة، وأتى في ذهني كيف أنّ ابن تيمية إمام الجهمية، لكن للتدليس يحاول إخفاء هذا، وللحاجة وللأنا وللسمعة وللواجهة وللمغالطة يحكي في مقامات خلاف ما يعتقد، أنا أسأل التيمية ما دام الحديث عن البصر وعن النظر وعن الرؤيا، (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) سؤال للتيمية: هذا الحديد من أي أنواع الحديد؟ هل هو من الحديد القابل للصدأ أو غير القابل للصدأ؟ هل مطلٍ بطلاء ضد الصدأ أم غير مطلٍ؟ هل يستعمل للبناء والتسقيف وصنع الهياكل والمسقفات (والجملونات) أو لا يستعمل؟ هل يمكن أن نبني وننشأ مصانع في عيون هؤلاء الذين صارت أبصارهم حديد أم سيلتجئ التيمية وسيكونون أئمة الجهمية فيؤولون هذا؟))
ب ـ وروى.. عن عِكرِمة في قوله عزّ وجلّ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} القيامة22-23، قال مسرورة فرحة إلى ربها ناظرة، قال عكرمة: انظر ماذا أعطى الله عبده من النور في عينيه أن لو جعل الله جميعَ مَن خَلَقَ اللهُ من الإنس والجِنِّ والدوابِّ والطيرِ وكلِّ شيء من خَلْقِ الله، فجَعلَ نورَ أعينِهم في عينِ عبدٍ من عبادِه، ثم كشف عن الشمس سترًا واحدًا ودونها سبعون سترًا ما قَدَرَ أن ينظرَ إلى الشمس، والشمسُ جزءٌ من سبعين جزءًا من نور الكرسي، والكرسي جزء من سبعين جزءًا من نور العرش، والعرش جزءٌ من سبعين جزءًا من نور الستر، فانظر ماذا أعطى الله تعالى عبده من النور في عينيه وقت النظر إلى وجه ربه الكريم عيانًا، [[أقول: قف يا تيمية وقفوا يا أتباع التيمية وبدون أيّ تأويل، وبكل صراحة نقول لشيخ تيمية لقد أطحت بحظ البصريات وعلماء البصريات والفيزياء وعلماء الفيزياء!! (يعني بالعراقي: طيّحت حظهم وحظ الخلّفوهم)!! فحتّى طلبة الإبتدائية يعرفون أنّ رؤية الأشياء تحصل عندما يكون الجسم المرئي منيرا ((لاحظ المفروض بدون تأويل ومع التأويل ستكونون جهمية وانتهى الأمر، فأنتم تستحقون القتل قبل كل أصناف الجهمية، قبل الصوفية والشيعة والرافضة والمعتزلة والأشاعرة والإباضية وغير هؤلاء، وكما قلنا: بدون تأويل)) فتصدر أشعة الضوء من الجسم المرئي وتسقط على العين فتحللها العين فتحصل الرؤيا بإذن الله تعالى، وليس كما تتصور يا تيمية فبنيت كلامك على أساسه واهمًا أن الرؤيا تحصل بسبب صدور اشعة ضوء من العين فتسقط على الجسم فتحصل الرؤية!! فماذا عندكم من جواب ومغالطات وحشو كلام في المقام؟! لا شيء!! إلّا بأن تدخلوا في الإسلام من جديد وتَنْضَمّوا الى أهل التنزيه الموحّدين من المعتزلة والأشاعرة والشيعة وغيرهم، وستكونون مؤوّلة جهمية أصليين خط ونخلة وفسفورة!!!]] .