الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي يدعو التيمية لصنع جهاز فحص الارباب على غرار جهاز فحص العملة !

المرجع الصرخي يدعو التيمية لصنع جهاز فحص الارباب على غرار جهاز فحص العملة !

المركز الاعلامي / 23 كانون الاول 2016

دعا المرجع الصرخي (دام ظله) التيمية الى صنع جهاز لفحص الارباب او الالهة على غرار جهاز فحص العملة ويباع على الناس كي يُستخدم للتمييز بين الرب الأصلي والرب المزيف، مضيفا سماحته ” فليسخّروا كل إمكاناتهم المالية والعلمية والإعلامية من أجل انجاز هذا المشروع التوحيدي الأسطوري خط ونخلة وفسفورة؟ّ! ويقولون نحن الموحدون وغيرنا في ارتداد وشرك وكفر ونفاق، ويقتلونه تحت هذا الافتراء ”

وقال المرجع الصرخي في رده على اله التيمية الاعور” ليس بغريب أن يأتي المجسّمة معطّلةُ العقل بتأويل لرؤيا الرب لكن أي ربّ؟! هل الربّ البشري الجسمي الأمرد الذي يُشبِهُ الدجّال ويماثلُه ويطابقُه في كل شيء إلا العين اليُمنَى؟!! أو هو الربّ الأعور الدجّال الذي يشابهُ ويماثلُ ويطابق ربّ المجسّمة الأمرد في كل شيء إلا العين اليمنى”

واضاف سماحته ” وبهذا الفكر التيمي المارق تنفتح كل أبواب التدليس والمكر للأعور الدجّال، وسيسخّر كل إمكاناته وقدراته فيُجري عمليةً جراحية ً لِعَيْنِه اليمنى حتى لو اضطر لزراعة عين يمنى، فَتَتِمُّ المشابهةُ والمماثلةُ والمطابقةُ ”

وتساءل سماحته ” وهنا يأتي استفهام، فالنبي الذي رأى ربَّه كيف ميّز بين الرب الأمرد الأصلي والرب الدجال الذي ذهب عوَرُه بعد إصلاحِهِ؟!! وكيف سيميّز الناس آخر الزمان بين الأمرد الربّ الحقيقي الأصلي وبين الرب المزيف الدجال الذي سيجري كل عمليات التجميل والجراحة كي تكون المماثلة والمطابقة تامة مع الرب الأمرد الأصلي؟! ولماذا لا يعمل مارقة التجسيم على تصنيع جهاز فحص الأرباب ( جهاز فحص الآلهة) على غرار جهاز فحص العملة ويباع على الناس كي يُستخدم للتمييز بين الرب الأصلي والرب المزيف، فليسخّروا كل إمكاناتهم المالية والعلمية والإعلامية من أجل انجاز هذا المشروع التوحيدي الأسطوري خط ونخلة وفسفورة؟ّ! ويقولون نحن الموحدون وغيرنا في ارتداد وشرك وكفر ونفاق، ويقتلونه تحت هذا الافتراء!! إنا لله وإنا اليه راجعون، وأستغفر الله ربّي وأتوب إليه ”

وأورد سماحته العديد من الروايات معلقا سماحته عليها ” ( التفت جيدا كل ما ذكرناه قبل قليل هو مقدمة حتى نصل إلى هذه الرواية التي تؤيد ما ذكرناه قبل قليل، تؤيد أن التيمية يمهدون للدجال، تؤيد بأن الدجال إبليس – إذا كان إبليس هو الدجال والدجال هو إبليس، أو كان الدجال غير إبليس، فالدجال موجود منذ القِدم، موجود قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، موجود قبل البعثة النبوية، فالدجال يمهد لنفسه من خلال التوحيد الأسطوري منذ زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى وقتنا الحاضر، إذن الدجال يمهد وهو الذي يوجه أئمة المارقة بالتمسح بالتوحيد الأسطوري الذي ذكرناه والذي يمهد للشاب الأمرد الدجال ) ”

1ـ البخاري: التوحيد: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: {{إِنَّ اللَّهَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ، إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ( أريد كل منكم يشير بإصبعه إلى عينه، لست أنا من يقول الرواية تقول، طبقوا هذه الرواية، وبناءً على هذه الرواية سنقوم بما قام به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ماذا قال؟ قال: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ، الآن اصابعكم على اعينكم وعلى أي عين؟ على العين اليمنى، إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ- وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَيْنِهِ،
وقال سماحته ” ( إذن هذه الحركة ليست على نحو اللغو والمزحة والفكاهة وإنما هم يقولون أن النبي صلى الله عليه واله وسلم فعل هذا. هذه سنة لنفعل هذه السنة ) يقول: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ، إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ – وَأَشَارَ ، التفت إشارة خارجية، تشخيص، تحديد، تجسيم، يقول: وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَيْنِهِ ، إذن لا يوجد فيها أي تأويل، إشارة واقعية، إشارة خارجية إلى العين التي في الرأس، إلى العين الجارحة) – وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَيْنِهِ – وَإِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ}} ( لا نعرف من أي عنب هذا؟ من الشام أو من أيام الخير من عنب سامراء أو كربلاء أو ديالى أو غيرها من مناطق العراق الحبيبة، إذن أشار بيده إلى عينه اليمنى وقال أن الله ليس بأعور وَإِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَة )

2ـ البخاري: التوحيد: ( روايات التجسيم في كتاب التوحيد عند البخاري) ..عن أَنَس عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: {{مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِىٍّ إِلاَّ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ}}

وتساءل المرجع الصرخي ” كل عاقل يسأل نفسه، الآن عندما يكلف نفسه النبي ويشير إلى عينه اليمنى وهنا ينذر من الأعور الكذاب ويؤكد أنه أعور وأن ربكم ليس بأعور، ماذا يعني هذا؟ لماذا لا يتحدث عن اليد أو الرجل أو عن الشعر أو عن الأنف أو عن الفم أو عن الأسنان أو عن الأذن لماذا لم يتحدث عن هذه؟ لأنها مشابهة، لأنها مطابقة، إذن يقول لك لا تشتبه فالفرق بينهما فقط بالعين اليمنى، هذا أعور وهذا ليس بأعور، إذن من هو رب التيمية؟ هو نسخة من الدجال لكن ليس بأعور”

واضاف ” بتعبير آخر: هو الشاب الأمرد الجعد القطط، إذن رب التيمية هو يشبه تمامًا صورة الدجال الا في عور العين اليمنى وانتهى الأمر. هذا تمهيد للدجال أو ليس بتمهيد للدجال؟ الآن تظهر شبهات ويقول شخص أنا الإمام المهدي سلام الله على الإمام المهدي وأول ما يُقال له: يوجد مواصفات للمهدي كذا وكذا وكذا، هذه المواصفات الشخصية الأنف الشعر ومواصفات أخرى، مواصفات خارجية، تتحدث عن الجوارح، تتحدث عن شيء خارجي، عن صفة خارجية، وهنا أيضًا يتحدث عن صفة خارجية، يتحدث عن هذا يشبه هذا لكن ما هو الفرق بينهما؟ هذا أعور – ليس مطلق العور وإنما أعور العين اليمنى، حدد وشخّص – وذاك الرب ليس بأعور ”

جاء ذلك في المحاضرة السابعة من بحث ( وقفات مع… توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) 23 ربيع الاول 1438 هــ الموافق 23 – 12- 2016 .