الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي يبين دور إبليس في تأسيس النزاعات والمؤامرات من خلال تلبسه ببعض الشخصيات/ المحاضرة 29

المرجع الصرخي يبين دور إبليس في تأسيس النزاعات والمؤامرات من خلال تلبسه ببعض الشخصيات/ المحاضرة 29

بيّن المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في محاضرته التاسعة والعشرين ضمن تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي والتي بثت بثا صوتيا مباشرا مساء أمس الموافق 20 محرم 1436 هـ، 14/ 11/ 2014م، بيّن الدور الرئيسي الذي يلعبه إبليس في الماضي والحاضر في تأسيس وتأصيل وتعميق النزاعات بين المسلمين وحضوره للمؤامرات التي تحاك ضد الحق ومن خلال تلبسه وتمثله ببعض الشخصيات المهمة والتي عادة يعرف عنها الوقار والصلاح والعبادة بين المسلمين وصاحبة الرأي وهذا ما أثبتته الكتب والسير التاريخية الإسلامية عند السنة والشيعة وهو ما يجمع المسلمون عليه في تصور وتمثل إبليس بعدة شخصيات ومن بين الشخصيات التي تمثل بها إبليس هي شخصية الشيخ النجدي ذلك الشيخ الوقور والعابد كذلك تبدى إبليس لقارون أثناء عبادته وعزلته على الجبل بهيئة رجل عابد وغلب قارون بعابدته وجعل قارون يتواضع له ويسمع لرأي إبليس حتى استطاع إبليس من حرف قارون وشغله بالدنيا وحبب إليه جمع المال كما أكد سماحته تمثل وتصور إبليس في صورة المغيرة بن شعبة أثناء اجتماع السقيفة وانشغال الامام علي (عليه السلام) في تجهيز النبي (صلى الله عليه وآله) واعترض المغيرة حول تولي الامام علي (عليه السلام) للخلافة والولاية بدعوى لا تجعلوها كسروانية وقيصرانية أي لا تجعلوها وراثة لتكون بذرة الخلاف وتأصيله بين المسلمين منذ ذلك الحين ولكن رغم ذلك حضر الامام علي (عليه السلام) السقيفة مرغما لكي يحافظ على وحدة المسلمين وحفظ الصالح العام وحفظ الدماء، معتبرا سماحته أن الخلافات العقائدية والفكرية ينبغي أن لا تطغى على جانب السلوك العام والأخلاق والإنسانية والرحمة والتعاطف وحب العراق وشعبه وعروبته ودينه بالرغم من تمسك كل طرف بعقائده لأنه هناك مشتركات عديدة فالإسلام والتوحيد والنبوة والإمامة بعنوانها العام والصلاة والصوم والزكاة والحج والقومية والعروبة ووحدة الدم كلها كفيلة بتعزيز روابط الأخوة الحقيقية الصادقة وبالرغم من أن سماحته متمسك وملتزم ومعتقد بأحقية أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بالخلافة والولاية لكن دعا الى احترام الآخرين ورموزهم ويبقى الاعتقاد قلبي عقدي إيماني، والملفت للامر أن سماحة المرجع في كل مفصل من مفاصل الروايات يستحضر ويستدل على الواقع الخارجي الموضوعي المعاصر ليعطي بذلك القيمة العلمية والموضوعية والإستفادة من التاريخ والأحداث والروايات بما يناسب واقع الأمة الإسلامية وما تعانيه من تمزق وشتات وضياع تحت مسميات دينية طائفية تكفيرية مليشياوية يقودها رموز السياسة المفسدون وأئمة ضلالة وإنحراف تلبّس بهم إبليس وسخّر لهم مطاياه من وسائل إعلام ورجال دين يدافعون عنهم ويصفقون لهم ويدعون الناس للتمسك بهم رغم إنحرافهم وفسادهم وفراغ مرجعياتهم علميا فتصوروا أن مرجعية دينية يطبل لها الإعلام وطلبة حوزة لا تمتلك أي بحوث فقهية أو أصولية أو تاريخية أو عقائدية أو تفسيرية وهذا راجع لغباء المجتمع وجهله وبلادته ومع ذلك ومهما كشفت من فراغ لتلك الرموز والعناوين وكشفت مفاسدهم سيبقى المجتمع متمسك بهم رغم ما يعانيه من ضياع وحرمان وفقدان للأهل والأحباب إثر الإقتتال الطائفي مخاطبا في الوقت ذاته الشرفاء والأحرار والوطنيين ممن ساروا مع نهجه في الإعتدال والخلاص وحب العراق والمتعاطفين مع قضيته وما أثره الإعلام في تشويه صورته أمامهم والطعن به من قبل المنتفعين قائلا:

“لكن الآن لنسأل ليسأل كل من تعاطف معنا الآن حتى يعرف حجم المصيبة والجريمة والإفك والإفتراء الذي وقع علينا لماذا قبل عام قبل عامين قبل خمسة أعوام قبل عشرة أعوام لماذا لم يكن بهذه الصورة وبهذه الفكرة التي يحملها عنا لماذا كانت الصورة منحرفة ومشوهة ومشوشة ومقلوبة عنده تجاهنا لماذا؟ من الذي أثّر عليه؟ كيف تحرك الإعلام في التأثير في هذا الشخص وفي ذاك الشخص يدعي الوطنية وهو من الوطنيين يدعي التدين وهو من المتدينين يدعي الإسلام وهو من المسلمين يدعي المسيحية الأخلاقية الحقيقية المنتمية الى الدين الراجعة الى الله سبحانه وتعالى ومع هذا هو يطعن فينا وهو ينتقدنا وهو يفتري ويكذب علينا، لماذا اجتمع الجميع علينا؟ سؤال لمن تعاطف ويتعاطف معنا الآن سؤال للأحباء للأعزاء للأبناء للاصدقاء للاخوان ممن التحق معنا والتحقنا معه وصرنا في مسيرة واحدة وفي خط واحد وتحت منهج واحد من أجل الخلاص من أجل الإنسانية من أجل الأخلاق من أجل العراق من أجل النازحين من أجل المساكين من أجل المشردين من أجل المرضى من أجل الفقراء من أجل الأغبياء من أجل البلهاء من أجل الجهال الذين يعشيون في بلد من أغنى البلدان يعيشون في بلد يمتلك من الميزانية ما لا يمتلكه الغير يمتلك من الثروات الطبيعية غير النفط ما لا يمتلكه الغير يمتلك من الموارد البشرية ما لا يمتلكه الغير يمتلك من المراقد المقدسة ما لا يمتلكه الغير يمتلك من الآثار ما لا يمتلكه الغير يمتلك من العقول والعباقرة ما لا يمتلكه الغير أين كل هذا لماذا صرنا في الحضيض والى حضيض والى تسافل والى قبح وفساد ونحن نرضى لهذا ونصفق لهذا ونشكر الله على هذا وفعلنا هذا بأنفسنا وبأيدينا لماذا نفعل هذا؟ لماذا وصلنا الى هذا الحال لأننا أغبياء لأننا جهلاء لأننا بلداء سلطنا الفاسد المفسد القبيح صدقنا بالكاذب صدقنا بالمنتفع والانتهازي وبقينا ندافع عنه وسنبقى ندافع عنه بعنا آخرتنا بدنيا هذا الانتهازي والمنتفع المدعي للمرجعية صاحب المرجعية الإعلامية التي لا حقيقة لها من العلم ولا حظّ لها من العلم لا تمتلك لا من الفقه ولا من الأصول ولا أي شيء من العلم لا في الفقه ولا في الأصول ولا في التاريخ ولا في العقائد ولا في التفسير ولا في الحديث ولا في الرجال لا تمتلك أي شيء فقط إدعاءات إعلامية فقط أدعاءات من أناس منتفعين يقبضون الدينا ويشهدون بعلمية هذا واجتهاد هذا يكذبون على الناس مقابل بعض المال مقابل الفتات نبقى نصدق بهذا وبذاك ونبقى في هذا الحال والى أسوء حال ونحن ندافع عن هذا لأنه يمثل المذهب يمثل الطائفة ينتصر به المذهب، وماذا حصل للمذهب؟ غير التشويه والتشويش والطعن والتنفير كل الجرائم صارت ترتكب باسم أهل البيت (عليهم السلام) كما أن هناك ترتكب باسم مذهب أهل السنة باسم مذهب الخليفة الأول أو الثاني أو الثالث أو باسم منهج أم المؤمنين عائشة كما هنا باسم الحسين وباسم علي ابن أبي طالب (عليهم السلام) هذه ضلالة هذا فساد هذه شيطنة هذا قبح”
واستعرض المرجع الصرخي جانبا من سيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وما أحيكت عليه من مؤامرة في دار الندوة من قبل المشركين فكان لإبليس الدور الرئيس في تلك المؤامرة من خلال حضوره بهيئة الشيخ النجدي ذلك الشيخ الوقور والعابد وشاركهم إبليس الرأي في تأكيد ما أشار عليهم أبو جهل من قتل النبي بضربة رجل واحد فيضيع دمه هدرا بين القبائل فأكد إبليس ذلك لهم وتفرقوا على هذا الأمر
ومن جملة ما ذكره المرجع بهذا الخصوص مستعرضا رواية حول تلبس إبليس بالشيخ النجدي

تحت عنوان الشيخ النجدي في المورد 161 تفسير ابن كثير وتفسير الطبري : قال أبو جهل : والله لأشيرن عليكم برأي ما أراكم ابصرتموه بعده، ما أرى غيره. قالوا: وما هو؟ قال: نأخذ من كل قبيلة غلاما شابا وسيطا نهدا قويا. للمرجع: “صاحب همة صاحب كلمة صاحب عزيمة”، ثم يعطى كل غلام منهم سيفا صارما، ثم يضربونه ضربة رجل واحد، فإذا قتلوه تفرق دمه في القبائل [ كلها ] علق سماحة المرجع قائلا: ” يعني يجمعون لهم هذه القوة من العسكر وهذه القوة من العسكر وهذه القوة من العسكر وهذه القوة من العسكر وهذه المليشيات وهذه المليشيات وهذه المليشيات وهذه المليشيات وهذه المرجعية أيضا وأتباع المرجعية وجيش هذه المرجعية وجيش هذه المرجعية وهذه المرجعية إعلام هذه المرجعية وإعلام هذه المرجعية وإعلام هذه المرجعية وكلاء هذه المرجعية وكلاء هذه المرجعية وكلاء هذه المرجعية فضائية هذه المرجعية وهذه المرجعية وهذه المرجعية أتباع هذه المرجعية وهذه المرجعية وهذه المرجعية وهذه المرجعية مطايا هذه المرجعية ومطايا هذه المرجعية ومطايا هذه المرجعية مطايا هذه الجهة وهذه الجهة وهذه الجهة بهائم هذه الجهة وهذه الجهة وهذه الجهة إذن كلها تجتمع ضربة رجل واحد من يبقى له؟ تفرق دمه بين القبائل” وواصل المرجع قراءة الرواية وما قاله أبو جهل “فلا أظن هذا الحي من بني هاشم يقوون على حرب قريش كلها. فإنهم إذا رأوا ذلك قبلوا العقل، واسترحنا وقطعنا عنا أذاه.

قال: فقال الشيخ النجدي: هذا والله الرأي. القول ما قال الفتى لا رأي غيره، قال: فتفرقوا على ذلك وهم مجمعون له.
يمكنكم الاستماع للمحاضرة الـ 29 كاملة من خلال الرابط أدناه:
http://www.mediafire.com/listen/zkdz…6ddu/29.29.mp3