الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : يا دولة المارقة… آيات كثيرة تدلّ على نصر الأنبياء يوم الظهور !! ونصرهم يكون بأئمة أهل البيت

المرجع الصرخي : يا دولة المارقة… آيات كثيرة تدلّ على نصر الأنبياء يوم الظهور !! ونصرهم يكون بأئمة أهل البيت

استدل المرجع الصرخي الحسني بالعديد من الآيات القرآنية التي تدل ان يوم الظهور يكون بأئمة أهل البيت وهذا اليوم هو يوم نصر الانبياء , موجهاً رسالة الى المارقة التكفيريين المنكرين للحقائق القرآنية وبالخصوص حقيقة نصر المؤمنين في يوم الظهور كاشفا ً بغضهم لأئمة اهل البيت عليهم السلام …

حيث ذكر المرجع السيد الصرخي آيات قرانية في هذا الخصوص تحت عنوان ـ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا…إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ:
قال العلي القدير: {{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ… فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا… إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ, وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ,.. وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ,… وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ,وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ,.. وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ… رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ… فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ… وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ, وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ,.. وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ, وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ, وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ,… وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ,… وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ,… وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ, سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ,… وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ, إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ… ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ, وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ, وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ, وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ, إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ… }}
وعلق سماحة السيد الصرخي على هذه الآيات القرآنية مستدلا ً باختباء النبي يونس في بطن الحوت والهروب من السلطان على جواز أختباء الامام المهدي عليه السلام في السرداب للهروب من السلطان الظالم :
(إذ أبق إلى السرداب في سامراء، فالتقمه السرداب في سامراء، فما هو الفرق أيتها العقول، بل قبول السرداب أولى من قبول الحوت، من الناحية العقلية قبول السرداب والهروب من السلطان من خلال السرداب والاختباء بالسرداب والخروج من باب آخر من السرداب هذا أولى بالتصديق من كون الإنسان في بطن الحوت والبقاء في بطن الحوت، هذا هو القرآن الذي لا يتجاوز تراقيهم، هذه هي تعاليم القرآن، هذه هي المعاني القرآنية لكنهم لا يفقهون ولا يؤمنون، لا يتجاوز التراقي)

{{ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ , فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ, لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }}

وأضاف السيد الصرخي تعليقا ً على الآية الكريمة :
(الآن مع رواية المرتزقة , والمرتزقة النواصب أهل التكفير الدواعش بخصوص الإمام المسردب سلام الله على المسردب، الآن من الأولى في البقاء إلى يوم يبعثون؟ سرداب في مكان ما أو الحوت تبقى؟ من الأولى في البقاء والأطول عمرًا سرداب أو بشر أو حيوان؟ أيتها العقول الفارغة، يا من جعلتم أنفسكم في خانة البهائم وخانة الحيوانات بإلغائكم العقل، بإلغائكم الإنسانية، بإلغائكم الرحمة، من الأولى في البقاء السرداب أو الإنسان أو الحوت، التفت ماذا يقول؟ فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون، على الظاهر نتعامل، نأخذ النصوص على ظاهرها فنحتج على أهل الظاهر، نحتج على المشبهة، نحتج على المجسمة، نحتج على الحشوية، بما يلزمون به أنفسهم، هذا هو الظاهر، فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه، إلى أي يوم؟ إلى يوم يبعثون، وكم عام وكم ألف عام سبق يونس الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام؟ إذن لنقارن بين يونس والحوت لو لم يسبح، مع الإمام عليه السلام والسرداب، الإمام والسرداب صارا، كانا، وجدا، تحققا بعد يونس بآلاف السنين، بعد يونس والحوت لو لم يسبح لبقي يونس في بطن الحوت، أي لبقي يونس والحوت إلى يوم يبعثون، الإمام والسرداب إلى كم يوم سيبقون؟ على رواية الأفاكين، على رواية المنافقين، على رواية الدجالين الدواعش أهل التكفير، على الإفك والافتراء، على أئمة الضلالة من حمير العلم، لا يوجد في مجتمع الشيعة من يقول: إن الإمام بقي في السرداب، عملية هروب من سلطان، اختبأ بالسرداب وخرج من بعد هذا من بعد دخوله خرج من باب آخر، بعد خروجهم خرج من السرداب، الآن مع الأفكار العفنة والافتراء والإفك نحكي معهم ونحتج عليهم، مع بقائه في السرداب …
أقول: السرداب والإمام ما بعد يونس والحوت بآلاف السنين وجد، وبعد هذا سيبقى الحوت ويونس لو لم يسبح، لبقي يونس والحوت إلى يوم يبعثون، بينما الإمام والسرداب إلى أي يوم؟ إلى اليوم الموعود، وكم بين اليوم الموعود إلى يوم يبعثون؟ كم عام؟ كم مائة عام؟ كم ألف عام؟ الله العالم، إذن فترة بقاء يونس عليه السلام والحوت أطول بآلاف السنين من فترة بقاء الإمام والسرداب على فرض أن الإمام مازال في السرداب، والإمام باقي في السرداب، ونحن لا نقول: الإمام باقي في السرداب، لكن حتى على هذا الفرض الافترائي النفاقي التكفيري الداعشي التدليسي، فكيف يقبل الإنسان بيونس والحوت ولا يقبل بالمهدي والسرداب؟!! وقلنا : الأولوية لبقاء السرداب من بقاء الحوت، وبقاء الحوت ويونس أطول من بقاء المهدي والسرداب لآلاف السنين)

{{ … وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ,فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ… وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ, إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ, وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ, فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ, وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ, أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ, فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ, وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ,وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ, سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ,وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }}. الصافّات …

وعلق المرجع الديني السيد الصرخي واثبت ان النصر له مصاديق عديدة وأكد ان النصر للأنبياء باليوم الموعود :
(طبعًا النصر له مصاديق كثيرة، النصر بالأخلاق وبالإيمان وبالتقوى وبالحجة وبالحرب وبالقتال والتمكين وبالخلافة وبالإمامة وبالحكم، لها مصاديق، التفت جيدًا: تحدث عن الجند، إذن تحدث عن واقع عسكري، عن معركة، عن نصر عسكري هذا أحد المصاديق، لكنه أبرز هذا المصداق، وأعطى لهذا المصداق خصوصية وخصه بالذكر، قال: {{ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ , إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ }}، بأي شيء سينصرون؟ ينصرون بكل شيء، ومن النصر هذا النصر بالجند)
{{ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}}
(من من الأنبياء انتصر بالجند؟ من تحقق وانطبق عليه وصدق عليه هذا العنوان: هو وجنده صدق عليه عنوان وإن جندنا لهم الغالبون؟ لم يصدق، لم يتحقق، لا مع نوح، ولا يوجد لنوح جند وينتصر على قومه، وما انتصر على قومه، ولا لإبراهيم ولا لإسماعيل ولا لموسى ولا لإلياس ولا ليونس ولا لغيرهم، تحقق النصر الجزئي على يد بعض الأنبياء، لكن لم يتحقق النصر بالجند لأكثر وللجزء وللأكثرية العظمى للأنبياء سلام الله عليهم، متى يتحقق؟ لا يوجد إلا باليوم الموعود وإلا بالرجعة حتى يتحقق عنوان الجند وبعد هذا عنوان النصر والغلبة) …

وقد أكد المرجع السيد الصرخي الى وجود تفاسير ومعاني كثيرة لقوله تعالى (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا)!!! وقد ذكر بعضا ً منها :
(( 1ـ تفسير الجلالين: {{(وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا) بالنصر (لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ) وهي “”لأغلبن أنا ورسلي””}}

.2ـ تفسير القرطبي: {{قوله (تعالى): {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين}، قال الفراء: أي بالسعادة. وقيل: أراد بالكلمة قوله (عز وجل): {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي}. المجادلة: 21، قال الحسن: لم يقتل مِن أصحاب الشرائع قط أحد {إنّهم لهم المنصورون}، أي سبق الوعد بنصرهم بالحجة والغلبة… قوله (تعالى): {فتول عنهم} أي أعرض عنهم. {حتى حين} قال قتادة: إلى الموت، وقال الزجاج: إلى الوقت الذي أمهلوا إليه، وقال ابن عباس: يعني القتل ببدر، وقيل: يعني فتح مكة، وقيل: الآية منسوخة بآية السيف}}.

3ـ تفسير الطبري: وَقَوْله: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنْصُورُونَ}، يَقُول (تَعَالَى ذِكْره): وَلَقَدْ سَبَقَ مِنَّا الْقَوْل لِرُسُلِنَا إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنْصُورُونَ: أَيْ مَضَى بِهَذَا مِنَّا الْقَضَاء وَالْحُكْم فِي أُمّ الْكِتَاب, وَهُوَ أَنَّهُمْ لَهُمْ النُّصْرَة وَالْغَلَبَة بِالْحُجَجِ, كَمَا:… عَنْ قَتَادَة {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} حَتَّى بَلَغَ: {لَهُمْ الْغَالِبُونَ} قَالَ: سَبَقَ هَذَا مِنْ اللَّه لَهُمْ أَنْ يَنْصُرهُمْ… عَنْ السُّدِّيّ, فِي قَوْله: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنْصُورُونَ} يَقُول: بِالْحُجَجِ، وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة يَتَأَوَّل ذَلِكَ: وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ بِالسَّعَادَةِ.

4ـ تفسير ابن كثير: {{يقول (تبارك وتعالى)‏:‏‏ {‏ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين‏}،‏ أي تقدم في الكتاب الأوّل أنّ العاقبة للرسل وأتباعهم في الدنيا والآخرة، كما قال (تعالى)‏: ‏‏{{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}}. المجادلة: 21‏، وقال (عزَّ وجلَّ): {{‏إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}. غافر: 51، ولهذا قال جلَّ جلاله‏:‏ ‏{إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ}. الصافات: 172، أي في الدنيا والآخرة كما تقدم بيان نصرتهم على قومهم، ممن كذبهم وخالفهم، وكيف أهلك اللّه الكافرين ونَجّى عبادَه المؤمنين، ‏{‏وإن جندنا لهم الغالبون‏} ‏أي تكون لهم العاقبة، وقوله (جلَّ وعلا)‏:‏ ‏{ ‏فتول عنهم حتى حين‏} أي اصبر على أذاهم لك، وانتظر إلى وقت مؤجَّل، فإنّا سنجعل لك العاقبة والنصرة والظفر، وقوله (جلّت عظمته)‏:‏ ‏{ وأبصرهم فسوف يبصرون‏}،‏ أي انظرهم وارتقب ماذا يحلّ بهم مِن العذاب والنكال بمخالفتك وتكذيبك}}

كما وأضاف السيد الصرخي معنى (أهل بيت النبوة ) ضمن المحتملات لمعاني ( الكلمة التي سبقت ) :
(( معانٍ عديدة لـ (الكلمة التي سبقت)، منها: السعادة، وعدم القتل، والنصر بالغلبة، والنصر بالحجة، وبالعاقبة لهم في الدنيا والآخرة، وكذلك ذكروا معانٍ عديدة لفترة تأجيل العقاب لموعد نصر المرسلين ونزول العقاب بأعدائهم، فقالوا معنى {حتى حين} أي إلى الموت، أو إلى الوقت الذي اُمهِلوا إليه، أو إلى القتل في بدر، أو إلى فتح مكة، أو غير ذلك، ونحن على منهج البحث، نطرح ضمن المحتملات بعض ما ورد عن أهل بيت النبوة (عليهم الصلاة والسلام) كمعنى مستقل كباقي المعاني المذكورة في التفسير والتأويل ، أو أنّه يصلح كتطبيق ومصداق مِن مصاديق ما ذكروا مِن معانٍ، فيكون المعنى أنّ النصر سيكون للمرسلين في آخر الزمان، عصر الظهور المقدس، والرجعة، ودولة العدل، والتمكين، والخلافة الإلهية:
أـ {{يحيى بن عبد الله بن الحسن عن الصادق (عليه السلام) في قوله (تعالى) ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنّهم لهم المنصورون، قال نحن هم}}. بحار الأنوار: 24 ))

وأشار السيد الصرخي ان نصر الانبياء يكون في الرجعة كما ورد في بحار الانوار ومنتخب البصائر :

(( عن جميل عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: قول الله (تبارك وتعالى): {{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}}. غافر: 51، قال (عليه السلام): ذلك والله في الرجعة، أما علمت أنّ أنبياء الله كثيرًا (أنّ أنبياء كثيرة) لم يُنصروا في الدنيا وقُتِلوا، وأئمة مِن بعدهم قُتلوا ولم يُنصَروا؟!! فذلك في الرجعة}}. البحار: 53// منتخب البصائر. ))

جاء ذلك في المحاضرة (11) من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم ) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي بتاريخ 10 ربيع الاول 1438 الموافق 10-12-2016 .