الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : يا أتباع ابن تيمية أسلوبكم الطائفي في التعميم يخلط الأمور على أهل السنة!!!

المرجع الصرخي : يا أتباع ابن تيمية أسلوبكم الطائفي في التعميم يخلط الأمور على أهل السنة!!!

اثبت المرجع الصرخي (دام ظله ) ان المنهج الذي يتبعه أتباع مقلدة ابن تيمية أسلوب التدليس والتعميم في الحكم على الآخرين من المذاهب الأسلامية وهذا الأسلوب يخلط الامور على أهل السنة ويُضَيع أصل القضية !!
جاء ذلك في المحاضرة الثانية من بحث ( الدولة .. المارقة .. في عصر الظهور .. منذ عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم ) والتي القاها السيد الصرخي 13 محرم 1438 هــ الموافق 15 تشرين الاول 2016 . في مناقشته في سؤال إلى موقع للفتوى، مركز للفتوى، عنوان الفتوى: من هم الأئمة الاثنا عشر؟
السؤال: يقول الشيعة: إن الخلافة بالنص ويقول السنة: إنّها بالشورى فأي القولين أصدق؟ وما الدليل؟ ويقول الشيعة أيضًا: إنّ السنة لم يستطيعوا الإجابة على سؤال وهو: من هم الأئمة الاثنا عشر الذين وردوا في كتاب البخاري؟ وأشكركم جزيل الشكر.

الإجابة:
” الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد: فما ذكرته من أنّ الشيعة تقول: إنّ الخلافة بالنص، ويقول السنة: إنّها بالشورى فجوابه: 1- اختلف العلماء من أهل السنة هل خلافة أبي بكر كانت بالنص أم بالشورى، وآراؤهم متقاربة في ذلك، إذ هم متفقون على صحة خلافته رضي الله عنه، أما الشيعة فيتنازعون في إمارة أبي بكر ويعدونها اغتصابًا، ويدعون أن النبي صلى الله عليه {وآله} وسلم نصّ على خلافة علي عليه السلام ومجمل ما يستدلون به أما أنه غير صحيح نقلًا أو غير سليم نظرًا، وتفصيل ذلك تجده في كتاب منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لشيخ الإسلام ابن تيمية، وقد أوعب في الرد عليهم بما لا تجده في غيره والله أعلم. ”

وقد علق سماحة السيد الصرخي حول هذا النص من الجواب قائلا : (عبر مسبقًا عما في داخله، ثم قطع الطريق على المتلقي، في بداية الأمر هيأ ذهن المتلقي إلى أنّ القضية قضية طائفية، فأقحم اسم الخليفة الأول في المقام وتحدث عن قضية طائفية وخلاف طائفي وتتحول إلى قضية شخصية بعيدة عن العقل والتفكير المنصف والجواب المنصف ”

ثم أكمل الجواب قائلا : ” وأما ما ينسبه الشيعة إلى أهل السنة من عجزهم عن الإجابة عن معرفة الأئمة الاثني عشر الذين وردوا في كتاب البخاري، فهذا ليس صحيحًا. فإنّ أهل السنة تكلموا في بيان هذا الحديث والجمع بينه وبين غيره من الأحاديث على ما سننقله قريبًا، لكن يجب أن يعلم أنه لا علاقة لهؤلاء المذكورين في الحديث بما يعتقده الشيعة في أئمتهم ”

وعلق سماحة المرجع الصرخي مشيرا ً الى اختلاف الامر بين السابق والحاضر وجعل الناس تطلع على الامور بسبب الثورة المعلوماتية والانترنت : (وأيضًا أتى هنا فقطع مسبقًا بأنّ الحديث عن الاثني عشر يعرف بأنّ الحديث عن الاثني عشر سينصرف إلى ما يقولوه الشيعة، سيجعل المتلقي يفكر بما يقول الشيعة، سيجعل المتلقي يكون في حيرة، يكون في دهشة عندما يعلم بأنّه من الصغر إلى أن صارت هذه الثورة المعلوماتية، هذا الانترنت الذي فتح التواصل، وطرق الاتصالات الأخرى التي فتحت التواصل بين الناس، بدأ يسمع الآن، هذا التحجير الفكري والدكتاتورية الفكرية والتسلط الفكري والفرعونية الفكرية التي لا تسمح للناس أن يروا إلا ما يرى الفرعون، انتهت هذه إلى حدٍ كبير، بدأت الناس تتلقى، بدأت تسمع، بدأت تطلع. )

وأكمل المرجع الصرخي مناقشة الجواب قائلا :
” الآن هذا تربى من الصغر إلى أن واجه هذه المفاجئة في قضية الاثني عشر عندما دخل في نقاش مع بعض الأشخاص؛ من الشيعة أو من السنة ممن يقول ويلتزم بأقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويفتخر بالالتزام بأقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويعمل على تطبيق ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومن هذه التطبيقات عنوان المهدي وعنوان الاثني عشر إمامًا أو خليفة , إذًا يؤمن بهذا ثم بعد ذلك يأتي إلى التطبيق، هل ينطبق على هذا، على زيد أو على عمر أو على بكر أو على خالد أو على غيرهم من الأشخاص؟ “