الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي مستغربا ً: ابن كثير يوافق الروايات على هواه حتى لو تتهم النبي بمحاولة الانتحار!!

المرجع الصرخي مستغربا ً: ابن كثير يوافق الروايات على هواه حتى لو تتهم النبي بمحاولة الانتحار!!

المركز الاعلامي / 22 تشرين الاول 2016.

اكد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ان ابن كثير رتّب الأثر على كلام ابن إسحاق واعتبر أن مبناه ورأيه مطابق لما نقله تحت عنوان: فيما بلغنا ولهذا ردّ عليه فقال: وقد خالفه الزهري وموسى والواقدي، في اشارة لقول ابن كثير ازاء سرية عبيدة بن الحارث بقوله (وقد خالفه الزهري، وموسى بن عقبة والواقدي فذهبوا إلى أنّ بعث حمزة قبل بعث عبيدة بن الحارث، والله أعلم)

وقال المرجع الصرخي معلقا ” أقول: لاحظ كيف أنّ ابن كثير رتب الأثر على كلام ابن إسحاق واعتبر أن مبناه ورأيه مطابق لما نقله تحت عنوان: فيما بلغنا ولهذا ردّ عليه فقال: وقد خالفه الزهري وموسى والواقدي، فما ينقل تحت عنوان: بلغنا يدلّ عادة على رأي ومبنى الناقل”
واستنتج سماحته انه اذا صح بناء ابن كثير على (بلغنا) فقد ثبت ان النبي اراد الانتحار بقوله ” أنّ العبارة إن كانت عائدة على أم المؤمنين رضي الله عنها، فقد ثبت الانتحار والإصرار عليه وتكراره، وإن كانت عائدة للزهري فهي تدل على رأيه ومبناه واعتقاده، وهو مفتي الديار الأموية ومرجعهم الأعلى وسيستانيهم ووزير أوقافهم، وإمام الأئمة وشيخ وأستاذ المحدثين وهو يعتقد ويصرّ ويؤكد على أنّ الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم قد حاول الانتحار، وكرر المحاولة مرارًا، (الزهري يعتقد بهذا، يقول: قد حاول الانتحار مرارًا، وكرر الانتحار)”

واشار سماحته ان البخاري علم بما بلغ الزهري اذ لو كان لا يعتقد لما اقره ” والبخاري قد علم بما بلغ الزهري، ونقله في كتابه الذي تعهد أن ينقل الصحيح فيه، ولم يعترض ولم يعلّق أصلًا على ما نقله عن الزهري، فلو كان لا يعتقد بما نقله الزهري وما يعتقده الزهري لشكك فيه واعترض عليه وردّه، لكنه لم يفعل”

وتطرق سماحته الى نهج البخاري في التعامل مع الروايات بقوله” مع ملاحظة نهج البخاري المعروف مع الأحاديث والروايات، حيث يقتطعها حتى إلى المستوى المرفوض جدًا فيبتر ويقطع وينقص ما يريد بالرغم من وجوده في نفس الرواية التي يرويها غيره والمكتوبة والمثبتة في كتابهم، إضافة لنفس الرواية المنقولة بطرق أخرى غير طرق الذي نقل به روايته، ومع ذلك فإنّه يبتر الرواية ويقتطع ويحذف المقطع الذي يريد قطعه وإخفاءه ونرى البخاري أيضًا ينفرد بزيادات غريبة شاذة خطيرة مستخفة بالإسلام والمسلمين، (عندما نقول: البخاري، نقصد البخاري أو مَن دلّس على البخاري، أو من كتب باسم البخاري، أو من نسب الكتاب أو ما يكتب فيه أو مضمون الكتاب إلى البخاري) ورسولهم الكريم عليه وعلى آله الصلاة والتسليم، ومنها فرية الانتحار مورد البحث في المقام ”
جاء هذا خلال المحاضرة السابعة عشرة من بحث السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد بتاريخ 20 محرم 1438.