الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : ليس كل من يدعي الوطنية هو وطني وليس كل من يدعي الاصلاح هو مصلح

المرجع الصرخي : ليس كل من يدعي الوطنية هو وطني وليس كل من يدعي الاصلاح هو مصلح


المركز الاعلامي
اكد المرجع الديني السيد الصرخي (دام ظله) “ ليس كل من يدعي التشيع ويلقلق بلسانه يصدق بإنه شيعي !! وقال سماحته ” لا يكفي أن يدعي الانسان التشيع لنرى افعال الانسان ربما لا يدعي التشيع وهو في داخله وفي معتقده هو من أصلب الشيعة ومن اخلص الشيعة وشخص يدعي التشيع وهو من اعداء أهل البيت وهو من الناصبين المعاندين وهو من المحاربين لاهل البيت (عليهم السلام) ليس كل من يدعي كل من يلقلق بلسانه يصدُقْ
جاء ذلك في المحاضرة السادسة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) والتي القاها بتاريخ 24 شوال 1437 هــ الموافق 29- تموز – 2016 مــ

وقد شدد سماحته على ضرورة مراجعة تاريخ وسلوك الشخص ” إذن علينا أن نرى أن نعرف التاريخ السلوك الثبات النظرية والتطبيق والفعل وانعكاسات الفعل الان ايضا كل من يأتي صارت الان لنقل ليس الان حتى من السابق الكل يدعي الوطنية بل حتى كل القوائم التي تصدر هي مقرونة بعنوان الوطنية فهل القوائم هل الكتل السياسية هل الاحزاب فعلا هي احزاب وطنية ام كل منهم قد عمل لطائفته ظاهرا لحزبه ولقبيلته لعشيرته لاهله لابنه لنسيبه لزوج بنته ومايرجع الى هذه العناوين هل يوجد فعلا منهم الوطني هل يوجد شخص من السياسيين الحاليين الموجودين من زعماء الكتل هل يوجد من يقول: أنا لست بوطني الكل يدعي الوطنية ويحمل السيف ويذبح الاخرين تحت عنوان الطائفية والطائفة والمذهبية والمذهب والحزب الضرورة وغيرها من العناوين
وتابع القول “ اذن هل كل من يدعي الوطنية هو وطني هل كل من يدعي الاصلاح هو مصلح، اذن نبحث عن تاريخ الشخص نبحث عن كيان الشحص نبحث عن تصرف الشخص، نبحث عن ثبات وعن تقلبات الشخص نبحث عن مصالح الشخص نبحث عن سلوك الشخث نبحث عن اقرباء الشخص عن مقربي الشخص عن اتباع الشخص عن متحزبي الشخص هل هذا الكلام كلام حقيقي انعكس عليه وعلى تصرفاته وعلى سلوكه وعلى كلامه وعلى تاريخه وعلى ثقافته وبالتالي اثر في اتباعه بحزبه بأعضاء حزبه بأعضاء قائمته هل يوجد مثل هذا أم مجرد كلام ونستغل الاعلام حت ى نسجل شيئا خاصة عندما نكون في عصر الفتن ومضلات الفتن طبعا هذه الدعوة تكون سهلة عند الجميع للمكاسب وللمصالح ولسهولة الطريق لكسب المصالح الشخصية والحصول على المكاسب الشخصية
ونبه المرجع الصرخي الى ضرورة التمييز بين الادعاء والحقيقة بقوله ” إذن هل يكفي ان نرفع عنوان التشيع او عنوان الوطنية او عنوان الاصلاح وهو لا يوجد في فكره لا يوجد في منظومته الفكرية لا يوجد في ثقافته أي شيء يدل على التشيع أو اي شيء يدل على الاصلاح أوأي شيء يدل على الوطنية فالذي يدعي التشيع ويقود حركة التشيع المفروض يملك نظريات يملك رؤية يملك منظومة فكرية صالحة للتطبيق أو ممكنة التطبيق وكذلك من يتحدث يريد قيادة الاصلاح هل عنده فكر الاصلاح؟ هل عنده منظومة الاصلاح ؟ هل عنده اساس الاصلاح؟ والذي يدعي الوطنية هل يحمل الفكر الوطني؟ هل عنده المنظومة الفكرية التي تحقق الوطنية التي تنظر للوطنية التي بتطبيقها تجسد النظرية والنظرية تجسد الوطنية حقيقة وواقعا؟ هل السلوك الذي مرّ به يدل على انه وطني على انه مصلح على أنه يقود إلى الخير يقود إلى الأمان يقود إلى الخلاص