الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : كلام الذهبي فيه نوع من التعريض لحصر الاسرائيليات في كعب الاحبار

المرجع الصرخي : كلام الذهبي فيه نوع من التعريض لحصر الاسرائيليات في كعب الاحبار

المركز الاعلامي

 

اكد المحقق الكبير المرجع السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ان الذهبي مهد ليحصرالاسرائيليات من كعب فقط وفقط وفقط اما الاسرائيليات من غير كعب فهي باطل (لا والله) كما اقسم، في قوله (وهذا القول منكعبدال على أن تيك النسخة ما غيرت ولا بدلت ، وأن ما عداها بخلاف ذلك . فمن الذي يستحل أن يورد اليوم منالتوراة شيئا على وجه الاحتجاج معتقدا أنها التوراة المنزلة ؟ كلا والله) واضاف المرجع الصرخي ان السبب هو تأكيد الذهبي ان التوراة التي كانت عند كعب هي الاصلية وما عداها غير مطابقة لما نزل على موسى (عليه السلام) منوها ان هذا الادعاء هو من الذهبي وليت ادعاء كعب الاحبار جاء هذا خلال المحاضرة التاريخية الثالثة والثلاثين التي القاها عبر الانترنت بتاريخ 12 شباط 2015 الموافق 22 ربيع الثاني 1436.
وعلق المحقق الصرخي على كلام كعب الاحبار (إنها التوراة كما أنزلها الله علىموسىما غيرت ولا بدلت) حسبما ذكره الذهبي في كتابه سير اعلام النبلاء ، بقوله :-
” الان ما هي القدرة الغيبية ، ما هي القدرة المعنوية ، ما هي الكرامة الشاملة الواسعة الراقية عند كعب بحيث علم ان كل ما على وجه الخليقة من الناس لا يملك نسخة صحيحة من التوراة كما انزلت على موسى (عليه السلام) ما غيرت ولا بدلت ؟
من اين علم كعب بان النسخة التي انزلت على موسى ما غيرت ولا بدلت هي فقط عنده لا يوجد نسخة اخرى
ما هو الجواب لا اعلم ؟
واضاف المحقق الصرخي ” الان يأتيك ساذج من السذج ياتيك جاهل من الجهال يأتيك مغالط ياتيك مغال ٍ يقول مدافع : نفس النسخة التي نزلت على موسى (عليه السلام) نفس النسخة وصلت الى كعب ؟؟ لا اعرف التوراة التي نزلت على موسى عبارة عن كتاب ، اوراق ، صفحات كتاب نفس الكتاب الذي نزل الان هذا الذي رماه في البحر ، نفس هذه الاوراق نزلت على موسى ، آلاف السنين نفس الكتاب انتقل من جيل الى آخر ، من شخص الى آخر !! ما هذا العقل ما هذا الفراغ ما هذا الجهل ما هذه المغالطة ؟ بالتاكيد هو ليس نفس الكتاب الذي نزل على موسى ، بالتأكيد ليس نفس الكتاب الذي كتبه موسى ونظمه وكبسه ووضع له الجلد ليس نفس الكتاب بالتأكيد !
ارجعوا الى حقيقة الالواح التي نزلت على موسى (عليه السلام)
اذن هذه القضية وهذا العنوان ونفس الادعاء انها نفس التي نزلت على موسى هي قضية منفية قطعا لا يقول بها المجنون فضلا عن العاقل ، لا يقول بها الجاهل فضلا عن العالم ، اذن بقي نسخ نسخت وهذة النسخة مطابقة للاصل . ”
وتساءل المرجع الصرخي عن علم كعب بأن كل النسخ على وجه الارض نسخة اصلية غير النسخة التي عنده بقوله ” الان يأتي نفس السؤال : من اين علم كعب بأن كل من على وجه الارض ، كل النسخ التي على وجه الارض من شمالها الى جنوبها من شرقها الى غربها لا يوجد في البر في البحر نسخة غير هذه النسخة ، حتى يأتي الذهبي يقول اي شخص يقول بنسخة اخرى من التوراة (بناءا على نسخ من نسخ التوراة ليس بناءا على آية من آيات التوراة) من اين علم كعب بعدم وجود اي نسخة اخرى ، بالتأكيد لا يعلم ! ”

واكد المرجع الصرخي ان الذهبي هو الذي ادعى هذا الادعاء لكعب بقوله ” اذن من اين استفاد الذهبي بهذا ؟ كعب لم يدع ِ بهذا الشيء لكن الذهبي اعدى هذا الشيء ، الذهبي هو الذي ادعى هذا الادعاء هو الذي نسب هذا الانتساب لكعب .
وانا اشعر انه فيه نوع من التعريض يراد ان يقال : الاسرائيليات من كعب فقط وفقط وفقط اما الاسرائيليات من غير كعب فهي باطل (لا والله) كما اقسم ! والا من منكم ليس بعالم وليس بمحدث وليس بمحقق ؟ اي انسان عادي عندما يقول قذفت التوراة في البحر هل هذا يعني لا يوجد نسخة اخرى على وجه الارض غير هذه النسخة ؟ حتى نأتي بنسخة يقال بأنها ليست تلك النسخة او ليست حقيقية او هي باطلة ولا يحتج بها ، يبقى السؤال : هل التوراة كانت عبارة عن كتاب ”
ونوه المحقق الصرخي ان الذهبي اراد بهذا الكلام لحصر الاسرائيليات بكعب الاحبار وما عده باطلا ” طبعا هو اعطى مقدمة لهذا قال كان خبيرا كان من اوعية العلم كان خبيرا بكتب اليهود له ذوق في معرفة صحيحها من باطلها ، روى عنه عدة من التابعين ، حدث عنه ابو هريرة ومعاوية وابن عباس ، كان حسن الاسلام متين الديانة من نبلاء العلماء يأخذ السنن عن الصحابة ، كان يحدث عن الكتب الاسرائيلية ويحفظ عجائب ، جالس اصحاب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). يوجد مقدمة لحصر الاسرائيليات في كعب “