الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : غرائب وعجائب ابن تيمية شملت تكفيره لأئمته ووصفهم بالجهمية !!

المرجع الصرخي : غرائب وعجائب ابن تيمية شملت تكفيره لأئمته ووصفهم بالجهمية !!

اكد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني “دام ظله ” خلال محاضرته التاسعة في بحثه ( وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري ) والتي القاها مساء يوم الجمعة الموافق 7 ربيع الثاني 1438هـ – 6 – 1 – 2017 مـ
اكد خلالها الغرائب والعجائب لأبن تيمية في الاستدلال على اثبات الرؤية في ليلة الاسراء فبالرغم من اقرار احمد بن حنبل امام ابن تيمية وباقي ائمة التيمية على ان ما جاء في تلك الليلة كان رؤية عين وليست منام
الا ان ابن تيمية يأتي بموارد وادلة لاعلاقة لها بأصل الموضوع والبحث فالاصل هو هل ان ما رأه النبي “صلى الله عليه واله وسلم ” في ليلة الاسراء كان رؤية عين ويقظة ام رؤية منام ؟! والواضح بحسب رواية ابن عباس وغيرها والتي يسلم بها ويتبناها احمد بن حنبل على انها كانت رؤية عين لارؤية منام ورؤية يقظه ولا علاقة اذن للاستدلال بمورد ورأي اخر يتحدث ان مايراه الانبياء في المنام هل هو مشابه لاحلام الناس ام لا ثم يستدل على ان مايراه الانبياء في منامهم انما هو وحي ورؤية عين وان النبي “صلوات الله عليه واله وسلم ” تنام عينه ولاينام قلبه وبذلك مايراه في منامه فهو رؤية حقيقية ..فهذا المورد لاعلاقة له اساسا في اثبات ان الرؤية في حادثة الاسراء كانت رؤية عين وليست منام والتسليم واضح انها كانت رؤية عين اذن لا داعي للخوض في مجال اثبات مايراه الانبياء في المنام يعد رؤية عين ويقظة فهذه من تدليسات ابن تيمية على اصل الموضوع وبذلك يوقع نفسه في اكثر من فخ يحاول نصبه للاخرين .

كما اثبت المرجع على ان ابن تيمية قد شمل بتكفيره لأئمته كونه يعتبر كل من يقول بأن رؤية الانبياء بصورة عامة هي رؤية منام فهو جهمي اي ينطبق عليه احكام الجهمي ويكفره ويرتب عليه القصاص مع ان ائمة ابن تيمية يقولون بأن رؤية الانبياء هي منام الا انهم يضعون قيدا ووصفا على انها وان كانت منام لكنها ليست كسائر منامات واحلام الناس وان مايراه الانبياء في منامهم فهو وحي ورؤية عين ويقظه وهم بذلك اولا يثبتون كونها رؤية منام بعد ذلك يميزونها عن منام عموم الناس وهذا ايضا يقول به الجهمية او بعضهم لا اقل فهم لاينفون ذلك القيد ويتفقون على انها رؤية منام فلماذا يتم تكفير الجهمية فبألأولى ان يتم ترتيب الكفر واثاره على ائمة ابن تيمية
هذا وقد ألفت المرجع على ان كل ذلك الاختلاف يقع ضمن النقاش والاختلاف الفكري العقائدي ولانرتب عليه اثار التكفير الدموي واباحة الدماء والاموال والاعراض كما يفعل التيمية وما يصدر منهم من ارهاب وقتل وتقتيل لكل من يخالفهم .

وقال المرجع الصرخي بما نصه تحت عنوان
أسطورة (26): ابن تيمية: الإسراء في النوم!!! لا بالروح ولا بالجسد!!!:مقطع2:

ثم قال ابن تيمية: {{ ثم قال (الخلّال) ذكْرُ الإسراء، أخبرنا المَرُّوْذِيُّ قال: قلت لأبي عبد الله فَحُكِيَ عن موسى عن عقبة أنّه قال {إنَّ أحاديث الإسراء منام}، فقال أبوعبد الله هذا كلام الجهميّة، وَجَمَعَ (أبو عبد الله) أحاديثَ الإسراء وأعطانيها وقال {منام الأنبياء وحي}، وقرأ عليه سفيان قال عمرو سمعت عبيد بن عمير يقول {رؤيا الأنبياء وحي}، قال وأخبرني حمدويه الهمداني حدَّثنا محمد بن أبي عبد الله الهمداني حدَّثنا أبو بكر بن موسى عن يعقوب بن يختان قال: سألت (يعني أبا عبد الله) عن المعراج، فقال (أبو عبد الله): {رؤيا الأنبياء وحي}، قال وأخبرني عليّ بن عيسى أنَّ حنبلًا حدثهم قال (حنبل): سمعت أبا عبد الله وسألته فقال {الجنَّة والنَّار قد خُلقتا، وفي هذا حجة أنّ رؤيا الأنبياء في الأحلام رأيُ العين وليس حُلْمُهم كسائر الأحلام}}}.1ـ عجائب وغرائب تجدها عند أئمة التوحيد الجسمي!!! ومع ذلك، فإنّنا نحترم آراءهم واختياراتِهم وعقائدَهم ونناقشُها بنقاش علمي نظري، لا تكفير فيه، ولا سفك دماء، ولا انتهاك أعراض، ولا سلب أموال، فلا عداء لنا مع أحد، وكلّ منّا يأخذ جزاءه عند الحكم العدل (سبحانه وتعالى)، لكنّنا نبحث ونحاور ونناقش ونستدل مِن أجل تصحيح الفكر والمعتقد، كي نبرئ ذمتنا أمام الله (تعالى) ونرجو رضاه وثوابه وجنته (سبحانه وتعالى)، فلماذا أنتم يا تيمية تختلفون عن بني الإنسان، فدائمًا أسلوبكم العنف والإرهاب والتكفير وانتهاك الحُرمات؟!!

2- مِن غرائبهم وعجائبهم، عندهم قاعدة وأصل تيمي مفاده {أنّ كلّ مَن يقول إنّ أحاديث الإسراء منام، فهو جهمي}!!! قال تيمية {{المَرُّوْذِيُّ قال: قلت لأبي عبد الله فَحُكِيَ عن موسى عن عُقبة أنّه قال {إنَّ أحاديث الإسراء منام}، فقال أبوعبد الله هذا كلام الجهميّة}}!!!

مقطع3: ثم قال ابن تيمية: {{ قال الخلّال… عن ابن عباس: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} يوسف: 4، قال (ابن عباس) {كانت الرؤيا فيهم وحيًا}… قال (ابن عباس) {كانت رؤيا وحيًا}… عن ابن عباس في قوله {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} قال (ابن عباس) {هي رؤيا عين، أريها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة أسري به}، (قال ابن تيمية): وذِكرُ الخلّال لهذا مع هذه الأحاديث قد يقال إنّما ذكره لقول أحمد {رؤيا الأنبياء في الأحلام رأي عين، وليس حُلْمهم كسائر الأحلام}، وإنّ قوله رأي عين، لا ينفي أن يكون في المنام، لأنَّ في الصحيح عن ابن عباس {عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تنام عيناه ولا ينام قلبه، ولهذا كان لا يتوضأ إذا نام}}}.

كلام في خطوات:
1ـ هنا يؤكِّد ابن تيمية أنّ الخلّال يقول بأنّ الرؤيا هي رؤية عين، ولهذا أتى برواية ابن عباس {… هي رؤيا عين، أريها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة أسري به}!!!

لكن سرعان ما تبيّن أنّهم جهميّة!!! فهم يُقِرّون بأنّ أحاديث الإسراء منام، قالوا {{وَجَمَعَ (أبو عبد الله) أحاديثَ الإسراء وأعطانيها وقال {منام الأنبياء وحي}… يقول(عبيد بن عمير): {رؤيا الأنبياء وحي}… قال (يعقوب بن يختان): سألت (أبا عبد الله) عن المعراج، فقال (أبو عبد الله): {رؤيا الأنبياء وحي}… قال (حنبل): سمعت أبا عبد الله وسألته فقال {الجنَّة والنَّار قد خُلقتا، وفي هذا حجة أنّ رؤيا الأنبياء في الأحلام رأيُ العين وليس حُلْمُهم كسائر الأحلام}}}، فها هم لا ينفون رؤيا المنام، بل يؤكِّدون على أنّها رؤيا منام، ويشيرون إلى أنّ منام ورؤيا الأنبياء وحْيٌ، وأنّ رؤيا الأنبياء رأيُ عين، وأنّ أحْلامَ الأنبياء رأيُ عين، وليس كسائر الأحْلام!!! وأمّا التقييد بأنّ رؤياهم وحيٌ ورأيُ عين، فهو تقييد لا ينفيه الجهميّة، أو لا ينفيه كلّ الجهميّة، فاتضح أنّ التيميةَ جهميةٌ، وعليه يكون التيمية أوْلى قطعًا في أن ينزل عليهم الحكم والقصاص الذي أرعبوا وأرهبوا به الجهميّة مِن المسلمين وأهل القبلة وغيرهم!!!

2- ثم يؤكِّد مبنى الخلّال بتبريره بالقول إنّ الخلّال اعتمد في ذلك على قول أحمد بأنّ الرؤيا هي رؤية عين {{وذِكرُ الخلاّل لهذا مع هذه الأحاديث قد يقال إنّما ذكره لقول أحمد {رؤيا الأنبياء في الأحلام رأي عين، وليس حُلْمهم كسائر الأحلام}}

3- بعد التأكيد على مبنى أحمد في أنّها رؤية عين، وكذلك مبنى الخلّال بأنّها رؤية عين وأنّها وحي، وظاهر المعنى أنّها رؤيا خارجيّة ووحي خارجي كما هو معتاد ومنسبق إلى الذهن، وليس في كلامهما ما يدلّ على خلاف ذلك!!!

4- هنا تدليس فاحش، فقول أحمد {رؤيا الأنبياء في الأحلام رأي عين، وليس حُلْمهم كسائر الأحلام}، لا ارتباط له بمورد الكلام، مورد استشهاد الخلّال بقول ابن عباس على رؤيا العين في اليقظة وليس رؤيا في المنام!!! بل إنّ قول ومبنى أحمد في رؤيا العين ثابت جزمًا، فإنّ أحمد نفسه يستدلّ على رؤيا العين بحديث ابن عباس نفسه:
أـ لقد ذكر الخلّال في (كتاب السنّة) رأيَ الإمام أحمد، كذلك أشار إليه- وبكلّ وضوح- ابن حجر العسقلاني في (فتح الباري في شرح صحيح البخاري): {{وممّن أثبت الرؤية لنبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) الإمام أحمد، فروى الخلّال في “كتاب السنة” عن الْمَرْوَزِيِّ قلت لأحمد إنّهم يقولون إنّ عائشة قالت “مَن زعم أنّ محمدًا رأى ربّه، فقد أعظم على الله الفرية “فبأي شيء يُدفَع قولُها؟ قال (أحمد): بقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): {رأيت ربي}، قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أكبر مِن قولِها}}.
ب ـ في مسند أحمد3: 3500-… عن عكْرمة كان ابن عباس يقول: {{{وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} قال شيء اُرِيَهُ النبيّ (صَلّى الله عليه وآله وسلم) في اليقظة رآه بعينه حين ذهب به إلى بيت المقدس}}.
جـ ـ في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ومعه بلوغ الأماني مِن أسرار الفتح الرباني: أحمد الساعاتي، قال: {{باب: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}: عن عكرمة عن ابن عباس في قوله (عز وجلّ) {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}، قال {هي رؤيا عين رآها النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة أسرى به}، (وعنه [عكرمة] مِن طريق ثان)، قال: كان ابن عباس يقول {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} قال (ابن عباس) {شيء اُرِيَهُ النبيّ (صَلّى الله عليه وآله وسلّم) في اليقظة رآه بعينه حين ذهب به إلى بيت المقدس}}}!!

5- لاحظ مستوى التدليس الخطير الذي يغرر به الجهّال وفاقدي العقول، فهو يترك كليًا ما يقوله ويختاره، ويبني عليه الإمام أحمد في نفس مورد البحث، ويأتي بعبارة بعيدة عن مطلب البحث، وغريبة عنه، ويوحي للجهال أنّها ضمن الاستدلال، بل إنّها الدليل والحجة والبرهان!!!