الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : اين علم السيستاني الذي يجب ان يظهره عند ظهور الفتن ؟ ولماذا لا يظهر في الاعلام ؟

المرجع الصرخي : اين علم السيستاني الذي يجب ان يظهره عند ظهور الفتن ؟ ولماذا لا يظهر في الاعلام ؟

المركز الاعلامي
تساءل المرجع الصرخي (دام ظله) خلال محاضرته الخامسة في بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) عن احجام السيستاني من اظهار علمه في هذا الزمن المليء بالفتن ومضلات الفتن ، حيث قال سماحته ” لا يخفى على الجميع ان مجتمعنا وعصرنا قد اجتاحته الفتن ومضلات الفتن فأين السيستاني منها ؟ واين علمه الذي يجب ان يظهره عند ظهور الفتن ؟ وهل دوره يجسد دور البطائني او دور يونس بن عبد الرحمن ؟ انتظرنا كثيرا ولازلنا ننتظر ما عنده من علم فيظهره لنا ”

واضاف المرجع الصرخي متسائلا عن آلية اظهار علم السيستاني ” كيف سيحصل ذلك ، ونحن لم نسمع منه ولو كلمة ولم نقرأ له ولو كلمة خطها بيده بل لم نره منذ اكثر من عشر سنين ولم يرفض الاعلام والتصوير والصور والترويج له والكلام بإسمه وكل المديح الكاذب والاعلام المزيف والدعوة للمرجعية الفاسلة الجاهلة لم يرفضها
واضاف المرجع الصرخي ” واعطى الرشا واشترى الذمم وبحث عن الواجهة واخذ والتقط الصور في بداية ايام واسابيع واشهر الاحتلال وايضا صُور وصور نفسه عندما ذهب الى لندن لعملية القسطرة
واكد المرجع الصرخي انه لا يوجد مانع من ظهور السيستاني في الاعلام بقوله ” اذن لا يوجد مانع من التصوير والصور ، فلماذا لم نشاهد له اي شيء حديث ، اي صورة حديثة ، اي صوت حديث ، اي كلام حديث ، لم نشاهد هذا

واشار المرجع الصرخي الى حقيقة اللقاءات التي تجرى بين السيستاني والسياسيين وغيرهم ممن يزورونه بقوله : ” ولا نعلم من يدخل الى بيته من السياسيين والرموز ، هل يلتقي به ام بشبيهه ام بإخيه ام بإبنه ام لا يلتقي بإحد فيخرج فاشلا وليس عنده الا ان يكذب ويدلس فيقول التقيت به !!

وتابع المرجع الصرخي كلامه ” أين علمُهُ؟!! وأين التزامه بنصْحِ واِرشادِ واَوامِرِ المعصومين وخاتمهم القائم بالقسط والعدل والإحسان (عليهم السلام)؟!! فأين السيستاني من أمانة العلم وثقلها والوفاء بها إن كان عالمًا؟!! فهل سُلِبَ نور الإيمان؟!! فعن أئمّة أهل البيت عن جدّهم الهادي الأمين (عليهم الصلاة والتسليم): ((إذا ظَهَرت البِدَع فعلى العالم أن يُظهِر علمَه، فإنْ لم يفعلْ سُلِبَ نورَ الإيمان)). ”

والجدير بالذكر ان الكثير من الدعاوى المهدوية التي اجتاحت المجتمع العراقي الا ان السيستاني بقي وكعادته ساكتا ازاء تلك الدعاوى التي تتصف بالانحراف بالاضافة الى بقية الفتن التي عصفت بالشعب العرافي ، وجدير ذكره ان الكثير من الرموز السياسية والشخصيات من خارج العراق تزور السيستاني في بيته ولكن لم يلاحظ اي صورة او مؤتمر صحفي سوى ما يقيمه كل مسؤول في رأس الزقاق الذي يقنطه السيستاني ويتكلم عوضا عن السيستاني .