الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي: ايران تتخذ النخيب والانبار مواضع ووسائل تهديد للاخرين من اجل مشروع التوسع وحماية نفسها من الاعتداء الخارجي

المرجع الصرخي: ايران تتخذ النخيب والانبار مواضع ووسائل تهديد للاخرين من اجل مشروع التوسع وحماية نفسها من الاعتداء الخارجي

اشار سماحة المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني دام ظله الى ايران تتخذ مواضعا ووسائلا لتهديد الاخرين من اجل مشروعها التوسعي لامبراطوريتها المزعومة وحماية نفسها من الاعتداءات الخارجية
جاء هذا خلال كلام للسيد الصرخي حول سبب منع النازحين من الأنبار وغيرهم من دخول بغداد وباقي المحافظات ، وعن سبب إصرار الميليشيات ومن ورائها إيران على دخول محافظة الأنبار
وقال :” ان ايران تعمل على ابتداع كل ما يمكن تصوره من اساليب ومواضِع ووسائل تهديد للاخرين من اجل مشروع التوسع ومن اجل حماية نفسها من اعتداء خارجي فالنخيب والأنبار تدخل في صلب واساس ذلك “.
وذكر ان النخيب والانبار في حال سيطرة ايران عليها ستشكل تهديدا مباشرا على القوى المعارضة وخاصة مع احتمال انتصار في سوريا على نظام الاسد الموالي لايران :”هما موطأ قدم وراس حربة لتهديد السعودية والاردن بالمباشر وهما كذلك موضِع تهديد لقوى محتملة الانتصار في سوريا والتي تنتهج الخط المعادي لايران“.
مضيفا :” انهما خط امداد وتواصل مع القوى الحالية في سوريا ولبنان الموالية لايران “.
وبين سبب اصرار دخول الميليشيات الانبار قائلا:” من هنا نجد اصرار المليشيات ومن ورائها ايران على ضرورة دخول الحشد الى الانبار وذلك لتامين خط الامداد الى مليشيات ايران في سوريا ولبنان والنخيب والأنبار يشكلان راس الحربة ومنطلق الحفاظ على مشروع الامداد العسكري واللوجستي المادي والمعنوي “.
موضحا ان ايران صاحبة المشروع الامبراطوري تعمل منذ الايام الاولى للاحتلال وقبل جريمة تفجيرها لمرقدي الامامين العسكريين في سامراء وافتعالها للمعركة والحرب والاعتداءات الطائفية الاولى عام 2006 على ابتداع وتأسيس ووضع خطوط دفاعية متعددة لحماية حدود امبراطوريتها المزعومة واهم خط دفاعي استراتيجي عندها هو التغيير الديموغرافي المجتمعي
يذكر ان مصادر حكومية اكدت سقوط مركز محافظة الانبار بيد تنظيم “داعش” وان تشكيلات الميليشيات اعلنت النفير العام لاستعادة الانبار …
وكان سماحة المرجع الصرخي دعا الى ايقاف نزيف الدماء العراقية ورفض الطائفية وزيادة التمسك بوحدة العراق والعراقيين ورفض التدخلات الخارجية.

التفاصيل:
https://www.youtube.com/watch?v=woUl09oGR10&index=2