الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : السيستاني دفع ببعض الجهال لإعدام صدام لكي لا تكشف حقيقة قتل الصدرين (قدس)

المرجع الصرخي : السيستاني دفع ببعض الجهال لإعدام صدام لكي لا تكشف حقيقة قتل الصدرين (قدس)


المركز الاعلامي
اكد المرجع الصرخي (دام ظله) ان السيستاني كان قد تآمر ومؤسسته على الشهيدين الصدرين وسببوا وباشروا بقتلهما ، كما وان السيستاني دفع بعض الجهال بتنفيذ حكم الإعدام بحق رئيس النظام السابق صدام لعدم كشف حقيقة السيستاني وتآمره، جاء هذا خلال المحاضرة الخامسة من بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) بتاريخ 25 رمضان 1437 الموافق 1 تموز 2016 .
وتحدث المرجع الصرخي ” أين السيستاني مما وقع على الصدرين الشهيدين من مظلومية؟ حتى فاق الانتهازيين على طول التاريخ منتهزًا دماء وتضحيات الشهيدين الصدرين والصعود بهما إلى الواجهة والسمعة والإعلام وكسب المال والرشا والتسلط والحكم بعد أن كان قد تآمر ومؤسسته عليهما وسببوا وباشروا بقتلهما (رضوان الله عليهما)“وتابع سماحته القول “ولم يقف التآمر والمكر والكيد إلى هذا الحد، بل أنّهم دفعوا بعض الجهال بتنفيذ حكم الإعدام بحق رئيس النظام السابق صدام لعدم كشف حقيقة السيستاني وتآمر السيستاني، لأنّه لو أُجريت المحكمة والمحاكمة في قضية إعدام وتصفية الصدر الأول والثاني لإنكشف دور السيستاني ومرجعية السيستاني ومؤسسات السيستاني في مقتل الشهيدين الصدرين“واردف القول ” هذا هو السبب الذي استعجلوا في مقتل صدام، هذا هو السبب الذي دفعوا فيه الجهال لإعدام صدام لطمس الحقيقة، لطمس الواقع، لعدم كشف المؤامرة الكبرى التي قادها السيستاني ومؤسسة السيستاني “وجديرٌ ذكره ان المرجع الصرخي اشار الى خديعة اعدام صدام في المحاضرة الثانية عشرة في سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي اذ قال فيها (الان ماذا نقول عن اولئك الصبيان عن اؤلئك الدمى الذين رقصوا ولعبوا وفرحوا وزمروا و “هوسوا” عند إعدام صدام عن أي شيء أُعدم صدام كل الاسرار ذهبت مع صدام كل الحقائق أخفيت مع صدام دُفع أؤلئك الصبيان لإعدام صدام لكي تُخفى معه كل الاسرار لكي تُغلق كل الصفحات، زمروا وطبلوا، وهذه من أكبر الجرائم والخيانات التي وقعت بحق السيد الصدر الأول والثاني، كان المفروض يبقى صدام الى هذا اليوم يحاكم ويحاسب على كل الجرائم حتى تنكشف للعالم حقيقة الامر) وقال (لكن هذه من الصبيانية والطفولة والسذاجة والخيانة عند من يتصدى وهو من الخبث والمكر عند من أراد أن يطمطم القضية ويغلق القضية ويبقي القضية مسجله ضد مجهول)