الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : السبب الذي منع هشام ان يعاقب عبد الصمد الشيباني نفس السبب الذي منع السيستاني لمعاقبة وكلائه الفاسدين

المرجع الصرخي : السبب الذي منع هشام ان يعاقب عبد الصمد الشيباني نفس السبب الذي منع السيستاني لمعاقبة وكلائه الفاسدين


اوضح المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) سبب عزوف السيستاني عن اتخاذ إجراء ضد الفاسدين الزناة الذين يعتدون على أعراض الناس من الذكور ومن الإناث من وكلاءه واضاف المرجع الصرخي انه سكت عن الامريكان لأنّهم يملكون عليه من الوثائق والأدلة أكثر مما صرحوا به. جاء هذا خلال المحاضرة الحادية عشرة من بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) بتاريخ 7 ذي الحجة 1437 الموافق 9 ايلول 2016.

وتحدث المرجع الصرخي عن الحادثة التي حدثت بين سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الانصاري و عبد الصمد بن عبد الأعلى الشيباني، وبعد مراودة الاخيرة لسعيد بن عبد الرحمن فأتى سعيد باب هشام (باب الخليفة)، فأذن له، فدخل مغضبًا ….. فأساء هشام القول في عبد الصمد وهمّ به ثم أمسك،حيث قال المرجع الصرخي ” همّ أن، أراد أن يعاقب عبد الصمد، لكنّه لم يفعل، كما أنّ السيستاني همّ بأن يعاقب فلان الزاني المعتدي على أعراض الناس الخائن الغادر، لكنّه لم يفعل، وأيضًا همّ بالآخر الذي فعل المنكرات في المحافظة الفلانية الجنوبية أو المحافظة الوسطى أو محافظة أخرى، لكنّ السيستاني لم يفعل، لماذا؟ السبب الذي منع هشام من اتخاذ موقف تجاه الفاسق الزاني الفاجر عبد الصمد هو نفس الموقف الذي يمنع السيستاني اتخاذ إجراء ضد الفاسدين الزناة الذين يعتدون على أعراض الناس من الذكور ومن الإناث، نفس السبب الذي يمنع هنا يمنع هنا”

واضاف سماحته ” نفس السبب الذي يمنع السيستاني من أن يعترض على الأميركان، نحن علينا اعتدى هو وأزلامه ففعل بنا وأوقع بنا في تلك المجزرة في كربلاء، أمّا الأميركان عندما يحكون عليه، وعندما يفضحون السيستاني بعمالته وبأخذه الرشا، وبتحقيقه وبأفضل من حقق لهم المشروع الاستعماري المدمر، لا يحرك ساكنًا؟ لأنّه يملكون عليه من الوثائق والأدلة أكثر مما صرحوا به”

وتابع القول ” وهنا أيضًا عبد الصمد لم تأتِ فرصة لهشام لكي ينتقم من عبد الصمد؛ لأنّ عبد الصمد ومن ارتبط بعبد الصمد أو الجهة التي ترتبط أو يرتبط بها عبد الصمد تملك من الوثائق على هشام بحيث أنّ هشام يسكت عن معاقبة عبد الصمد. فبقي عبد الصمد بالرغم مما هو فيه من الفسق والفجور والانحراف ”