الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : الدواعش يصرون على النهج التكفيري المتعطش لسفك الدماء في قضية شدّ الرحال

المرجع الصرخي : الدواعش يصرون على النهج التكفيري المتعطش لسفك الدماء في قضية شدّ الرحال

أبطل المرجع الديني السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) ما يزعمه الدواعش التكفيريون بعدم جواز شدّ الرحال !! في مناقشته لراوية في صحيح البخاري حول موقف ابن عمر رضي الله عنهما في شد ّ الرحال الى مسجد قباء كل سبت , جاء هذا في المحاضرة الثالثة عشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) بتاريخ 23 ايلول 2016
حيث قال سماحة المرجع الصرخي : ” في صحيح البخاري، عن نافع: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، كَانَ لاَ يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى إِلَّا فِي يَوْمَيْنِ: يَوْمَ يَقْدَمُ بِمَكَّةَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقْدَمُهَا ضُحًى فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ المَقَامِ، وَيَوْمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ ( يقصده كل سبت، يشدّ الرحال إليه كل سبت، سيأتي الجهلة وأصحاب الأغراض والنيات السيئة وأصحاب النهج التكفيري، سيتحدثون عن عنوان السفر وشدّ الرحال وعن المسافة من أجل أن يحافظوا على النهج التكفيري والسلوك التكفيري وعلى التعطش الطبيعي والنفسي عندهم لسفك الدماء وقتل الناس وزهق الأرواح … “

وأكمل المرجع الصرخي مناقشة الرواية من عدة جوانب موضوعية مؤكدا سنة النبي والصحابة في شدّ الرحال , حيث قال : ” إذًا ابن عمر يقصد مسجد قباء ويذهب كل سبت إلى مسجد قباء ويصلي هناك ركعتين، وأنا وأنت وأيّ مسلم يريد أن يطبق هذه السنّة يذهب إلى المدينة من أجل الذهاب إلى مسجد قباء للصلاة ركعتين فيه على هذه السنة الشريفة، من يأتي من خارج المدينة، من يأتي من خارج المسافة التي يقول عنها الداعشي والتكفيري المغالط الجاهل بأنّها لا تحقّق عنوان المسافة، لا تحقق عنوان شدّ الرحال لا تحقّق عنوان السفر، أنا خارج هذه المسافة وأريد أن أسافر إلى مسجد قباء للصلاة على سنة النبي التي كان يفعلها ابن عمر ) ، فَإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ، قَالَ: وَكَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ {وآله} وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِيًا. (في الحديث هناك خرجَ أبو هريرة إلى الطور قال لا تخرج إلى الطور، منعه من الخروج إلى الطور، قال له التقيت بك وأخبرتك عن الحديث أنّه لا تشدّ الرحال إلّا إلى ثلاثة لما خرجت إلى الطور…”
وعلق سماحة السيد الصرخي على هذا النص من الرواية بقوله : ( إذًا كيف خرج النبي إلى مسجد قباء ، أيّها الجهلة، أيّها التكفيريون، أيّها القتلة؟!! ). البخاري/ كتاب فضل الصلاة بَابُ مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ

( إذًا أفرد بابًا، من الذي أعطى هذا العنوان؟ البخاري في كتاب فضل الصلاة أعطى عنوان: باب من أتى مسجد قباء كل سبت.) 

واضاف السيد الصرخي روايتين لتأكيد الأستدلال :
ج- عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ {وآله} وَسَلَّمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ، مَاشِيًا وَرَاكِبًا، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «يَفْعَلُهُ». البخاري فضل الصلاة.
د- بَابُ إِتْيَانِ مَسْجِدِ قُبَاءٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا ( التفت جيدًا: أعطى عنوان من أتى مسجد قباء كل سبت، ومرّة أخرى عاد إلى مسجد قباء وأعطاه بابًا جديدًا وقال: باب إتيان مسجد قباء ماشيًا وراكبًا. البخاري فضل الصلاة.