الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : ابن كثير ومغالاته وتشيعه الشنيع والسيستاني وتكفيره لمخالفيه – المحاضرة العاشرة -29 ذو القعدة 1437 هــ

المرجع الصرخي : ابن كثير ومغالاته وتشيعه الشنيع والسيستاني وتكفيره لمخالفيه – المحاضرة العاشرة -29 ذو القعدة 1437 هــ

ألقى المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني “دام ظله المبارك ” مساء يوم الجمعة الموافق 29 ذو القعدة 1437هــ / 2 / 9/ 2016 محاضرته العاشرة لمبحث السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد ضمن سلسلة تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي واصل فيها البحث والتحقيق والتحليل حول المنهج التكفيري المتحجر في الغاء العقل واعتماده كمنهج في النقل والتحريف والتقييم المضطرب فكريا ونفسيا بدوافع التعصب والبغض لعلي “عليه السلام ” كما يفعل ذلك ابن كثير في تقييمه ورأيه بشهاب الدين الاندلسي وبشكل يكشف عن سقم واضطراب نفسي لدى ابن كثير فبالرغم من ان الاندلسي كان ممن يمتدح امراء بني امية وخلفاءهم في مواقف عديده ويصرح بتسننه وحتى في الاراجيز والاشعار الا ان ابن كثير يعتبره ويعده من الشيعة المغالين في اهل البيت “عليهم السلام ” وسبب غلوه انه كان يذم احد امراء بني امية خالد القسري وهو اغرب وافسد اسلوب ومنهج في كيفية التعامل مع المواقف واصحابها وبهذه النظرة المتحجرة فلا يعقل ان يتوقع ان لا يصدر ذم لأمراء وخلفاء ووزراء كانو يتجاهرون بالفسق والمجون وشرب الخمر ونكران الدين كما يظهر وهذا المنهج ذاته متبع لدى ابن تيمية في تكفير الاخر وعدم قبول نقله ورأيه وكذلك في سلبه لفضائل ومكارم اهل البيت وعلي خاصة “عليهم السلام ” ونكران تلك الفضائل الواردة بحق علي “سلام الله عليه ” وألباسها لمعاوية حد الغلو فيكون معاوية على المنهج التيمي هو الخليفة والولي وصاحب منزلة هارون من موسى وهو المحك بين الحق والباطل وهو من لايبغضه الا منافق ولا يحبه الا مؤمن وكل من يتعرض له وينتقده فهو كافر وشيعي مغالي وامتد هذا المنهج وتجذر في نفوس الجهال ووعاظ السلاطين والاصنام البشرية وأوضح تطبيق لمنهج ابن تيمية هو السيستاني ومن يرتبط به من وكلاء ومعتمدين وكيفية تغطيتهم للفساد والانحراف سواء ما يصدر منهم او ممن له صلة وعلاقة بهم كما تعدى انحراف السيستاني اضافة لعدم قبوله بالحديث عن فساد وكلائه اللا اخلاقية والتي اشيعت بين الناس فراح يشرع مناسبات وأعيادا بعيده عن الاسلام والاخلاق الاجتماعية فضلا عن الدينية كما فعل في فتواه الداعمة لعيد الفلنتاين ضمن ثقافة غربية مرفوضه شرعا واخلاقا ومجتمعيا في الاوساط الاسلامية والعربية والذي تمارس فيه الكثير من المفاسد بدعوى الحرية فأباح السيستاني لهم ذلك ليؤكد مجددا سيره ضمن مخطط مؤسساتي مخابراتي عالمي في تدمير الاسلام والقيم الرسالية الصالحة بين الشعوب المسلمة واشاعته لكل مافيه من قتل وفساد ودمار بفتاواه المنحرفة عن العقل والشرع والاخلاق .
وبدأ المرجع الصرخي بحثه وبما وصل اليه تحت عنوان ابن كثير والعقد الفريد


بعد التوكل على العلي القدير نكمل الكلام، وكان الكلام في
سادسًا: ابن كثير والعقد الفريد
النقطة الأولى: قال ابن كثير وقد نسب شهاب الدين ابن عبد ربه إليه(أي شهاب الدين الأندلسي إلى خالد القسري) أشياء لا تصح، لأنّ صاحب العقد الفريد (أي شهاب الأندلسي) كان فيه تشيع شنيع، ومغالاة في أهل البيت، وربما لا يفهم أحد كلامه ما فيه من التشيع، وقد اغترّ به شيخنا الذهبي فمدحه بالحفظ وغيره.( أي اغترّ بالأندلسي بشهاب الدين، من الذي اغترّ به؟ اغترّ به الذهبي فمدحه بالحفظ وغيره) في البداية والنهاية،ج: 10.
وعلق سماحة المرجع الصرخي على ذلك قائلا :
: يا ابن كثير، إذا كان لا يفهم أحد كلام صاحب العقد الفريد وما فيه من تشيع شنيع ومغالاة، إذًا أنت من أين فهمت وعرفت ذلك؟!!( أنت تنتقد الذهبي وغير الذهبي، وتقول: لا يوجد أحد يفهم ما في نية، ما في حقيقة، ما في معتقد الأندلسي، صاحب العقد الفريد، لا يوجد أحد يفهم هذا، فأنت من أين فهمت بأنّ هذا فيه تشيع شنيع، فيه مغالاة لأهل البيت وفي أهل البيت)،

وحول ما استنتجه ابن كثير وحكم على اثره حول معتقد شهاب الدين الاندلسي صاحب العقد الفريد وجه المرجع علق المرجع عن ذلك متسائلا :
فهل اطلعت على الغيب وعلمت ما في السرائر والنيات والقلوب؟!! أو اشتغلت بالسحر والشعبذة والشعوذة وقراءة الكف والفنجان ففهمت وعلمت؟!! فأين أنت يا ابن كثير؟!! فاين عبد ربه الأندلسي يقول ويعلن تسنّنه ويصدح برأيه ومعتقده السنيّ بالخلافة والخلفاء والصحابة، بل أنّه صرح وأشعر بقصيدة (وقصد قصيدة وبمنظومة، وأشعر بقصيدة وأرجوزة أعلن فيها تسلسل الخلفاء فذكر الثلاثة؛ ذكر أبا بكر وعمر وعثمان، عنده شعر، عنده قصيدة، عنده أرجوزة) أعلن فيها تسلسل الخلفاء، فذكر الثلاثة وجعل معاوية رابعًا. (اعتبر معاوية من الخلفاء الراشدين، اعتبر معاوية في الترتيب الرابع، قدّم معاوية على علي وعلى كل الصحابة، جعله بعد عثمان،)

وواصل المرجع تعليقاته واستدلاله بقوله :

إذًا أقول: يا ابن كثير فابن عبد ربه الأندلسي يقول ويعلن تسنّنه ويصدح برأيه ومعتقده السنيّ بالخلافة والخلفاء والصحابة، بل إنه صرّح وأشعر بقصيدة وأرجوزة وأعلن فيها تسلسل الخلفاء، فذكر الثلاثة وجعل معاوية رابعًا، فلم يُشر لأمير المؤمنين علي، ولا لأهل بيته عليهم السلام، فمن أين علمت يا ابن كثير؟!! يا مقلدًا لابن تيمية وتابعًا له وذائبًا كليًّا في منهج التيمية، وهل أنّ ذكر جزء يسير من أخطاء أو ذنوب أو رذائل أو قبائح أحد حكام بني أمية أو أحد أمرائهم كالقسريّ عندك أن هذا تشيّع شنيع؟!!
وعدً المرجع الصرخي منهج ابن كثير وطريقته بالتعامل التي جائت وفقا لمنهج ابن تيمية في التحجير والتكفير هي ذات الطريقة والمنهجية التي يتعامل بها السيستاني مع اي طرف يكشف حقيقته وحقيقته وكلائه ومعتمديه لما يصدر منهم من قبائح ومفاسد موضحا ذلك بما نصه :
فهل نفهم وبوضوح أن ذلك مطابق لنهج السيستاني في تكفير وتقتيل وتهجير كل من لا يقول بعصمة السيستاني ووكلائه ومعتمديه مهما فعلوا من قبائح ورذائل وموبقات وفضائح وفساد؟!!
وهل أنّ الذي يختاره السيستاني ويعتبره خصمًا وعدوًا له ومتشيعًا شنيعًا لخصوم وأعداء السيستاني حتى لو لم يصدر أيّ شيء من الشخص يدلّ على ذلك، لكنّ السيستانيّ وأخصّاءه يفهمون ويعرفون توجّهات ومعتقدات هذا الشخص من خلال علمهم بالغيب واطلاعهم على السرائر وما في القلوب، أو لعلمهم بالسحر والشعوذة والشعبذة وقراءة الكف والفنجان أو لغة خاصّة مع أمير المؤمنين، ومع الإمام ومن هذه الخزعبلات التي يخدع بها السيستاني أتباعه وأزلامه؟!! فهل هذا النهج لابن كثير هو نهج سيستانيّ تيميّ؟!! .”

وعن تشيع ابن تيمية تطرق المرجع قائلا :
لقد تشيّع ابن تيميّة لمعاوية وآل أميّة تشيعًا شنيعًا، وقد غالى فيهم إلى المستوى الذي أختصّ فيه ابن تيميّة باعتقادات سيُسأل عنها يوم الحساب، ويكون خصيمه رسول الله وأمير المؤمنين علي وفاطمة الزهراء والإمامان الحسن والحسين وآل البيت الأطهار والصحابة الراضون المرضيّون والتابعون والأولياء الصالحون، فمن الناحية التطبيقية العملية الفعلية نَشعر ونلمس أن منهجية التيميّة مخالفة لمناهج المسلمين، وشاذة عنها وممكن أن تكون منبهة ومشيرة إلى أنّ لابن تيمية قرآنًا غير قرآن المسلمين، وسنة غير سنتهم، ونبيًّا غير نبيهم، وإمامًا غير إمامهم، وأنّ تشريعات التيميّة غير تشريعات المسلمين .
وواصل سماحة المرجع تبيان ذلك المنهج بقوله :
فليُزمك المنهج التيميّ بإلغاء عقلك والتصور والتصديق بأنّ معاوية أخو وابن عم نبيّهم الذي يعتقدون به، وزوج ابنته وبضعته، وأنّ معاوية خليفة نبيّهم، ومنزلته منه بمنزلة هارون من موسى، وأنّه أوّل من أسلم وآمن بنبيهم وبرسولهم، وأنّه أخوه وقد اختصّ به في الموآخاة، وأنّه من البدريّين وعلى رأس أصحاب بيعة الرضوان، وأنّه مع الحقّ والحقّ معه، وأنّه مع القرآن والقرآن معه، لا يفترقان حتى يردا الحوض على نبيّهم، وأنّ نبي التيميّة ترك فيهم الثقلين كتاب الله وأهل بيت أمية، وإنّهما لن يفترقا أبدًا وأحدهما عدل الآخر، وأنّ آية التطهير نزلت في معاوية ويزيد وآل أمية الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم، وأنّ الصلاة لا تتم ولا تصح إلّا بالصلاة عليهم وأنّه وأنّه وأنّه … وإنّه وإنّه وإنّه حتى اجتهد وأجهد نفسه كثيرًا وتبعه شيعته في العمل بكل طاقة وطريقة ووسيلة للطعن بأمير المؤمنين علي عليه السلام، وسلب كلّ فضيلة له وتجريده منها كليًّا بالتزامن مع إلباس معاوية وآل بيت معاوية وأمية الفضائل لعلي عليه السلام، بل زادوا عليها وبالغوا فيها، فكان تشيّعهم لمعاوية تشيّعًا شنيعًا ومغالاتهم ببني أمية بدرجة عالية.

مؤكدا سماحته بالوقت ذاته ضرورة التزامه ودعوته الى التزام مبدأ احترام الرأي رغم مافيه من ابتعاد عن الحق والحقيقة والنور والهداية موضحا ذلك بما نصه :

ونحن في الوقت الذي نحترم فيه رأي ابن تيمية وشيعته، لكننا نتبرّأ مما يقولون، ونشفق عليهم، ولهم رأيهم ولنا رأينا ونبقى في طور ونطاق النقاش والحوار العلميّ الشرعيّ الأخلاقيّ، فلا تكفير ولا فحش وسوء خلق ولا تقتيل وسفك دماء ولا إباحة أموال وأعراض.

وفيما يتعلق بالانحرافات اللا اخلاقية من شرب للخمر وتخلي عن الاسلام وتشريع الرذائل وجعلها مستباحة وهو ما ينطبق تماما بتشيع ابن كثير ومنهج ابن تيمية والسيستاني على حد سواء ففصل المرجع الصرخي ذلك التطابق قائلا:


ابن كثير ومغالاته وتشيعه الشنيع المحور الثاني ” صاحبُ العقد الأندلسيّ أمويّ الولاء والمنشأ والتربية والاعتقاد، (وقد قضى شطرًا من حياته، شطرًا طويلًا لا نعلم: هل تاب أو متى تاب؟ أو كم من الوقت استغرق حتى تاب؟) وقد قضى شطرًا من حياته غارقًا في الخمور والفحش والنساء، وقد انعكس هذا في كتاباته في موارد كثيرة. ”
وقد أشار المرجع الصرخي لتأكيد كتب السير والتاريخ هذا السلوك حيث قال : ” وإنّ كتب السير والتاريخ والتراجم أشارت وبكل وضوح إلى ذلك , وبعد استثناء الخليفة عمر بن عبد العزيز وبعض القطع الزمانية المحدودة أشارت- تلك الكتب – إلى الحالة العامة الشائعة بين الحكام والأمراء الأمويين والرموز الاجتماعية المقرّبة من البلاط المتمثّل بالظلم والاستبداد، المقرون بانحلال وانحراف ومجون وفساد، حتى وصل رأي وقرار الحاكم الأموي أن يشرب الخمر في بيت الله وعلى بيت الله الحرام، وإذا أضفنا إليها شرعنة المستأكلين وعّاظ السلاطين لفساد ومنكرات وقبائح وظلم الحكام وذوي الطول والرموز والواجهات، ”
اما عن حقيقة انطباق هذا السلوك والنهج الاموي مع سلوك ومنهج السيستاني , فقد قال سماحة المرجع الصرخي : ” كما صار في عصرنا الفلنتاين مباحًا ومستحبًا والمثلية حرية وتطورًا وانفتاحًا وحلالًا، وصار الاحتلال والتسلّط والفساد وسفك الدماء وأكل لحوم البشر والتمثيل بجثث الأموات وتدمير البلاد وتهجير وتشريد العباد، صار حلالًا ومستحبًا وواجبًا ببركة السيستاني ومواقفه وفتاواه ”
وواصل المرجع الصرخي الحديث عن هذا الجانب في سلوك ومنهج الحكام الامويين حيث قال : ” ففي وسط هذه الأجواء لا يبقى تردد ولا حرج ولا محذور في ذكر النساء والخمور والفجور والفحشاء، ومن هنا لم يجد الأندلسي أيّ محذور فيما كتبه عن الفحش والخمر والفجور والنساء فضلًا عن الموسيقى والطرب والرقص والغناء. “

وأستدل المرجع الصرخي بمصادر عديده يتبين من خلالها مستوى الانحراف العقائدي والاخلاقي بشكل عملي ويظهر جليا على اشعار امراء بنو امية بشكل مفصل قائلا :

ولا زال الكلام في شذرات الذهب لعبد الحي الحنبلي يقول: وقرأ ذات يوم (وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (*) مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى***1648; مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ) فدعا بالمصحف فنصبه غرضًا وأقبل يرميه وهو يقول:
أتوعد كل جبار عنيد … فها أنا ذاك جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر … فقل يا رب خرقني الوليد.
ويقول أيضا في الشذرات: وذكر محمد بن يزيد المبرد النحوي أنّ الوليد ألحد في شِعْرٍ له ذكر فيه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن ذلك الشعر قال:
تلعّب بالخلافة هاشمي … بـلا وحي أتاه ولا كتاب
فقل لله يمنعني طعامي … وقل لله يمنعني شرابي. شذرات الذهب في أخبار من ذهب لعبد الحي الحنفي.

المورد الثاني: لسان الميزان، تسلسل 56: عبد الصمد بن عبد الأعلى وكان يتهم بالزندقة ( هذا هو الحكم الأموي، هؤلاء هم الحكام الأمويون، هؤلاء هم أولياء الأمور هؤلاء هم أمراء المؤمنين، هؤلاء هم خلفاء الله وخلفاء رسوله، هؤلاء هم قادة الإسلام !!!) وهو أخو عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني وكان يؤدب الوليد بن يزيد بن عبد الملك ،( هذا عبد الصمد المتهم بالزندقة كان يؤدب الوليد، أستاذ الوليد ، شيخ الوليد، مؤدب الوليد، يربي الوليد على الأخلاق، يعطي للوليد الأخلاق ويعلّم الوليد القرآن، ويعلّم الوليد الأحكام، هذا مؤدب الوليد من هو عبد الصمد!!!) ويقال أنّه هو الذي أفسده.
(دائمًا يرمون الفساد على غيرهم، يفسد الحاكم الأموي يقولون: السبب فلان والسبب فلان والسبب فلان، عندما يتخلّون عن الخليفة الثالث ويُذبح الخليفة الثالث، وتُرتكب الجريمة بحقّ الخليفة الثالث عثمان يقولون من قتله؟ فلان وفلان؛ السبئية أو ابن سبأ أو الزنديق الفلاني أو اليهودي الفلاني!!!
يرموها على أشخاص وهم في قعر وحضيض الخيانة والفساد والتخلّف والانحطاط والتخلّي عن الخليفة أو عن الأمير أو عن صاحبهم أو عن إمامهم، يتخلّفون عنه وبعد هذا يقولون السبب فلان وفلان!!! فأين أنتم من فلان وفلان؟!!

كما يحصل عند أهل الكوفة، مجتمع، أفكار، عقول مجتمعة على الانحراف، أيضًا كل الموارد، كل المصادر، كل الخطباء، كل الروزخونية، كل المخادعين، كل المستأكلين، يقرأون المقاتل المآتم الخطابات، يتحدّثون عن أهل الكوفة، وخيانة أهل الكوفة، وغدر أهل الكوفة، وكتب أهل الكوفة، وخطابات أهل الكوفة، وكلام الإمام بحقّ أهل الكوفة، وكلام زينب وكلام زين العابدين بحقّ أهل الكوفة، ومع هذا يقولون : إن أهل الشام هم من قتلوا الحسين!!! أهل الفلوجة أحفاد قتلة الحسين!!! وأهل الرمادي أحفاد قتلة الحسين، وقتلة الحسين وأحفاد قتلة الحسين في الموصل!!! وهم يبكون على الحسين لأن قتله أهل الكوفة، هم يسمعون من الروزخونية، من المخادعين، من المستأكلين، من السيستاني من غير السيستاني – إذا تكلّم السيستاني، إذا صدر من السيستاني شيئًا- من أزلام السيستاني ممن يتحدّث باِسم السيستاني، بأنّ أهل الكوفة هم من قتل الحسين، هم من غدر بالحسين، هم من أرسل الكتب إلى الحسين، وأتى بالحسين ثمّ غدر به ثمّ قتله ثمّ مثّل به ثمّ قطع راسه، وهنا أيضًا يقول: أفسده عبد الصمد !!! هل هو طفل حتى يخدع؟!!)

قال محمد بن جرير الطبري في تاريخه وظهر من الوليد من المجون والفسق أشياء حمله عليها … مؤدبه. قلت (الكلام لمن؟ لصاحب لسان الميزان وهو ابن حجر العسقلاني): ولعبد الصمد قصة مع سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت فقال فيه سعيد يخاطب هشامًا:
إنّه والله لولا أنت لم … ينج مني سالمًا عبد الصمد

الأبيات قال الضحاك بن عثمان كان سعيد جميل الوجه وكان عبد الصمد لوطيًا زنديقًا. (من الذين يقول؟ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان، عبد الصمد راود سعيد على نفسه، وسعيد يشكو لهشام وهشام يقول: لولا أنت لقتلت عبد الصمد، لولا أنت لم يخرج عبد الصمد مني سالمًا. وماذا فعل هشام لعبد الصمد؟ وماذا حصل لعبد الصمد بعد مراودته لهذا ؟ ما هي العلاقة التي بين عبد الصمد والوليد؟ الذي كان عبد الصمد مسؤولًا عن تربيته؟!! عن تعليمه عن تأديبه؟ ماذا حصل ماذا فعل ماذا صدر من الحكومة الأموية؟ هل تتوقعون يصدر شيئًا ؟ لا يصدر شيئًا بل تمحى وتخفى هذه الأمور بعناوين مختلفة، لكن لماذا تصدوا للوليد، وحكوا عن الوليد، وشنعوا بالوليد، وكشفوا بعض قبائح الوليد لماذا؟؟ سنعرف؛ لخصومة خاصّة، لعداء خاصّ، لمعركة خاصّة، لتناطح خاصّ بينهم حتى ممكن أن يرجع إلى جانب فكري عقدي يدخل فيه أئمّة الضلالة ووعاظ السلاطين)

قال الضحاك بن عثمان: كان سعيد (بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت) جميل الوجه وكان عبد الصمد لوطيًا زنديقًا. هذا المنهج الأموي نفس المنهج السيستاني؛ كل الفساد عند السيستاني، عند أتباع السيستاني، عند أزلام السيستاني لكن أحدهم يطمطم للآخر، أحدهم يغطّي على الآخر كما في الفساد، يوجد بينهم مشاكل وخلافات وأحدهم يتآمر على الآخر لكن ضمن حلبة صراع محددة لهم لا تخرج إلى خارج هذه الحلبة، عندما يكون عندهم عدو خارجي يتّحدون على العدو الخارجي
كما في سياسيي هذا الزمان، التابعين لهذه العملية السياسية التابعة للسيستاني والمقادة والمنقادة من قبل السيستاني والمشرعنة من قبل السيستاني والتي يديرها السيستاني والتي يطبّل لها السيستاني، كمؤسسة طبعًا وكأزلام وأتباع ووكالات عالمية مخابراتية أسست وأوجدت السيستاني، وربّت السيستاني، وصرفت على السيستاني، وهيأت السيستاني، وأبرزت السيستاني، وثبتت السيستاني، وليس ببعيد وليس بغريب وليس بخاف عنكم القبائح والمقاطعة الفاسدة الإباحية التي صدرت من وكلاء ومعتمدي وأخصّاء السيستاني، وكيف دفع الأموال؛ الملايين من الدولارات من أجل أن تُسحب من المواقع ومن المواضع والأماكن والموارد التي نُشرت فيها، سواء كانت في المطبوعات أو على النت أو في غيرها، وسياتي أيضا كلام عن هذا الأمر.