الرئيسية أخبار المرجعية المرجع الصرخي : أميرُ مؤمنين لائطٌ زنديقٌ !!! المحاضرة الحادية عشرة 7 ذي الحجة 1437 هــ

المرجع الصرخي : أميرُ مؤمنين لائطٌ زنديقٌ !!! المحاضرة الحادية عشرة 7 ذي الحجة 1437 هــ

كشف المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني “دام ظله المبارك ” خلال محاضرته الحادية عشرة من مبحث السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد ضمن سلسلة تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي والتي القاءها مساء يوم الجمعة بتاريخ 7 ذي الحجة 1437 الموافق 9 ايلول 2016. كشف خلالها المفاسد والزندقة داخل السلطة والبيت الاموي وخلفاءهم وامراءهم ووزراءهم حيث مجاهرتهم بالالحاد وشرب الخمور واللواط والزنا بالمحارم دون ان يصدر اي ردع وموقف من قبل اي حاكم اموي او خليفة او وزير او ولي امر مسلمين للحيلولة دون وقوع هذه المفاسد ومحاسبة مرتكبيها وكيف يكون ذلك اذا كان امير المؤمنين اي الوليد بن يزيد بن عبد الملك الحاكم الاموي ذاته يتجاهر ويتفاخر ويرتجز باشعاره في الالحاد والفجور وهو ذاته يزني بزوجات ابيه وتربطه باستاذه ومربيه ومرشده عبد الصمد علاقة اللواط والشذوذ
وهذه المفاسد والقبائح والالحاد المعلن هي ذاتها تنطبق على معتمدي ووكلاء السيستاني وما ارتكبوه من فواحش غض النظر عنها السيستاني رغم انتشارها وشيوعها بين الناس بشكل لا يقبل الشك ابدا كما غض النظر عن الاحتلال ومفاسده وقبائحه واجرامه لما تربطه به من عمالة ورشا صرح بها المحتلون مرارا وتكرارا دون ان يبين السيستاني او من يحكي بأسمه اي موقف تجاه تلك التصريحات الرسمية وبالتأكيد ان السبب المانع من اظهار اي موقف نافي لتلك التصريحات لما يمتلك المحتل من وثائق عديده تدين السيستاني كما يمتلك عبد الصمد استاذ الوليد الاموي وثائقا ضد السلطة الاموية منعت هشام ان يتخذ اي موقف رادع ضده رغم علمه بما يحصل من لواط وزنا بالمحارم ؟!! كما ادان المرجع مواقف المتطرفين التكفيرين في الافتاء ضد حكام العرب وغيرهم باعتبارهم حكام جور وفساد وعلى اثر ذلك ينبغي الخروج عليهم مما يعني اباحة دماء المسلمين ممن يرضون بحكمهم ؟! مؤكدا ان هذا المنهج التكفيري ودعاته لا يقف صامدا امام الجرم والفساد والالحاد الذي يتجاهر به حكام المسلمين الامويين ائمة التكفيرين وولاتهم فلم يحدث ان اشاع اي حاكم عربي او اسلامي على نفسه مفسده وتجاهر بها وان كان يحصل ما يحصل في الخفاء الا اننا نتحدث عن ما يصلح دليلا يدان به صاحب الفعل والجرم فلم يحصل ذلك من قبل الحكام المعاصرين فبالأولى ان يتم تكفير ائمة بنو امية على مفاسدهم والحادهم الجلي ؟!وابتدأ المرجع محاضرته متوكلا على الله تعالى بقوله :
بعد التوكل على العلي القدير سبحانه وتعالى نكمل الكلام وكان الكلام تحت عنوان ابن كثير ومغالاته وتشيعه الشنيع
كان الكلام والحديث عن أجواء الحكومة الأموية البيت الأموي، الوزارة الأموية، البرلمان الأموي، مجلس النواب الأموي، مجلس الشورى الأموي، أهل الحل والعقد من الأمويين، فكان الكلام: ابن كثير ومغالاته وتشيعه الشنيع، بيّنا كيف أنّ ابن كثير حاول الطعن بصاحب العقد الفريد الذي لا نعرف لماذا طعن به واتهمه بالتشيع الشنيع والمغالاة في أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وبعد هذا تحدثنا وقلنا: يوجد موارد كثيرة نبيّن فيها أجواء الحكم الأموي والسلطة الأموية والرموز الأمويين والحالة العامة والوضع العام والتوجه العام والإيمان العام والتقوى العامة، والالتزام العام والصفاء والنقاء العام عند الأمويين وبين الأمويين، وما يقابل هذه المعاني من أضداد ومخالفات ومناقضات.
.
المرجع الصرخي في وصف الوليد الاموي : أميرُ مؤمنين لائطٌ زنديقٌ
فنقول: الأفضل أن نعطي عنوانًا خاصًّا لهذا المقطع من البحث، فنعطي عنوان: أمير المؤمنين أو أمير مؤمنين لائط زنديق
واستعرض المرجع الصرخي جزءا من تلك السيرة وبحسب المصادر المعتبرة والمعتمدة كالبداية والنهاية لأبن كثير وشذرات الذهب وسير اعلام النبلاء واشراف الانساب للبلاذري وتاريخ ابن عساكر ..
حيث تطرق سماحته الى ذلك قائلا تحت عنوان : أمير المؤمنين أو أمير مؤمنين لائط زنديق.
نذكر كمثال ومصداق لما يجري ولما جرى في ظل الحكومة الأموية والبيوتات الأموية، وهذا ليس بجديد وليس بغريب عن البيت الأموي فإنّه قد أخذ واستورث وكسب وصار إرثًا مستديمًا طبيعيًا في هذا الخط وفي هذا البيت، طبعًا لكل قاعدة شواذ، الله يخرج الحي المؤمن النور الإيمان من الميت، من الضلالة من الإنحراف، من الظلام، وكذلك يخرج الميت والظلام والضلال والانحراف من الحي والإيمان والتقوى والنقاء والصفاء.
إذًا أمير المؤمنين لائط زنديق
وواصل المرجع ذكره للموارد المتعلقه بهذا العنوان وتلك السيرة بقوله :
عندنا عدة موارد:
المورد الأول: في شذرات الذهب: يقول: ومن مجونه أيضًا على شرابه قوله لساقيه:
اسقني يا يزيد بالطر جهارة …. قد طربنا وحنت الزمارة
اسقني اسقني فإنّ ذنوبي ….. قد أحاطت فما لها كفارة.
وقرأ ذات يوم (وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (*) مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى***1648; مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ) فدعا بالمصحف فنصبه غرضًا وأقبل يرميه وهو يقول:
أتوعد كل جبار عنيد … فها أنا ذا جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر … فقل يا رب خرقني الوليد.
وهل يوجد زندقة وارتداد وخروج عن الدين أكثر من هذا.
ويقول أيضا في الشذرات: وذكر محمد بن يزيد المبرد النحوي أنّ الوليد ألحد في شِعْرٍ له ذكر فيه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، يعني صار من الملحدين، ومن ذلك الشعر قال:
تلعّب بالخلافة هاشمي … بـلا وحي أتاه ولا كتاب
فقل لله يمنعني طعامي … وقل لله يمنعني شرابي.
شذرات الذهب في أخبار من ذهب لعبد الحي الحنفي.
واكمل سماحته قائلا:
المورد الثاني: لسان الميزان، عن أستاذ الوليد، مربي الوليد، شيخ الوليد، قدوة الوليد، مربي الخليفة، شيخ الخليفة، أستاذ الخليفة الأموي، هذا عبد الصمد، في لسانالميزان: تسلسل 56: عبد الصمد بن عبد الأعلى وكان يتهم بالزندقة وهو أخو عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني وكان يؤدب الوليد بن يزيد بن عبد الملك ويقال: إنّه هو الذي أفسده.
قال محمد بن جرير الطبري في تاريخه: وظهر من الوليد من المجون والفسق أشياء حمله عليها مؤدبه. (يعني يقولون: المؤدب هو الذي أجبر الوليد على الزنى وشرب الخمر واتخاذ عمل ومهنة اللياطة واللواطة مع الذكران، مع الذكور، والذي أجبره على الالحاد وانتهاك حرمة القرآن وانتهاك حرمة بيت الله الحرام، وانتهاك كل الحرمات والزنى بالمحارم، هذا من سخف القول)، يقول:وظهر من الوليد من المجون والفسق أشياء حمله عليها مؤدبه قلت: ولعبد الصمد قصة مع سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت فقال فيه سعيد يخاطب هشامًا:
إنّه والله لولا أنت لم … ينج مني سالمًا عبد الصمد
الأبيات قال الضحاك بن عثمان: كان سعيد جميل الوجه وكان عبد الصمد لوطيًا زنديقًا.)
و عن تلك الشواهد المتعلقة بفسق وفجور الوليد ومقارنتها بما يمكن صدوره من اي حاكم اسلامي او عربي فهو لا يرتقي او يصل ولو تصريحا ان كان قد يحصل خفية او دون ان يتركوا اثرا ودليلا عليهم فهو لا يقارن بفجور والحاد الوليد الاموي المعلن والذي يتفاخر به فكيف يصلح ان يكون حاكما للمسلمين وكيف يمكن ان تستعمل ذريعة الخروج على السلطان الفاجر المرتد والظالم بوقتنا المعاصر وما يصدر من فتاوى تحريض وتكفير تبيح القتل والفوضى في بلاد المسلمين بهذه الدعوى
حيث تطرق المرجع الصرخي حول ذلك مفصلا بما نصه ”
هذا هو مثال للحاكم الأموي، لأمير المؤمنين، لولي الأمر، للخليفة، قارن هذا مع أي حاكم الآن، حاكم عربي، حاكم إسلامي، حاكم شرقي، حاكم غربي، حاكم شمالي، حاكم جنوبي، مَن مِن الحكام عندك عليه دليل، لا أقول: لا يوجد فعل، لا يوجد ارتكاب معصية، لكن ما سجل على الوليد بشهادة نفس آل الوليد، وبشهادة نفس الوليد ولسان الوليد، وتصريح الوليد، وشعر الوليد، وحاشية الوليد، وإخوان الوليد، وأعمام الوليد. يراود أخا على نفسه، يزني بزوجة أبيه، بأم أولاد أبيه، مَن مِن الحكام العرب، الخليج، المغرب العربي، الدول الإسلامية، الدول غير الإسلامية، مَن منهم يفعل مثل ما فعل الوليد، مثل ما فعل حكام بني أمية؟ من منهم يفعل هذا؟ حتى تحرضوا الناس على الخروج على هؤلاء الحاكمين وتبيح دماء الحاكم والجيش والشرطة والموظفين وكل العاملين، حتى تصل إلى إباحة كل دماء الشعوب بدعوى أنّها ساكتة على الحاكم المرتد الظالم الفاسق، وهل يوجد فسق أكثر مما سجل على حكام بني أمية وهم أئمتك وهم قادتك وهم أولياء أمورك؟!! يقول: وكان عبد الصمد لوطيًا زنديقًا. ”
وذكر المرجع الصرخي قول الوليد بن يزيد للسكسكي (يا أخا السكاسك، ألم أزد في أعطياتكم؟!! ألم أرفع عنكم المؤن؟!! ألم أعطِ فقرائكم؟!! ألم أخدم زُمَناكم؟!! فقال: ما ننقم عليك في أنفسنا، ولكن ننقم عليك انتهاك ما حرم الله من شرب الخمر، ونكاح أمهات أولاد أبيك، واستخفافك بأمر الله، وإتيانك الذكور)وعلق المرجع الصرخي ” يعني ماذا تفعل في عائلة كلها خليعة وخمور وفسق وغناء وطرب واختلاط وتأتيه السبايا من هنا وهناك، تشحن إليه السبايا، تأتيه السبايا أعداد بالمئات وبالآلاف من صغار السن وكبار السن، وتأتي هذه النساء، هذه الحسناوات، هذه البنات، هذه الصبايا من بلدان العالم المختلفة، وهؤلاء هم في حالة سكر وخمر ورذيلة وطرب وغنى وفحش وعدم غيرة، فماذا يفعلون؟ وهذه زوجة أبيه وهي أصغر منه، وهي متبرجة، وهي منحرفة أصلًا، ماذا يفعل بها؟ ما هي العلاقة بينه وبينها؟ كيف ستكون؟ ما هو فعل الخمر في هذا؟ أين الشيطان سيكون؟ اختلاط محرم في داخل العوائل، ونساء كثيرات ومختلفات الأجناس والألوان والقوميات والأديان والأعمار كلها تحت اليد، فمع من يكون؟!! وهل يتذكر أنّه كان مع هذه أو مع تلك أو مع الأخرى أو مع الرابعة أو مع العاشرة؟ وهل كان أبوه مع هذه أو تلك أو مع هذه العاشرة؟ هل تتصور هذا؟ كالأغنام، قطيع من الأغنام، سبايا من النساء، طبعًا عندما يأتي الوالي الفلاني إلى هذا الخليفة يأتي بالهدايا إلى الخليفة، طبعًا يجمّل هذه الهدايا ويعطّر هذه ويزين هذه الهدايا، لا تأتي بصورة وهيأة لا تليق بالخليفة والخلافة!! إنّا لله وإنّا إليه راجعون!! هؤلاء هم أمراء المؤمنين، هؤلاء هم أولياء الأمر!!! “وتحدث المرجع الصرخي عن حادثة مقتل الوليد ين يزيد ومحاججته مع عنبسة السكسكي حيث قال سماحته ” إنّه لما أحاط أتباع يزيد بن الوليد بالوليد بن يزيد، (لاحظ: هؤلاء أعمام وأولاد أخ)، في قصره وحصروه قبل أن يقتلوه، قال لهم الوليد (وهنا ليس في موضع ولي العهد وإنّما في موضع الخليفة، بعد أن مات هشام صار الوليد الزنديق اللائط الذي يأتي بالمحرمات، الذي يزني بالمحرمات)، قال لهم الوليد: أما فيكم رجل شريف له حسب وحياء، فقال له يزيد بن عنبسة السكسكي كلّمني، قال له: من أنت؟ قال: أنا يزيد بن عنبسة، قال: يا أخا السكاسك، ألم أزد في أعطياتكم؟!! ألم أرفع عنكم المؤن؟!! ألم أعطِ فقرائكم؟!! ألم أخدم زُمَناكم؟”ولفت المرجع الصرخي ” لاحظ: بأي شيء حاججه؟ حاججه بالرشا، لم يتحدث عن أنّه بريء، عن أنّه شريف، أنّه يمثل خط الحق، خط الهداية، خط الإيمان. لا وإنّما تحدّث عن دنيا، تحدّث عن أموال، تحدّث عن صحة “واشار سماحته الى موقف السيستاني ” كما فعل السيستاني عندما شرعن الاحتلال، ماذا قالوا؟ قالوا: ستكون بغداد كالعاصمة الفلانية الأوربية، العاصمة الفلانية الخليجية، العاصمة الفلانية العربية، العاصمة الفلانية الإسلامية، هكذا خدع الناس السيستاني وأزلام السيستاني، فسكت الناس وانتظروا اللقمة، انتظروا الدولار، انتظروا الدرهم، انتظروا الرُشا، لا يوجد مبدأ، لا يوجد دين، لا يوجد غيرة، لا يوجد شرف، لا يوجد كرامة، لا يوجد تاريخ، كل هذا ملغي عند السيستاني، أهم شيء عنده الواجهة، الأموال، السمعة، وما عدا هذا ينتهي. النفس، الأنا، الهوى، إبليس. وانتهى الأمر”وناقش المرجع الصرخي قول البلاذري [فأساء هشام القول في عبد الصمد، وهمّ به ثم أمسك] حيث قال سماحته ” يعني هذا الكلام عندما يقول: همّ به، ثم أمسك، يريد أن يبرر سكوت، هذا القائل هذا الخط الأموي، لاحظ لو كانت القضية تخص أمير المؤمنين وأهل البيت سلام الله عليهم أو شيعة أهل البيت، ليس السبئية والخطابية السبابين، ليس مع هؤلاء الكلام، وإنّما مع الخط الحقيقي لأهل البيت سلام الله عليهم، مع أهل البيت سلام الله عليهم، مع علي، لو كان فيه سكوت عن ظلم وعن فسوق وعن فجور، ماذا سيروجون؟ ماذا سيشيعون؟ ”
واضاف المرجع الصرخي ” لاحظ: لأنّ الخط أمويّ، وهنا حتى لهذا الفاسق يحاول أن يبرر، يقول: أراد أن، همّ أن، ولكن أمسك، لاحظ: همّ أن، يريد أن يخفف من السكوت، يخفف من الإمضاء؛ إمضاء للواط، إمضاء لإتيان الذكران، إمضاء للفساد، إمضاء لشرب الخمر، إمضاء لانتهاك الحرمات من هشام، من الخليفة، ما هو عمله؟ هذا هو وليّ أمر المسلمين!!! هذا هو الإمام المفترض الطاعة!!! هذا هو خليفة المسلمين!!! هذا هو أمير المؤمنين!!! الخمور والفجور والزنى واللواط في بيته، في مملكته، في وزارته، في عائلته، يريد أن يخفف من السكوت، من الوزر الذي يتحمله هشام)، يقول: وهمّ به ثمّ أمسك ” .