الرئيسية أخبار المرجعية المحقق الصرخي في محاضرته الـ 36 :- بعض شيوخ المضيرة والمتطفلين على العلم يسجل لنفسه انتصارا موهوما

المحقق الصرخي في محاضرته الـ 36 :- بعض شيوخ المضيرة والمتطفلين على العلم يسجل لنفسه انتصارا موهوما

بيّن سماحة المحقق الاسلامي الكبير المرجع السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ان بعض المتطفلين على العلم وبعض المراوغين وبعض المدلسين او بعض شيوخ التدليس والمضيرة يسجل اشكالات على موردا واحد ويقول :- وهكذا بقية الموارد ، عادّا المحقق الصرخي ذلك انتصارا موهوما معللا ذلك ” عندما نذكر المصادر العديدة في رواية ما بالتأكيد سنجد الفارق ، لأننا عندما نأتي بالرواية عن احد المصادر يوجد اختلاف في المصادر الاخرى ، المهم المعنى العام ربما ان بعض ما يذكر من مصادر لم يشر الى كل ما نذكره بالمعنى ، اي المعنى الكلي يوجد في مصدر ويوجد في مصدر آخر في مصدر ثالث فيه اشارة الى جزء المعنى او اشارة الى معنى اكثر ما ذكر هنا اي حسب المورد الذي يذكر ” ، جاء هذا خلال المحاضرة العقائدية السادسة والثلاثين التي القاها عبر النت بتاريخ 17 نيسان 2015 الموافق 27 جمادي الاخر 1436 .

ونوّه المحقق الصرخي اثناء تعليقه على روايات شيخ المضيرة (ابي هريرة) التي ذكرت في مصادر شتى بقوله”عندما اذكر عدة موارد لأنه يأتي بعض المتطفلين على العلم او بعض المراوغين او بعض المدلسين ، يأخذ واحدة من هذه الموارد كما حصل سابقا عندما يأتي ايضا شيخ من شيوخ المضيرة او شيخ من المدلسين (شيخ بعنوان من يدعي الدين يتلبس بأسم الدين والزي الديني ، من ينتحل التدين وينتحل عنوان طلب العلم وطالب العلم وطالب الحوزة العلمية وينتحل عنوان الشيخ وعنوان من يرتدي العمامة ومن يصعد المنبر) ويأتي على مورد ويرد على مورد ويسجل بعض الاشكالات على مورد ويقول : وهكذا بقية الموارد ؟؟ “

واضاف سماحته ” فهنا ايضا يأتي البعض يأخذ بعض الموارد ويطعن ببعض الموارد ويترك الاخرى ويسجل لنفسه انتصارا موهوما “

واردف قائلا سماحته ” بل اكثر من هذا عندما تأتي مثلا هنا في السيرة الحلبية في شذرات الذهب وفي شيخ المضيرة لأبن رية ، يأتي يتحدث مثلا عن احد هؤلاء الرواة او الكتاب او الباحثين ويطعن به وينتهي الامر ويطعن بالرواية التي ذكرت او بالواقعة التي ذكرت او بالحدث الذي ذكر ويذكر ما ذكرناه من اسماء في الرواية

معللا ذلك بقوله “عندما نذكر المصادر العديدة في رواية ما بالتأكيد سنجد الفارق ، لأننا عندما نأتي بالرواية عن احد المصادر يوجد اختلاف في المصادر الاخرى ، المهم المعنى العام , ربما ان بعض ما يذكر من مصادر لم يشر الى كل ما نذكره بالمعنى ، اي المعنى الكلي يوجد في مصدر ويوجد في مصدر آخر في مصدر ثالث فيه اشارة الى جزء المعنى او اشارة الى معنى اكثر ما ذكر هنا اي حسب المورد الذي يذكر ”

يذكر ان المرجع الصرخي منهجه في التحقيق سرد العديد من الشواهد الروائية الهدف كما قال ” نحن عندما نذكر الموارد المختلفة بعضها يعضد البعض الآخر ، بعضها يؤيد البعض الآخر ، بعضها يؤكد البعض الآخر ، بعضها يقوي البعض الآخر ، وبمجموعها على اقل تقدير تؤسس حالة وتؤسس الاطمئنان عند القارئ والمطلع وعند الباحث بأن ما حصل ووقع له معروفية عند الناس وشيوع وعُرف بين الناس وتقلبه الناس على نحو الرواية وعلى نحو الكتابة وعلى نحو الحديث والتاريخ ، بمعنى ان اجيال الصحابة والتابعين وما بعد التابعين والعلماء والمحدثين والائمة والباحثين فقوافل هؤلاء كلها اطلعت على هذا ولم تنكر هذا ولم تكذب هذا ولم تنفِ هذا “