الرئيسية أخبار المرجعية المحاضرة الأولى (( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد )) للمرجع الديني السيد الصرخي25شعبان1437هــ

المحاضرة الأولى (( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد )) للمرجع الديني السيد الصرخي25شعبان1437هــ


في أطلالة جديدة لسيد المحققين المرجع الديني السيد الصرخي الحسني عاود َّ سماحته فيها مواصلته وكالعادة باسلوبه العلمي والموضوعي الممتع والشيق في الاستدلال والتحقيق في العقائد والتاريخ الاسلامي وكيفية ارتباطه بالوقائع والاحداث المأساوية الكارثية الحالية التي تعيشها البلدان العربية والاسلامية وخصوصا مايتعلق بالشأن العراقي ..

حيث القى محاضرته الاولى والتي كانت بعنوان ( السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد ) ضمن سلسلة تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي مساء يوم الخميس الموافق 25 شعبان 1437 هـ 2/ 6 / 2016 تناول خلالها عدة مسائل ومحاور مذكرا بما مر بحثه في المحاضرات السابقة كمسألة الفتن والاحداث المفزعة التي تمر بها الشعوب والتي وردت في العديد من الروايات والمورثات الشرعية الاسلامية ومنها ما يشير الى تنظيم الدولة ( داعش ) …
حيث قال المرجع الصرخي ( سيكون لنا وقفة مع الفتن والاحداث المفزعة التي تجري في هذا الزمان وخاصة في العراق بالتأكيد وسيكون محور الحديث عن مصاديق المعاني الواردة في روايات اخر الزمان في الملاحم والفتن والعلامات والاشراط وسيتضمن الكلام بل سنبدأ بالبحث عن الموارد التاريخية والشرعية المحتملة الانطباق على مايسمى بالدولة او تنظيم الدولة او دولة الخلافة او الدولة الاسلامية او داعش سيأتي الكلام بعون الله تعالى وبتسديده عن هذه المسألة )
وواصل السيد الصرخي محاور البحث ومسائله في الحديث عن تطور الوسائل العلمية في ايصال المعلومات ويقابلها اساليب التدليس والتحريف للحقائق باجتزاء واقتطاع بعض مايقوله شخص المرجع او اي باحث اخر ليكون عرضة للتهمة والافتراء من قبل المدلسين والجهال والمحرفين فيفترض ان يكون الحكم على وحدة الموضوع وسياقه التام ..
وقد عبر سماحته عن المنهج المتبع من قبل المدلسين والمكفرين من كلا المذهبين الشيعي والسني قائلا : (فتحدثنا عن بطلان القمع والدكتاتورية الفكرية والسلطوية الفكرية والسلطوية التكفيرية فلايصح تكفير الاخرين بمجرد الاختلاف معك في الفكر والمعتقد , فتدلس عليه وتبهته وتفتري عليه وتكفره وتبيح دمه وماله وعرضه .. )

و ذكرَ المرجع بما يتعلق ببحث المختار وما يرتبط به من استفهامات عديده سيتم الاجابة عنها فيما بعد , منها ما يتعلق باسباب تأخر المختار لمعاقبة قتلة الامام الحسين “عليه السلام ” لأكثر من عام وهو الامر الذي لايختلف عن حال سياسيي الشيعة اليوم ممن تسلطوا بأسم الدين والمذهب فوضعوا قوانين لغرض تمكنهم وتسلطهم يتم تفعيلها والعمل بها فقط حين شعورهم بالخطر والتضييق او بفترة الانتخابات كقانون اجتثاث البعث او اربعة ارهاب فتلك القوانين عادة ما تفعل لتلك الاسباب وهو ذاته الحال مع قضية المختار فهو ما ان شعر بأن هناك مؤامرة وانقلاب على نظام حكمه لجأ الى شعار الثارات من خصومه ..؟؟!! فالمختار لايختلف عن سياسيي الشيعة اليوم بحسب وصف المرجع .
__________________

وفي بحث ( السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد ) ووفاءا بما وعد به محبيه واتباعه شرع المرجع ببحثه هذا مستدلا بقوله تعالى (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً (139)) سورة النساء

مفسرًّا قوله تعالى (( ” بشر المنافقين ان لهم عذابًا أليمًا الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين” الذين يتخذون الأميركان وقوات الاحتلال والتي يسميها السيستاني قوات التحالف وقوات التآلف والقوات الصديقة ويتخذون الدول الشرقية والغربية المعادية للعراق والشعب العراقي أولياء، فسبحان الله ما هو مقدار الخسة والرذالة والانحطاط والتسافل الذي وصلتم اليه الان؟! الآن تندمون على مواقفكم المخزية بعد أن انكشف كل الزيف والضلال والبطلان،
فقد وقعت كل العمائم الفاسدة في الخزي وكل المراجع الفارغة الجاهلة الفاسدة التي أيدت المحتلين وأيدت الفاسدين ))

وقال ايضا ً (( وهذا النص القرآني لوحده يثبت عندك بطلان مرجعية السيستاني وبطلان المراجع الذين يقفون مع السيستاني والذين يؤيدون السيستاني،وأبسط إنسان عندما يقرأ القرآن يجد أنّ هذه الآية تنطبق نصّا وحرفيا على السيستاني ومواقف السيستاني من المحتلين، حيث اتخذوا المحتلين أولياء من دون المؤمنين، هل توجد مخالفة لنص صريح واضح أوضح من هذه الكيفية؟!!! ))
وأضاف المرجع الصرخي قائلًا :(( لقد قدموا أمرهم، وقدّموا منافعهم وقدّموا الأموال والرشا التي أخذوها، وقدّموا حساباتهم في المصارف البنكية في الشرق والغرب، قدّموا أرحامهم وأزواج بناتهم وأبناءهم، وقدّموا الفاسدين ممن يعطيهم من الأموال ممن يسرق الأموال.))
وفيما يخصّ خزينة الدولة والميزانية العراقية ذكر السيد الصرخي: (( الخزينة العراقية التي سرقت والتي تتحدثون عنها وعن الأموال التي ذهبت أكثر من تسعين بالمائة من هذه الأموال ذهبت في كروش وبطون وبنوك وحسابات هذه العمائم العفنة المنحرفة؛ لذلك سكتوا ويسكتون عن الفاسدين، وفيما يتعلق بالحل والخروج من الأزمة بيّن السيد الصرخي بأنه لا للعراق إلا بإبعاد العمائم الفاسدة عن القرار العراقي وتأثيرهم على الناس قائلًا: لا يوجد حلّ للعراق إلا بكشف هذه العمائم الفاسدة السارقة حتى لا يُرجع ويُتكأ ويعتمد عليها ويُغرر بالناس بهذه العمائم الفاسدة.))
وفي سياق حديثه عن قول لأمير المؤمنين عليه السلام: “وآخر قد تسمى عالمًا وليس بعالم” ذكر المرجع الصرخي” : اللهم إنّني أشهد بأن السيستاني قد تسمّى عالمًا وهو ليس بعالم، وأنا أتحدث عن يقين ودراية وعن واقع وعن دليل ملموس، أنا أُلزمت من قبل أستاذي السيد الشهيد محمد صادق الصدر رضوان الله عليه بأن أحضر وأستمر بالحضور وحضرت لمدة عامين عند السيستاني لم أجده الا عبارة عن جاهل وجاهل، لا يستحق أن يدرس المرحلة الأولى والدروس الأولى في الحوزة العلمية.
واستعرض السيد الصرخي الحسني في محاضرته الأولى هذه جملة من الروايات تحت عنوان:” الفتن وأموات الأحياء” حيث قال المرجع الصرخي: (( عندما يرى الناس المعروف منكرًا والمنكر معروفًا فيكون عندهم التسلط والاحتلال والمحتل تحريرًا وحسنـًا وعدالة وناصرًا ووليًا، وتكون عندهم الجريمة والغدر والفحش والرذيلة شجاعة وبطولة وإيمانـًا ودينـًا وأخلاقـًا فنتيقن أنًنا في آخر الزمان، وقد ظهرت الفتن ومضلات الفتن وعليه فمن كان عنده علم فلينشره وعلى العالم أن يظهر علمه وإلا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأسأل الله العزيز أن لا يجعلني ميّت الأحياء الذي يكون بصورة إنسان وقلب حيوان، لا يعرف الهدى، فيقتبس الجهائل والأضاليل ويوقع الناس في أشراك الغرور وقول الأباطيل والزور. ))
1- قال خاتم المرسلين عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والتسليم: إذا ظهرت البدع ولعن آخر هذه الامة أولها فمن كان عنده علم فلينشره فان كاتم العلم يومئذ ككاتم ما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
2- عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا ظهرت البدع وسُبّ اأصحابي فعلى العالم أن يظهر علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
(البعض الآن أو الكثير من أصحابنا يكونون عند حسن الظن ونأمل أن يكون الجميع عند حسن الظن، فعندما يسمع عنوان الصحابة ينتقل ذهنه إلى عنوان السنة وجانب المعاداة، ومقابل هذا أهل البيت وأعداء أهل البيت، المفروض لا ينصرف ذهننا إلى هذا، ولا تقيد الفكر ولا تحجمه، ولا تجعل نفسك مع البهائم وفي منزلتها، أول صحابي سبّ هو علي، فهذه الروايات إن كانت تشير إلى شيء فهي تشير إلى معاوية وإلى دولة معاوية التي شهرت وأعلنت سبّ الصحابة وسبّ علي، التفت الى هذا، لماذا تجحد هذه الروايات التي تثبت حق أهل البيت ومظلوميتهم وتكشف أعداءهم، فهذه الروايات تشير إلى الدولة الأموية التي أعلنت سبّ علي، وعندما نتحدث فالكلام في عنوان عام، فيوجد في خلفاء بني أمية من هو على صلاح كعمر بن عبد العزيز، فكل شخص له تقييم خاص حسب المواقف والموارد الشرعية والواقعية.
3- وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا ظهرت الفتن أو البدع وسُبّ أصحابي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل الله له صرفًا ولا عدلًا.
4- عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله.
5- وعن الصادقين عليهما السلام: إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه فان لم يفعل سلب نور الإيمان.
6- وعن علي عليه السلام: وآخر قد تسمى عالما وليس بعالم، فاقتبس جهائل من جهال واضاليل من ضلال ونصب للناس أشراكًا من حبال غرور وقول زور قد حمل الكتاب على آرائه وعطف الحق على أهوائه، يؤمن من العظائم ويهون كبير الجرائم، يقول: أقف عند الشبهات وفيها وقع، ويقول: أعنزل البدع وبينها اضطجع، فالصورة صورة انسان والقلب قلب حيوان، لا يعرف باب الهدى فيتبعه ( فقط يعرف باب الأميركان والمحتلين وباب الفساد وباب الأموال وباب الواجهة وباب السمعة وباب الإعلام , ولا باب العمى فيصد عنه وذلك ميت الأحياء . ))