الرئيسية أخبار المرجعية السيد الصرخي الحسني : مرجع ديني عراقي رفض الطائفية والتقسيم وحرَّم الدم السُني والشيعي … تقرير خاص

السيد الصرخي الحسني : مرجع ديني عراقي رفض الطائفية والتقسيم وحرَّم الدم السُني والشيعي … تقرير خاص

السيد الصرخي الحسني مرجع ديني له من البحوث والكتب والمؤلفات الدينية التي اثرت المؤسسة الدينية الشيعية في العراق والعالم الأسلامي , وقد تميَّز السيد الصرخي في نقاشاته وحوارته مع الاخرين باتخاذه منهج الأعتدال والوسطية وعُرِف َ برفضه كل ما جاء به الاحتلال الامريكي من مجلس حكم ودستور برايمر ورفضه فتاوى تاييد دستور برايمر :
https://www.youtube.com/watch?v=oQXUPKyaNac
https://www.youtube.com/watch?v=RO8qIJxLzF0

ورفضه بقاء الشركات الامنية في بيان رقم 80جنود ومدربون وشركات امنية وجوه لاحتلال غاشم” …

ويعتبر موقفه الاخير من فتوى الجهاد للقتال والتحشيد الطائفي ابرز ما ازعج السلطات الدينية والسياسية في العراق
حيث قال فيه :
https://www.youtube.com/watch?v=5W3dP8uTAHk
كما وحمل الامريكان مسؤول ما حصل ويحصل في العراق
https://www.youtube.com/watch?v=judcx69j7hU

إن الدور الذي تبناه المرجع العربي العراقي السيد الصرخي الحسني يتميز بالارتباط الفعلي مع الجماهير من خلال مواقفه الوطنية وولائه للعراق وشعبه وعدم غياب توجيهاته عن الاهتمام بالجانب الثقافي العام فضلا عن الديني وعدم ترك أي مفصل من مفاصل الحياة بلا توجيه ومشورة سواء من الناحية السياسية أو الاجتماعية أو الدينية والفكرية, فلا يخفى على الفرد العراقي والمسلم بياناته السياسية الوطنية التي تتميز بالحب لهذا الوطن وشعبه وتعبر عن الانتماء الحقيقي لتربته المقدسة, اضافة الى بياناته وخطاباته التي تقف بوجه المخططات التي تهدف للنيل من الإسلام والعراق وشعبه، وهذا التصدي المثالي من قبله أوضح لخصوم الاسلام والعراق إن هناك حماة لا يفوتهم شيء ولا يتخطاهم مكر إلا وكانوا له بالمرصاد.
فمن يحاول قراءة ودراسة اصداراته وخطاباته يجده قد رسم منهجا للحياة الكريمة وأجاد في رسم الحلول لكل المشاكل والمعضلات التي مرت بالبلاد والتي عجز الساسة عن إيجاد الحل الناجح لها, ولكن للأسف إن عدم تبني الساسة لما يطرحه الوطنيون الشرفاء من أهل العراق ومنهم المرجع العراقي السيد الصرخي من مواقف وحلول كان ولا زال السبب الرئيسي في استمرار الحالة المزرية التي يمر بها الواقع السياسي والاجتماعي في العراق .

إن هذا المرجع يمتلك مشروعا للخلاص ودائما ما يسعى للإبراز النصح للآخرين فمن لم يبتدئه بالسؤال والمشورة بدأ هو وأشار عليه وتكلم بما ينفع الناس والإسلام ومن المواقف التي سجلها التأريخ له ابتدائه بالدعوة الى أمن العراق وحفظ نظامه من اجل أن يعيش الفرد العراقي بأمان وبعيد عن النزاعات والمليشيات والقتل والتهجير ففي بيان (رقم 40 امن العراق وحفظ النظام) يقول:
إذا لنحرر ونتحرر من القيود والسجون والظُلَم الفكرية والنفسية ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب … ونعمل ونقول ونقف للعراق ومن أجله وفيه واليه …

ويضيف قائلا:
(نعم لخطة أمنية تحمي العراق وتصونه من الأعداء وتحافظ على وحدته وتحقق أمنه وأمانه وتحاسب المقصر بعدل وإنصاف مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه … نعم لخطة أمنية تنزع وتنتزع وتنفي الميليشيات وسلاحها الذي أضرّ بالعراق وشعبه الجريح القتيل الشريد المظلوم ولا تفرق بين المليشيات الشيعية والسنية والإسلامية والعلمانية العربية والكردية وغيرها … نعم لخطة أمنية تعمل على تحقيق وسيادة النظام والقانون على جميع العراقيين السنة والشيعة, والعرب والكرد, والمسلمين والمسيحيين, والسياسيين وغيرهم, والداخلين في العملية السياسية وغيرهم,…. وكلا وكلا وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ ويضرّ بالعراق وشعبه وأغرقه في بحور دماء الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب السياسية المنحرفة ومصالح دول خارجية…)
أما دعواته للوحدة فانه لا يكاد أن يكون هناك بيانا أو خطابا له إلا وكانت هناك دعوى صريحة للوحدة بين جميع أطياف الشعب بكافة مكوناته، فقد حرم الاعتداء على الأرواح والأعراض والممتلكات والكرامات من جميع المذاهب حيث يقول في (بيان رقم 28 بعنوان نحقن دماء, نعلن ولاء, لعراق سامراء):

“لا يجوز مطلقا التعرض والاعتداء على أرواح وأجساد المسلمين الأبرياء والمستضعفين من أهل السنة ولا على مساجدهم وأماكن عبادتهم وشعائرهم ومقدساتهم ولا على أعراضهم ولا كراماتهم ولا ممتلكاتهم ….. كما لا يجوز ذلك على المسلمين الشيعة أتباع أهل البيت الطاهرين الناقلين لسـُنـَّة جدهم المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم ) والعاملين بها صدقا وعدلا …”

فهو يدعو الى وحدة العراق وأمان العراق وصونه من الأعداء وحفظ العراق والعراقيين من جميع الطوائف.

اما رفضه للطائفية فكان واضحا بشدة في بيانه وخاطاباته فنجده في بيان (( حرمة الطائفية والتعصب …حرمة التهجير …حرمة الإرهاب والتقتيل ))
حيث جاء قال فيه ” نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة .”

 

ومن اهم بياناته الوطنية :

 

بيان رقم – 31 –(( حرمة الطائفية والتعصب …حرمة التهجير …حرمة الإرهاب والتقتيل ))

بيان رقم -72- الحذر الحذر من طائفية ثانية

بــيـان رقم – 9 –(( مــن كـربلاء إلـى سـامـراء تـقـطر الـدمـاء ))

بيــــان رقم – 28 –(( نحقن دماء , نعلن ولاء , لعراق سامراء))

يان رقم – 33 –(( المسامحة والمصالحة ))

يان رقم – 34 –(( تدخل دول الجوار ))

بيان رقم – 40 –(( أمن العراق…وفرض النظام ))

بيان رقم -42- قانون النفط المثير للجدل

بيان رقم -64- فدرالية البصرة … فدراليات آبار النفط .. فدراليات

بيان رقم -70- موقف العقل والشرع الصواب … من .. اتفاقية الانسحاب

وبالنظر لانتهاج نهج الوسطية والاعتداء ووقوفه ضد الطائفية والطائفين ومشاريع التقسيم خصوصا ان السياسيين اعتاشوا على الدماء والقتل والتهجير والطائفية وبتوجيه من العناوين الاجتماعية والدينية قامت قوات حكومية وبامر من الماكي مدعومة بالمليشيات بالاعتداء على مرجعية السيد الصرخي الحسني وقتل العديد من انصاره ومقلديه في يوم الثلاثاء 1 تموز 2014 ولم يقتصر الامر على ذلك بل قام المجرمون الارهابيون بالتمثيل بجثثهم وحرقها وسحلها بالشوارع …

https://www.youtube.com/watch?v=FqeatD7u9Lc

https://www.youtube.com/watch?v=H44cbR8oO3o

https://www.youtube.com/watch?v=RS32rKSWrWk

https://www.youtube.com/watch?v=RPlwd_mxagU

https://www.youtube.com/watch?v=UVlWWoGWivQ

https://www.youtube.com/watch?v=_Hlio0WgeLE

https://www.youtube.com/watch?v=BG_VtV9EeuI